المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-347 days
-16330 days
Posts Archive
-
كانَت ولا تزالُ الكِتابةُ متَّسعًا لِهَاويهَا،
أمَّا أنا فدخلتُها عاريةً منَ الوَهم.
سأكتبُ.. لا حاجةَ لِفِكرة، ولا عُذرَ للصَّمت.
الفِكرةُ ضائعَة.. هي حُرَّة، ولَن أستردَّ ما هرَب.
وقلمِي كسرتُهُ بيدي؛ لِأكتبَ بما تبقَّىٰ منِّي.
الكتابةُ ليسَت خلاصًا، ولا شكوىٰ،
هي فِعلُ قطعٍ، وموقفٍ.
أنا لا أُصالِحُ الفراغَ، ولا أُهادِنُه.. أكتبُ لأقولَ:
ما زلتُ هُنا، رغمًا عنِ المعنىٰ.
_رَيحَانَة!
-
كانَت ولا تزالُ الكِتابَةُ متَّسعًا لِهَاويهَا..
سأكتبُ.. لكنَّ الفِكرة ضائعَة..
وقلمِي قَد كُسِر!
-
كانَ لديَّ أخت تُشبِهني إلىٰ حدِّ مهزَلتي، أشكو إليهَا خُذلانِي، ثمَّ نضحَك سويًّا علىٰ خيباتِنا!
لم أتخطَّ لحظَة موتِها إلىٰ الآن..
-
إنَّ من أشدِّ الابتلاءاتِ الَّتِي كتبَها اللَّه علىٰ عبادِه، هيَ أن يفقِدَ الإنسانُ أو يُفقَد!
لكِن لا بَأس.. طُبِعَت علىٰ كدَرٍ..
-
ذِكرىٰ مؤلِمَة..
لا يستَشعِر هاتَينِ الكلِمتَينِ، ولا ينتفِضُ لهما جسَدهُ، ويرتعِدُ لهما عقلهُ، إلَّا مَن تجرَّع مِن كأسِهما، وتشَكَّىٰ من عذابِهما، لأن من يَألَم الألمَ مرَّتين، يظلُّ محفورًا في أوصَالهِ لا يَنساهُ!
-
الشُّهداء..
يا جُرحًا غائرًا في القَلب لا يندَمل 💔،
إنَّا للَّه وإنَّا إليه راجعون، للَّه ما أعطىٰ وللَّه ما أخَذ!
-
اللَّهُمَّ اربِط علىٰ قلوبِ عبادكَ المُجاهدين، وثبِّت أقدامَهم، وقوِّ عزائمَهم، ووحِّد صفَّهم، وسدِّد رميَهم، وادفَع ودافِع عنهم، وانصُرهم نصرًا عزيزًا مؤزَّرًا علىٰ عدوِّكَ وعدوِّهم.
اللَّهُمَّ إنَّا نستودعكَ إيَّاهم فاحفظهم بحفظِك، واحمِهم بحمايتِك، وأمدِدهم بجُندِك، وكن معهم، وامكُر لهم، واجعَل نارَ عدوِّهم بردًا وسلامًا عليهِم.
آمِين آمِين، يا ربّ!
-
وإنِّي لأكرَهُ أن أرىٰ شخصًا يفقِدُ بريقَ عينيهِ،
حينَ يتحدَّثُ عن الأشياءِ الَّتِي يحبُّها!
-
الظُّروفُ لا تُعيق مُحبًّا، ومَن صدقَت مودَّتُه وأراد صُحبتك، سيضَع السِّقايةَ في رحلِ الظُّروفِ.. المُحِبُّ مُحاوِلٌ، شجاعٌ، يعرفُ كيف يصِل!
«المُحِبُّ!»
-
كانَ كلَّما وضعَ يدَهُ علىٰ شَيءٍ فَقدهُ،
كانَت حياتُهُ أشبَهَ "بطَــيرٍ مُرتَحِل"!)
-
أيُّهَا المُجاهِد:
يا من خرجتَ للَّه، وبِعتَ رُوحَكَ لَه،
تذكَّر أنَّ الطَّريقَ ما زالَ في بدَايتهِ،
وأنَّ مَا نحنُ فيهِ اليومَ زمنُ تمحِيصٍ وابتِلاء،
يُميِّزُ اللَّهُ فيهِ الخبِيثَ منَ الطَّيِّب،
والصَّادقَ منَ المُدَّعِي.
لا تستَعجِلِ النَّصرَ، فإنَّ للَّهِ سُننًا لا تتبدَّل،
وللحَقِّ مراحِلَ لا تُختصَر،
فَاصبِر كمَا صبرَ أولُو العَزمِ منَ الرُّسُل،
واثبُت كمَا ثبتَ السَّابِقُون،
وكُن علىٰ يقِينٍ أنَّ الفرجَ آتٍ ولَو بعدَ حِين.
وتذكَّر دائمًا:
أحسنُ الزَّادِ إخلاصُ النِّيَّةِ،
وأقوىٰ السِّلاحِ صِدقُ التَّوكُّلِ،
ومَن تمسَّكَ باللَّهِ لم يخِب،
ومَن استَسلمَ لهُ لم يُخذَل.
اثبُتوا، فإنَّما النَّصرُ صبرُ ساعَة،
وإِنَّ بعدَ العُسرِ يُسرًا.
_رَيحَانَة!
