en
Feedback
المُهَاجِرَة!

المُهَاجِرَة!

Open in Telegram

هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-347 days
-16330 days
Posts Archive
- أنتَ ترىٰ الَّلحظَة، لكنَّ اللَّه سُبحانهُ يرىٰ الرِّحلةَ كلَّها، ويُعطيكَ ما تَحتاجهُ لِتَصلَ، لا ما يُرضِي عَجَلتَك.. فَأحسِن الظَّنَّ!

- صلِّ علىٰ رسولِ اللَّه ، وذكِّر بهَا غَيرك..

- اختَرنَ جيِّدًا يا رفيقَات ولا تتسرَعن، وإيَّاكنَّ والتَّأثُّر بكلامِ مُجتمَعنا.. لأن تتأخَّر إحداكنَّ عنِ الزَّواج وإنجابِ الأطفالِ، خيرٌ لها مِن أن تتزوَّج مَن لا يخافُ اللَّه فيها.. _رَيحَانَة.

- أحبُّ الوَرد، وأحبُّ من يُهدِيني إيَّاه.. فكمَا أنَّ لكلِّ امرءٍ لغةُ حُبٍّ خاصَّة، فَلغةُ الحُبِّ عندِي وردَةٌ وكِتاب 🌸📚
+3
- أحبُّ الوَرد، وأحبُّ من يُهدِيني إيَّاه.. فكمَا أنَّ لكلِّ امرءٍ لغةُ حُبٍّ خاصَّة، فَلغةُ الحُبِّ عندِي وردَةٌ وكِتاب 🌸📚🤍. _بعدَستِي.

- أشدُّ الأحوالِ علىٰ النَّفسِ أن يكونَ فيها كلامٌ لا يُطاق حَبسُه، فإن أردتَ التَّخفُّف بإظهارِه صِرت كمَن قلَّبَ جمرًا ونكَأ جُرحًا!

- تنبِيهٌ وتحديثٌ من سياسةِ التّلغرام قلبَت القنوَات رأسًا علىٰ عقِب، يا أسَفي.. أينَ نحنُ من قَولهِ تعالىٰ إذًا؟ ﴿أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ نرتعِد خوفًا من حظرٍ مُحتمل، ونُسارع إلىٰ حَذف الصُّور وتغييرِ الخلفيَّات، بينما أوامرُ القرآنِ بين أيدينا منذُ آلاف السِّنين، وتحذيرُ العذابِ والنِّيران واضحٌ لا لَبس فيه.. ومع ذلك لا نرتَجِف، ولا نستَعجِل، ولا تنقلِب قلوبُنا كما انقلبت القَنوات اليَوم.. فأيُّ خوفٍ هذا؟ وأيُّ يقظةٍ نحتاجُ؟ _رَيحَانَة.

- ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.. أيخذِلُ صابِرًا؟ حاشاهُ ربِّي..

- أيَّامُ وليالِي الامتِحانَات.. بقَدرِ مشقَّتِها نرجُوا شفَاعتَها! _بعدَستِي.
- أيَّامُ وليالِي الامتِحانَات.. بقَدرِ مشقَّتِها نرجُوا شفَاعتَها! _بعدَستِي.

- مُحاولةُ إمضَاء هذهِ الأيَّامِ بحدِّ ذاتِها بطولةٌ خفيَّةٌ، لا يَراها أحدٌ ولا تُصفِّقِ لها الأرواحُ. نَمضي، لا لأنَّ الطَّريقَ واضِحٌ، بل لأنَّ الوقوفَ باتَ أثقلُ منَ السَّير. الأملُ والتَّفاؤلُ لا يعودانِ دائمًا مُنتصرَين، أحيانًا يعودانِ مُتعبَين، مُحمَّلين بالأسئلةِ أكثرَ منَ الأجوِبة، ومعَ ذلكَ نقبلُهما.. ونُسلِّم، ليسَ لأنَّهما ينجَحان، بل لأنَّنا بحاجةٍ لشيءٍ يُشبهُ الضَّوءَ، ولو كانَ خافتًا. هذا الكلامُ ليسَ مِن بابِ اليأسِ ولا الحزنِ، هو محاولةٌ صادقةٌ لفَهمِ الحياةِ كما هيَ، لا كما نحبُّ أن تكونَ. الحَياةُ صعبَة.. شاقَّة.. مُتعبَة جدًّا، وكلّ إنسانٍ فينا عندهُ حكايةً لا تُحكىٰ، وجِراح قَد تكونُ صَغيرة، ضحِكَ فوقها، وقالَ: «ماشي الحَااال.. بتهُون». لهِيك.. خلينا نكون واقِعيّين شويّ: يمكِن القوّة الحقيقيّة مو إنِّنا نكون مُتفائلين دائمًا، القوّة إنَّا نقلِّل عشَمنا بكلِّ ما هو دُنيويٌّ، سواء أشخَاص، أو أحدَاث، أو حتَّىٰ الأيَّام الجاية.. ونمشِي بخفَّة، مِن دونِ توقُّعاتٍ كبيرةٍ، مِن دون وعود نعلِّق عليها قلوبنا. ويبقىٰ عندَنا.. حسنُ الظَّنِّ باللَّه هو الاتِّكاءُ الأوَّلُ والأخيرُ، الإيمانُ بأنَّ ما ضاعَ هنا لن يضيعَ هناكَ، وأنَّ التَّعب، والخُذلان، وكلَّ ما لم يكتمِل في الدُّنيا، محفوظٌ كعوضٍ مؤجَّلٍ، ننتظِرهُ في مكانٍ لا وجعَ فيهِ، ولا خيبةَ، حيثُ العدالةُ كامِلةٌ، والرَّحمةُ أوسعُ مِن كلِّ ما احتَملناهُ. ونَصيحة: هوّنوا علىٰ بعضكُم، حياتنَا قصيرَة.. وآخرتنا مترِين بِمتر! _رَيحَانَة.

