المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-347 days
-16330 days
Posts Archive
-
أظنُّ أنَّ أحدَ التَّساؤلاتِ الَّتي ينطِقُ بها ماءُ العَينِ حينَ يتعبُ القلبُ مِن طولِ مشقَّتهِ، تساؤلُ بشَّار بن برد:
أضلَّ النَّهارُ المُستنيرُ طريقَهُ
أمِ الدَّهر ليلٌ كلُّهُ ليسَ يبرحُ!
-
اللَّهمَّ دبِّر لي عُمرَة بغَيرِ حَولٍ منِّي ولا قوَّة!
ولكُلِّ من أمَّنَ يا ربِّ..
-
الإنسانيَّة تتلاشىٰ عندَما يتحوَّل
الاهتِمام مِن حياةِ البَشرِ إلىٰ مصالِحِهم..
_رَيحَانَة.
-
الظُّلمُ لا يحتاجُ القوَّةَ لينتَشِر..
بل يحتاجُ أن يُغلِقَ الجميعَ أعينهُم!
_رَيحَانَة.
-
أسأل اللَّه أن يرضىٰ عنكُم ويرضِيكُم ويجبرَ قلوبَكُم فردًا فردًا، وأن يأذنَ لحَاجتِكُم أن تنقَضي بخَيرٍ وعافيَةٍ.. آمِين آمِين.
لا تنسَوا المُستَضعفينَ منَ المُسلمينَ مِن دعوَاتكُم، واذكُروني.. لا حُرِمتُم الأجرَ والخيرَ والبرَكة!
-
أحمدُهُ علىٰ ما يوَلِّي ويَصنعُ، وأشكرُهُ علىٰ ما يَزوي ويَدفعُ، وأتوَّكلُ عليهِ وأقنَع، وأرضىٰ بما يُعطِي ويَمنعُ.
والحمدُ للَّه دائمًا وأبدًا، وعلىٰ كلِّ حالٍ!
-
رمضانٌ مُباركٌ.. اللَّهمَّ أهِلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، رَبِّي ورَبُّكم اللَّه.. أعانَكُم اللَّه علىٰ الصِّيامِ والقيَامِ وغضِّ البصَرِ وحفظِ الِّلسانِ، وجعَلكُم منَ المَقبولينَ.. مِن عُتقاءِ هذا الشَّهرِ الفَضيلِ، آمِين آمِين!
والحمدُ للَّه أنَّنا منَ المُسلمِين.
-
الإنسانُ لو يوَدُّ شيئًا وأدرَكَه،
لتمنَّىٰ لقاءَ ربِّه والفِرارَ مِن هَذه الدُّنيا..
-
﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
أمعَ اللَّهِ جرحٌ لا يَبرأ؟ أمعَ اللَّهِ كسرٌ لا يُجبَر؟!
ثِق باللَّه، ولا تبتئِس.. ستُفرَج..
