en
Feedback
المُهَاجِرَة!

المُهَاجِرَة!

Open in Telegram

هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-367 days
-17130 days
Posts Archive
- مُوجَعٌ؟ ‏ لا بأسَ كلُّ النَّاسِ ما سلِموا، ‏فارفُق بقلبِكَ إن ضاقَت بكَ الحيَلُ!

- ‏وانزِع مِنَ القلبِ أشواقًا تُعذِّبُني ‏أقلتُ أشواقٌ؟! بل يا ربِّ أشواكَا..

- في مثلِ هذا اليوم من عامِ ٢٠١١ مِ، ارتقىٰ إلىٰ اللَّه رجلٌ عاشَ لقضيَّةِ أمَّة، وماتَ علىٰ عهدِها، الشَّيخُ أسـ ـامة بِن لـ ـادن، رافعُ رايةِ الجهاد، وصاحبُ الفصاحةِ والبيان، نحسبُه واللَّه حسيبُه ممَّن باعوا الدُّنيا وشروا الآخرة. ما ماتَ من أحيا قلوبَ الموحِّدين، وما غابَ من أشعلَ في الأمَّةِ روحَ العزيمةِ والإباء. قد يغيبُ الجسدُ، لكنَّ الأثرَ باقٍ في وِجدانِ الأحرار، وَالصَّوتُ لا يزالُ يدوِي: هيهاتَ أن نُذلَّ، ما دامَ فينا مَن يقولُ اللَّه أكبر. لقد حزنَ لفقدِه المحبُّون، لكنَّهم استبشروا أنَّ الرَّايةَ ما زالت مرفوعة، وأنَّ مَن تربَّوا علىٰ نهجِه ما زالوا يزأرونَ.. دفاعًا عن هذا الدِّين، ويُثبِتُون أنَّ المبدأ لا يموتُ بموتِ الرِّجال، بل يورَثُ كما يورَثُ السِّلاحُ والنَّارُ والكلمةُ الحقُّ. اللَّهمَّ تقبَّلهُ في الشُّهداءِ، وارفع درجتَه في عليِّين، واجعل له في كلِّ دعوةٍ طيِّبةٍ نصيبًا، وفي كلِّ قلبٍ موحِّدٍ أثرًا لا يُنسىٰ. _رَيحَانَة. _مِنَ الأرشِيف.

- بكَت عَيني وحُــقَّ لها بُكاهَا وما يُغني البُكاءُ ولا العَويلُ! _حسَّان بِن ثابِت.

- ومِنَ المركوزِ في الطَّبع؛ أنَّ الشَّيءَ إذا نِيلَ بعدَ الطَّلبِ لهُ أو الاشتِياق إليهِ، ومُعاناةِ الحنينِ نحوهُ، كانَ نيلُهُ أحلىٰ وبالمزيَّة أولىٰ، فكانَ مَوقِعهُ مِنَ النَّفسِ أجلَّ وألطفَ، وكانَت بهِ أضنَّ وأشغفَ!

- فاقِدُ الشَّيءِ يُعطيهِ.. بالشَّكلِ الَّذي تمنَّىٰ أن يحصُلَ عليهِ!

- أيَّامٌ أشبهُ بالمَنافي، ‏وكلُّ الَّذينَ كنَّا نعدُّهُم أوطانًا، ‏تغرَّبنا في أسمائِهم!

- وهذهِ أيضًا ستَمضي.. بإذنِ اللَّه!

- جلُّ ما أتمنَّاهُ في هذهِ الأيَّام، أن أُمنَحَ هُدنةً قصيرةً مَع عقلي.. _رَيحَانَة.

- ويحَ الفتىٰ الظَّاهرُ مِنهُ عامِرٌ والباقي خَرابُ..

- دعِ القِطار يَفوتك، ليسَت كلُّ السِّككِ تحمِلُ وِجهَتك..

- فيا قبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أنِّي حمَلتُ -ولو علىٰ عَيني- ثَراكا!