- هو الَّليلُ يُغريهِ الأسىٰ فيَطولُ!

- مِن اليَقين؛ ألَّا تَذبُل.. ومِن الإيمان ألَّا تَقف ولو زادَت جِراحُكَ! يا لشِدَّةِ الجِراحِ، وعثرَةِ الأقدامِ، وكثرَةِ الأحمالِ، ورَحمةِ اللَّه!

- ٦ ـ ٢ ـ ٢٠٢٣ مِ، ٤:١٧ صَ.. أنسيتَ ما عاهدتَ اللَّه عَليه؟

- مضَت ثلاثُ سنوَات علىٰ فقدِ آخرِ أختٍ لِي.. لا بَأس.. طُبِعَت علىٰ كدَرٍ..

- تظنُّ أنَّك تخطَّيت، فَيهزِمُك صَوتُ خولَان!

- اللَّهمَّ قَد طالَ في الدُّنيَا حُزني، فأقرَّ بالآخِرةِ عَيني ❤️‍🩹.

- يا نَفسُ صبرًا، إنَّ دربَكِ مُتعِبٌ..

- مرَّ في خاطري هَذا المعنىٰ دونَ استِئذان، خطرَ لي فجأةً معَ أوَّلِ صفعةِ ريحٍ علىٰ نافذةِ الغُرفة، هَكذا.. وكأنَّ الفكرةَ لم تكُن لي، كأنَّها وُضِعَت في الصَّدرِ واشتَعلت. تهبُّ الرِّياح، لا كريحٍ عابِرَةٍ، بل كصرخةٍ مُنفلتةٍ مِن جوفِ الأمَّةِ. صفيرُها ليسَ هواءً، إنَّه صوتُ المُسلمينَ حينَ يُخنقُ الصَّوتُ، حينَ تتكسَّرُ الحناجرُ ولا يُسمَحُ لها حتَّىٰ أن تموتَ بصخبٍ. في كُلِّ هبَّة تمرُّ علىٰ الخيامِ، تتطايرُ أقمِشةٌ واهِنةٌ تُشبِهُ الأضلاعَ المكسورةَ، بردٌ يتسلَّلُ بلا رحمةٍ، وجوعٌ يربِّي الصَّبرَ بالقهرِ، وأطفالٌ كبُروا قبلَ أوانِهم لأنَّ السَّماءَ أقربُ إليهِم منَ السُّقوف. مرابِطونَ علىٰ الثُّغورِ، عيونُهم لا تنام، وأقدامُهم مغروسةٌ في الطِّينِ، يحرسونَ ما تبقَّىٰ منَ الكرامةِ بصُدورٍ عاريةٍ، وإيمانٍ باللَّه وحدهُ يُستنزَفُ ولا ينفَد. تحمِلُ الرِّياحُ استِغاثاتٍ بلا أسماءٍ، دعاءً مُعلَّقًا في الهواءِ، وأرواحًا تُنادي ولا تجِدُ إلَّا الصَّدىٰ. المُسلمونَ في كُلِّ الأرضِ.. ليسوا مشهدًا عابرًا في نشراتِ الأخبارِ، هُم هَذا الصَّفيرُ الدَّائمُ، هَذا النَّزيفُ المفتوحُ، هَذا الصَّوتُ الَّذي يطرقُ أبوابَ العالمِ حتَّىٰ تتآكلَ الأبوابَ. كُلُّ هبَّة ريحٍ شهادةٌ علىٰ أنَّ الألم ما زالَ قائمًا، أنَّ الخيامَ ما زالَت تُقامُ علىٰ الانتِظارِ، وأنَّ الثُّغورَ ما زالَت تُحرَسُ بالقلوبِ الحيَّةِ وبالرُّوحِ قبلَ السِّلاحِ. الرِّيحُ لا تهدأ في رأسِي، لأنَّ الظُّلمَ لم يكتَفِ، والصَّوتُ لن يخفُتَ ما دامَ في الأرضِ مسلمٌ واحِدٌ.. يستَغيثُ.. _رَيحَانَة.

- اللَّهمَّ الجنَّة، ونعِيم الجنَّة، ورؤيةِ وجهِكَ العَظيم، وصُحبَةِ رسولِكَ الكَريم ﷺ. آمِين آمِين، يا ربّ..

- اللَّهمَّ أشغِلني بكَ عنِّي، فإنِّي مُتَهاوٍ عند الحُزن، خائرٌ عندَ البلوىٰ، ضعيفُ التَّحمُّل، قليلُ البِضاعة..

- كُّل اتِّكاءٍ علىٰ جِدارٍ بشَريٍّ، هوَ سقوطٌ مؤجَّل! اللَّه هوَ السَّند..