en
Feedback
المُهَاجِرَة!

المُهَاجِرَة!

Open in Telegram

هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-347 days
-16330 days
Posts Archive
- خَوضُ المَعركةِ مُختلِفٌ عَن الحديثِ عنهَا، اللَّهمَّ كُن في عَونِ إخوانِنا المُجاهِدين..

- علىٰ مَشانِقِ وَحدَتي، أيَحِقُّ لِلمَكلومِ أن يَتألَّمَا؟!

- العائلةُ الأولىٰ هِبةٌ من اللَّه، لا نختارُها، لكن ربَّما نُبتَلىٰ بِها، فهيَ قدَرٌ كُتِبَ عَلينا. أمَّا العائلةُ الثَّانيةُ، فهيَ أمانةٌ نُسألُ عَنها، نختارُها بِوَعينا، ونبنيَها بمسؤوليَّتنا. فإمَّا أن نجعلها موطِنًا للسَّكينةِ والرَّحمةِ، أو نحمِلَ إليها جِراحًا لم نُداوِها. لا يُحاسَبُ المرءُ علىٰ ماضيهِ الَّذي لم يختَرهُ، لكنَّه يُسألُ عن حاضرهِ الَّذي يصنَعهُ بيَدِه، عن بيتِه الَّذِي أقامَهُ، وعن مَن أحبَّهم واختارَهم. فلا تدَع ابتِلاءَ الأمسِ يُفسِد نعمةَ اليَوم، فإنَّ الوعيَ الصَّادقَ قادرٌ أن يُحوِّلَ القدرَ إلىٰ فُرصةٍ، والامتِحانَ إلىٰ رحمةٍ. وكمَا يُقال: اختَارُوا جيِّدًا، فالطَّريقُ طَويلُ! _رَيحَانَة.

- يا شبابَ الإسلامِ، ويا فُرسانَ العَقيدةِ: لا تَكونُوا صدًى لِمن ضَلُّوا، ولا تَركنُوا إلىٰ الدُّنيا فتُضِلَّكُم، إنَّكُم خُلِقتُم لغايَةٍ أعظَم، وَرِسالةٍ أنبَل: أن تعبُدوا اللَّه وحدَه، وتُحكِّموا شَريعَتهُ في الأرضِ. لا تُفرِّطوا في الدِّين، فهوَ الهويَّةُ والحِصنُ، ومَن أضاعَهُ ضاعَت حياتهُ.. تذكَّروا أنَّ العُمرَ يمضِي، وأنَّ المَوتَ أقرَبُ ممَّا تظنُّون، فكونُوا للَّه كما يريدُ مِنكُم، يَكُن لكُم فوقَ ما تَرجُون. واعلَمُوا أنَّ الأرضَ للَّه، وأنَّه سيُورِثُها لِمَن أقامَ دينَهُ وحكَّمَ شَريعتَهُ، فكونُوا أنتُم هؤلَاء. _رَيحَانَة.

- ٢٠٢٥: كانَت أعوَامًا كَثيرَة في عامٍ واحِد.. اللَّهمَّ آجِرنَا!

- لا يَحتفلُ برأسِ السَّنة الميلاديَّة اِمرُؤٌ تَدبَّرَ سورةَ الإخلاصِ! اعتزَّ بدينِكَ، ولا تكُن إمَّعَة..

- ‏اللهُمَّ ربَّ المَطر والبَرد والثَّلج والرِّيح؛ هوِّنها عَلىٰ أهلِ الخيَامِ، والمُرابطِين علىٰ الثُّغور برَحمتِك.

- أجِرني منَ القَيدِ الَّذي شدَّ مِعصَمِي!

- والحُرُّ يوجِعُهُ الكلامُ ويُؤلِمُ!

- يقتلُونَ المُسلمِينَ.. وينسونَ نِساءهُم الأسيرَات عندَ الكـ ـفَّار!

- لا رغبَة لِي في البدءِ مِن جَديد، تصَالحتُ مَع فكرَةِ الوقوفِ في المُنتَصف..

- إنَّا للَّه وإنَّا إليهِ راجِعون. أليسَ فِيناا رجلٌ رَشِـيدٌ؟

- اللَّهمَّ اجعَل خاتِمَتي حسَنةً..

- بسمِ اللَّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ أبتدِي، وبنورِه أهتَدي.. عُدتُ بعدَ غِيابٍ، كأنَّني أعودُ مِن رحلةٍ في صحراءِ الرُّوحِ.. غِيابٌ علَّمني أنَّ الزَّمنَ لا يُغيِّرُ الحقائِقَ، بَل يكشِفُها، وأنَّ الإنسانَ مَهما ابتَعدَ عَن صوتِه، يعودُ إليهِ في النِّهايةِ. أنَا هُنا مِن جَديدٍ، أفتحُ أبوابَ هذهِ المساحَةِ الصَّغيرةِ، لأجعلَ مِنها مأوًى للقُلوبِ المُتعَبةِ، ومِرآةً للتَّساؤُلاتِ الَّتي لا تنتَهي. أكتبُ لأتأمَّلَ، لأتساءَلَ، لأبحثَ عَن معنًى وَسطَ هذا الزِّحامِ، وأؤمِنُ أنَّ في كلِّ وجعٍ حِكمَةً، وفي كلِّ خيبَةٍ بذرَةَ نُورٍ. هذهِ القَناةُ ليسَت مجرَّدَ كلِماتٍ، بَل دعوَةٌ للعودَةِ إلىٰ إنسانيَّتِنا، إلىٰ براءَةِ الطُّفولةِ الَّتي سُرِقَت، وإلىٰ الرَّحمةِ الَّتي غابَت عنِ القُلوبِ. هُنا سنُسافِرُ معًا بينَ الخاطِرةِ والفِكرةِ، بينَ الحُزنِ النَّبيلِ والأمَلِ الخافتِ، بينَ السُّؤالِ والدَّهشةِ. أهلًا بكُم مِن جَديدٍ.. في عالمٍ صَغيرٍ، لكِنَّهُ صادِقٌ، حيثُ للكلِمَةِ عُمقٌ، وللصَّوتِ دِفءٌ، وللحَرفِ معنًى. _الكاتِبَة «بإذنِ اللَّه»: رَيحَانَة.