المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
321
Subscribers
No data24 hours
-367 days
-17130 days
Posts Archive
-
عليكَ سلامُ اللَّهِ وقفًا فإنَّني
رأيتُ الكريمَ الحُرَّ ليسَ لهُ عُمرُ!
_إنَّا للَّه وإنَّا إليهِ راجِعون.
-
تُزهِرُ روضةُ الآمالِ بعَزائمِ الأعمالِ؛
فأمَلٌ بلا عمَلٍ أمانيُّ المَفاليسِ..
فإذا ابتَغيتَ شيئًا مِن خيرِ الدُّنيا والآخِرةِ، فاعمَل لهُ مُجتهِدًا في تَحصيلِه؛ فبالعمَلِ يَتحقَّقُ الأملُ، وبالكَسلِ يبقىٰ حَديثُ نفسٍ فَقط!
_العُصَيمِي.
-
تقاتلَ الظَّالمونَ وما لنا خَبرٌ
إلَّا بأنَّ يدَ الجبَّارِ تنتـ ـصِرُ!
ما كانَ سيفُ المَظلومينَ مُنطلقًا
لكنَّ سيفَ البَـ ـغيِ فيهِ مُستعِرُ
أكلَ الطُّـ ـغاةُ ديارًا لا ذنوبَ لها
فأكلَت نارُهمُ الطُّـ ـغيانَ إذ كَفروا
دارَت عَليهِم لياليهِم كما دارَت
علىٰ الضِّعافِ سنينًا مِلؤها ضَررٌ
هذا جَزاءُ الَّذي استَعلىٰ بلا وَرعٍ
وظنَّ أنَّ دمَ الأبرياءِ مُنهَدِرُ!
في سورِيا جرحٌ ما زالَ مُنفتِحًا
وفي إدلِـ ـبَ دمعُ أطفالٍ له أثَرُ!
شَماتةُ الفَرحِ في مَوتِ مُقتَتلٍ
إنَّهُ العَدلُ، إذ بالعَدلِ يُعتَبرُ..
إنَّ الطُّـ ـغاةَ إذا ما اشتدَّ بأسُهمُ
كانَ الهلاكُ منَ الأيدي الَّتي ظَفروا.
_رَيحَانَة.
-
وأجملُ ما تَجودُ الحَـ ـربُ فَضلًا
عَـ ـدوُّكَ حينَ يَقـ ـتُلُهُ عَـ ـدوُّك!
_الحمدُ للَّه.
-
يا معشرَ النِّساءِ، إيَّاكنَّ والتَّرفُ؛ لأنَّ التَّرفَ عدوُّ الجهادِ، والتَّرفُ تلفٌ للنُّفوسِ البشريَّةِ، واحذَرنَ الكماليَّات، واكتَفينَ بالضَّروريَّات، وربِّينَ أبناءكنَّ علىٰ الخُشونةِ والرُّجولةِ، وعلىٰ البطولةِ والجهادِ.. لتكُن بيوتكنَّ عَرينًا لأسودٍ، وليسَ مزرعةً للدَّجاج الَّذي يُسمَّنُ ليذبَحهُ الطُّغاة، اغرُسنَ في أبنائكنَّ حبَّ الجهادِ، وميادينَ الفروسيَّة، وساحاتِ الوغىٰ، وعِشنَ مشاكلَ المُسلمين، وحاوِلنَ أن تكُنَّ يومًا في الأسبوعِ علىٰ الأقلِّ في حياةٍ تُشبِهُ حياةَ المُهاجِرينَ والمُجاهِدين، حيثُ الخبزُ الجافُّ، ولا يتعدَّىٰ الإدامُ جرعاتٍ مِنَ الشَّاي!
_الشَّيخُ المُجاهِد عبد اللَّه عزَّام تقبَّلهُ اللَّه.
-
صباحُ الخَيرِ، ثمَّ:
كثيرًا ما يستَجلِبُ الإنسانُ لنفسهِ الأحزانَ ويَستدِرُّ الدُّموعَ مِن غيرِ داعٍ، ويعيشُ حياةَ الكآبةِ وقد أحاطَت بهِ أسبابُ السَّعادة، ويَطوي بالقَرصَةِ العابِرةِ أيَّامًا عاثِرة! ويَعمىٰ عَن واضحِ المُبهِجاتِ، ويُفتِّشُ عَن خفِيِّ المُحزِناتِ، أيُّها الإنسانُ ما أطلبَكَ للشَّقاءِ؛ يفِرُّ منكَ وتتبَعهُ!
-
تقبَّل اللَّه قادَةَ الجِـ ـهادِ أجمَع،
ترجَّلوا عَن صهَواتِ العزِّ غيرَ مُنهزِمين،
رحَلوا وبقيَ أثرُهُم حاضرًا فِينا..
_رَيحَانَة.
-
اللَّهمَّ في فَجرِكَ هَذا، وسُبحانَكَ مُطَّلِعٌ عالِمٌ بأحوالِ عبادكَ؛ رُدَّ عَلينا عافِيتنا، وأمِدَّنا بالصحَّةِ لنعبُدَكَ علىٰ النَّحوِ الَّذي يُرضيك فتَرضىٰ عنَّا..
آمِين آمِين، يا ربِّ!
-
الوعيُ الحقيقيُّ لا يصنعُ شرًّا،
ولا يزرعُ فينا رغبةً بالانتِقام.
الوعيُ يجعلُنا نرىٰ الأشياءَ كما هيَ،
بلا تزيينٍ ولا أوهامٍ، لكنَّه لا ينتزِعُ منَّا إنسانيَّتنا.
حينَ نفهمُ الألمَ جيِّدًا، لا نصبحُ أكثرَ قسوةً،
بل أكثرَ حذرًا مِن أن نُسبِّبه.
وحينَ ندرِكُ هشاشةَ البشرِ،
لا نستعلِي عليهِم، بل نُبطِّئُ أحكامَنا،
ونتعلَّمُ أن نرحمَ.
القلبُ الَّذي وعىٰ حقًّا،
يعرِفُ أنَّ الجميعَ يقاتِلُ معركةً لا نراهَا،
وأنَّ القسوةَ ليسَت دليلَ قوَّة،
بل علامةَ جهلٍ لم يُشفَ بَعد.
الوعيُ لا يجعلُنا بارِدين..
يجعلُنا أهدأَ، أعمقَ، وأكثرَ مَيلًا إلىٰ الِّلينِ.
فمَن ازدادَ فهمًا للحَياةِ، ازدادَ رحمةً بأهلِها.
_رَيحَانَة.
-
مِن الخاسِرين في رَمضان، مَن يُقَدِّم المَفضول علىٰ الفاضِل، فإذا كُنتَ تُزاحِمُ القُرآن بالدُّروس وهيَ مُفيدة، وبِقراءة الكُتب وهيَ مُفيدة، أنتَ الآنَ قَدَّمتَ المفضول علىٰ الفاضِل، والقُرآنُ أولىٰ، لأنَّ مِن أهمِّ الأعمالِ في رَمضان القُرآنُ الكريمُ.
_الفائِزونَ في رَمضان | أحمَد السَّيد.
