المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
322
Subscribers
No data24 hours
-377 days
-19230 days
Posts Archive
-
في الرِّحلةِ الفرديَّة،
ليس أمامكَ إلَّا أن تكونَ رفيقَ نفسِكَ،
تُطمئنُها بالكلمةِ الطيِّبة،
حتَّىٰ تعبرَ معكَ الطَّريق.
_رَيحَانَة!
+1
-
في طريقِ طلبِ العلمِ،
لا تُقاسُ الخطواتُ بحجمِها،
بل بما تحمِلهُ مِن صدقِ السَّعي،
وصبرِ المحاولةِ، وشغفِ الوصولِ.
قد يبدو الطَّريقُ طويلًا، وتكثرُ فيهِ العَقباتُ،
وتتعثَّرُ الخَطواتُ مرارًا، لكنَّ لذَّةَ الفهمِ بعدَ الحَيرة،
وفرحةَ الإنجازِ بعدَ التَّعب،
تجعلُ كلَّ ما بُذِلَ يستحقُّ العناءَ.
العلمُ نورٌ يفتحُ للإنسانِ آفاقًا لم يكن يتخيَّلُها،
وكلُّ مهارةٍ نتعلَّمها اليومَ قد تكونُ مفتاحًا..
لأبوابٍ عظيمةٍ في المُستقبلِ.
فلا تحتقِر بدايةً صغيرةً،
ولا تيأس مِن محاولةٍ متعثِّرةٍ،
فكلُّ إنجازٍ كبيرٍ بدأ بخَطوةٍ متواضعةٍ،
وكلُّ نجاحٍ عظيمٍ كانَ وراءهُ قلبٌ أحبَّ العلمَ،
وثابرَ حتى بلغ.
وما أجملَ أن يفرحَ الإنسانُ بكلِّ تقدُّمٍ يحقِّقه،
لأنَّه يدرِكُ أنَّ كلَّ لحظةِ تعبٍ كانت لبنةً..
في بناءِ حلمٍ يسعىٰ إليهِ بثباتٍ!
_رَيحَانَة.
_بِعدسَتي.
-
إذا كُنتَ تعمَلُ لدينِ اللَّه طالبًا رِضاه..
فَلا تُقارِن نَفسكَ بالآخَرين!
_إبراهيم الرَّبيش تقبَّلهُ اللَّه.
-
يا غائبًا وَالرُّوحُ فِيك تجولُ
ماذا جنَىٰ العُمرُ الحزينُ يقولُ؟
قد كُنت نورًا في الطَّريقِ مؤنِّسًا
واليومَ أضحىٰ الدَّربُ فيه ذُلولُ
أبكي فتسكبُ مُقلَتي أحزانها
والقلبُ بينَ تشوُّقٍ مَغلولُ
لكنَّني أرجو جِوارًا راحِمًا
فيه النَّعيمُ وموعِدٌ مأمولُ
قد كُنت بسمَةَ مُهجتي وسعادَتي
واليومَ صارَ الحُزنُ فيك يَحولُ
ما زِلتُ أذكرُ ضِحكةً كانَت لنا
فتُذيبُ حُزنًا ثاقِبًا مكبولُ
ما زِلتُ أذكرُ صوتَك المَحبوبَ إذ
يغشىٰ الفُؤادَ.. وبالرُّؤىٰ معقولُ!
يا غائِبًا، أتُراكَ تسمَعُ أدمُعي؟
قَلبي بِدُعوَىٰ الشَّوقِ فيك يقولُ
لكنَّ صَبري في اللِّقاءِ مُعَزَّىٰ
واللَّهُ أوفىٰ والعطاءُ جزُولُ!
_رَيحَانَة.
_مِنَ الأرشِيف.
-
يا صديقَ الغُربةِ البعيدة؛
هل للوَحدةِ ملامِح؟
لماذا يزدحمُ الصَّمتُ في داخلي كمدينةٍ بلا أبواب؟
كأنَّهُ غبارُ سنينٍ يلتصقُ بوجهِ فتاةٍ
كانت تتقِنُ رسمَ أحلامِها،
ولكنَّها الآنَ تُطارِدُ صدىٰ خطواتِها.
كأنَّهُ سقوطُ نجمٍ ظلَّ يضيءُ للعابرين،
ثمَّ اِنطفأ فجأةً،
ولم يترُك إلَّا عتمةً في السَّماء.
كأنَّهُ تشظِّي مرآةٍ..
حاولَت أن تحتفظَ بصورةِ الوجهِ،
فلَم يبقَ سوىٰ شظايا تجرحُ الأصابِع.
لماذا يستوطِنُ الحزنُ الأرواح،
وكأنَّهُ لا يعرفُ أنَّ الفرحَ عبَرَ منذُ دهرٍ؟
_رَيحَانَة.
-
وقَفوا معَنا يومَ خفتَتِ الأصوات،
وثَبتوا حينَ تراجعَ كثيرون..
جزاهُمُ اللَّه عنَّا كلَّ خَير..
-
ليس في هذا الدِّينِ غريبٌ إذا صدقَ،
ولا قريبٌ إذا خذلَ.
المُهاجرونَ لم تُعرِّفهمُ الأرضُ الَّتي جاؤوا مِنها،
بل عرَّفَتهم مواقفُهم حينَ اشتدَّ الطَّريقُ.
تركوا ما وراءهُم،
واختاروا أن يقِفوا حيثُ يحتاجُ الموقِفُ،
فصاروا شركاءَ في الألمِ، وشركاءَ في الأملِ.
في ميزانِ الحقِّ، لا تُقاسُ القلوبُ بالحدودِ،
ولا توزَنُ المواقِفُ بالجغرافيا،
بل بالثَّباتِ حينَ يتراجعُ النَّاسُ.
فمَن صدقَ معَنا، وحملَ معَنا الهمَّ،
فهوَ منَّا وفينا، لهُ ما لنا وعليهِ ما علينا.
الوفاءُ لا يعرِفُ الجنسيَّاتِ،
والعدلُ يقتضي أن نذكرَ الفضلَ لأهلهِ،
وأن لا نُسقِطَ مواقِفَ الصَّادقينَ..
بكلمةٍ عابرةٍ أو وصفٍ سطحِيٍّ.
المُهاجرونَ صفحةٌ مِن صفحاتِ العطاءِ،
وحكايةٌ مِن حكاياتِ الثَّباتِ،
ومَن أنكرَ المعروفَ فقد جهِلَ معناهُ.
فاذكروا النَّاسَ بعدلٍ،
وانظروا إلىٰ المواقفِ لا إلىٰ الأسماءِ،
فبالصِّدقِ تُبنىٰ الرَّوابطُ، وبالوفاءِ تُحفَظُ.
_رَيحَانَة.
-
في كلِّ مرَّةٍ يمسُّني فيها الضُّرُّ
أتذكَّرُ أنَّني تحتَ ظلِّك..
أنت الَّذي لا يُعجِزه شيءٌ،
توَلَّني..
-
أخيرًا..
وبعدَ الكثيرِ مِنَ التَّنهيداتِ،
وما يُقارِبُ ألفَ دمعَةٍ،
آهٍ لو كانَ بإمكانِ المرءِ احتِضانُ نفسِهِ!