- أنا لا أُجيدُ تجاهُلَ التَّفاصيلِ! ‏أنتبِهُ لكلِّ شيءٍ، ‏وكلِمة واحِدة في حديثٍ طَويل.. قد تُغيِّر وتيرَة الحديثِ كُلِّه، ‏التَّفاصيل الصَّغيرة ‏الَّتي أعلَقُ بها، ‏وأفكِّر فيها.. ‏وأتذكَّرها بتمعُّن، ‏هيَ بالنِّسبة لي مواضِعُ قلقي، ‏ليتَني كُنتُ أقلُّ انتِباهًا..

- مِن أجملِ ما قيلَ في المُواساةِ: ‏إن ضَاق كَونُك يا كَوني فَذا كَتِفي 🤍.

- صَباحُ الخَيرِ.. ثمَّ لأُذكِّرك: غالبًا جميعهُم يعرِفون عنوانَ حكَايتك، لكِن لا أحدَ يعيشُ تفاصِيلها ومآسيها سِواك، لِذا كُ
- صَباحُ الخَيرِ.. ثمَّ لأُذكِّرك: غالبًا جميعهُم يعرِفون عنوانَ حكَايتك، لكِن لا أحدَ يعيشُ تفاصِيلها ومآسيها سِواك، لِذا كُن فخورًا بنَفسك، ولا تستَمع لما يذمُّونَ وينتقِدون، كُن فخورًا.. بخروجِك اليوميِّ مِنَ السَّادسة حتَّىٰ السَّادسة، بمَشيك الطَّويل رغمَ كلِّ الظُّروف، وتعبِك، بالمَواقف الصَّعبة الَّتي تمرُّ بِها، بوَحدتِك يا فتىٰ، وَحدتِك القاسيَة في طريقٍ طويل.. _رَيحَانَة. _بِعدسَتي.

- صَباحُ الخَيرِ! حاوِل مرَّةً أُخرىٰ، وكأنَّكَ لم تُهزَم بالأمسِ.. _بِعدسَتي.
- صَباحُ الخَيرِ! حاوِل مرَّةً أُخرىٰ، وكأنَّكَ لم تُهزَم بالأمسِ.. _بِعدسَتي.

- خُذِلتُ مِرارًا، مِن وجوهٍ ظننتُها مَلاذًا، ومِن قُلوبٍ أودعتُها ثقتي بلا حِساب. تساقَطوا واحدًا تلوَ الآخر، كأنَّ ما بَيني وبَينهم لم يكُن. حتَّىٰ تشكَّلَ في داخلي هذا الألمُ! كجُزءٍ منِّي، لا يفاجِئُني، ولا أستغرِبُه، بل.. يعودُ، وكأنَّهُ مكاني الأوَّل! بِتُّ أخاف مِن لامُبالاتِي المُتعجرِفة! _رَيحَانَة.

- الغَرقُ هُنا.. نَجاة! _بِعدسَتي.
- الغَرقُ هُنا.. نَجاة! _بِعدسَتي.

- ليستِ العودةُ اعترافًا، ولا الخَيالُ خطأً. ثمَّةَ شيءٌ فينا يُجيدُ أن يذهبَ بعيدًا.. ثمَّ يعودُ كما لو أنَّه لم يكُن! نُسمِّي ذلِك واقعًا، لكنَّه تقلُّصُ ما لا يُحتَمَل. نُطفئُ اتِّساعَنا بصَمت، ونُبقي في الدَّاخل أشياءَ لم تَجد شكلَها بَعد. لا نغادِرُ ما نحبُّ، نحنُ فقَط.. نُعيدُهُ إلىٰ الظِّلِّ، وهَكذا لا ينتصِرُ شيءٌ علىٰ شيءٍ، إنَّما يَبهتُ كلُّ شيءٍ قليلًا.. _رَيحَانَة.

- يالَكَ من هشٍّ أيُّها الإنسان.. تُسمِّيها حُرِّيَّة! حينَ تخلعُ الواقعَ قليلًا، وتسكنُ ما لا يُمكِنُ أن يكون. ثُمَّ تعود، لا لأنَّكَ اكتَفيت، بل لأنَّكَ لا تملِكُ البَقاء. فتخفِضُ صوتَ قلبكَ، وتقنِعُه.. أنَّ هذا أيضًا.. حُرِّيَّة. أن تعرِفَ اتِّساعَ ما فيكَ، وتعيشَ في أضيقِهِ.. _رَيحَانَة.