المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-367 days
-17130 days
Posts Archive
-
يالَكَ من هشٍّ أيُّها الإنسان.. تُسمِّيها حُرِّيَّة!
حينَ تخلعُ الواقعَ قليلًا،
وتسكنُ ما لا يُمكِنُ أن يكون.
ثُمَّ تعود، لا لأنَّكَ اكتَفيت،
بل لأنَّكَ لا تملِكُ البَقاء.
فتخفِضُ صوتَ قلبكَ، وتقنِعُه..
أنَّ هذا أيضًا.. حُرِّيَّة.
أن تعرِفَ اتِّساعَ ما فيكَ،
وتعيشَ في أضيقِهِ..
_رَيحَانَة.
-
أينَ يذهَبُ المرءُ بقلبِهِ الثَّقيل،
والأصواتِ المُرعِبة داخلَ رأسِهِ،
والكلماتِ المحشورَة في حلقِهِ؟
أينَ يهربُ مِن فكرَة أن لا مكانَ لهُ،
وأنَّ الأرضَ بوِسعِها لا تَسعُهُ؟!
-
بسبَبِ كلمةٍ طيِّبةٍ، في موقفٍ عابِر..
أصبَحتُ أحمِلُ لها دُعاءً لا ينقطِع.
لا مِنَّةً منِّي، بل أثرُ قلبٍ طيِّبٍ لا يُنسىٰ،
هكذا تفعَلُ الكلِماتُ الصَّادقة،
فأحسِنوا.. يُحسِنِ اللَّه إليكُم!
_رَيحَانَة.
-
هنيئًا لمَن لها أختٌ تشدُّ علىٰ يدِها،
وتربِّتُ علىٰ قلبِها في هذهِ الأيَّام.
أمَّا نحنُ فنُخفي أيديَنا،
ونربِّتُ علىٰ أنفُسِنا.. في الخَفاء!
فحافِظي عليها جيِّدًا..
_رَيحَانَة.
-
يَتعافىٰ المرءُ كُلَّما هجرَ ذنبًا،
كُلَّما أخضعَ نفسهُ وهواهُ للطَّريقِ الصَّحيحِ!
-
غير أنَّها ضاقت، ولا يسَعُ المرء سوىٰ أن يدعوك، وتمتدُّ زُرقةُ السَّماءِ أمام ناظرَيه، لتسَعَ ما يُشجيهِ مِنَ الدَّمعِ الخفيِّ، ويقولُ اللَّهمَّ سلِّمني ممَّا احتقنَ في داخِلي مِن أذىٰ الدُّنيا، وكادَ مِن عينَيَّ أن ينفجِر.. يا واسِع!
-
في رِقَّةِ المُعاملة؛ قالَ أهلُ الأدب:
مِن صُور الإحسَان أن تتَجنَّب الحَديث عمَّا يفتَقدهُ غَيرك.
-
أيُّ شفاءٍ يُرجىٰ،
وأنت تحاسبُ الحاضِر بأوجاع الأمسِ؟
اعلم أنَّك لن تُشفىٰ ما دمتَ كلَّما تعثَّرتَ في الطَّريقِ..
عُدتَ لتبكي جرحًا لم تودِّعه بَعد!
-
أن تؤلِّفَ كتابًا،
أن يقتَنيَهُ غريبٌ في مدينةٍ غريبةٍ،
أن يقرأهُ ليلًا.. أن يختلِجَ قلبهُ لسَطرٍ يشبِهُ حياتَهُ،
ذلكَ هوَ مَجدُ الكِتابَة.
-
ابحَث وانظُر في أحداثِ وأخبارِ..
فلسطين، السُّودان، اليَمن، العِراق، الهِند،
سوريا، تركستَان الشَّرقيَّة، والكَثير أمثالها..
لتُدركَ حينَها ـ إن كنتَ غافِلًا ـ
أنَّ الإبادَة لا تقتصِرُ علىٰ بلدٍ وشعبٍ مُعيَّنٍ بحدِّ ذاتِه،
بل هيَ حربٌ عقَائـ ـدِيَّةٌ أزليَّة..
فاستَعدَّ، وأعِدَّ!
_رَيحَانَة.
-
{وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ..}.
ليسَت معركةُ الإِسلامِ مع الكُـ ـفرِ اندِفاعًا،
ولا نصرُها بحماسٍ يسبقُ العقل،
بل هيَ دينٌ يؤخَذُ بأسبابهِ،
وصراعٌ يُدارُ بحكمةٍ، وصَبر، وتَخطيط.
وفي سيرةِ الرَّسولِ ﷺ لنا خيرُ اقتِداءٍ..
ألَم يكُن ﷺ في غزوة الخندق يحفِرُ مع الصَّحابةِ،
ويأخذُ بالرَّأيِ، ويحسِنُ الإعداد مع أنَّهُ المؤيَّدُ بالوحي؟
فما كانَ النَّصرُ يومًا فوضىٰ،
ولا كانَ التَّهوُّرُ طريقًا إليه.
إنَّما القوَّةُ: إيمانٌ صادق، وعقلٌ يدبِّر،
ونفسٌ تصبرُ حتَّىٰ يأذنَ اللَّه.
فلا تغرَّنَّكَ العاطفة، ولا يخدعنَّكَ الحماس،
فإنَّ مَن لم يُعِدَّ، لن يبلُغ،
ومَن سبقَ وقتَهُ.. تعِبَ قبل أن يصِل.
فخُذ بالأسباب، واثبُت علىٰ التَّوحيد،
وانتظِر وعـ ـدَ اللَّه.. فهوَ الحـ ـقُّ!
_رَيحَانَة.
