المُهَاجِرَة!
Open in Telegram
هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
322
Subscribers
No data24 hours
-377 days
-19230 days
Posts Archive
-
جمعَ اللَّه بينَنا وبينَ كلِّ ما هو حنون،
لطيف، هيِّن، ليِّن الطَّبع، يُشعِرُنا بخفَّتنا..
-
يقولُ النَّبيُّ ﷺ: خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ، وخيرُ ما قلتُ أنا والنَّبيُّونَ مِن قبلي: لا إلهَ إلَّا اللَّه وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ، ولهُ الحمدُ، وهوَ علىٰ كلِّ شيءٍ قديرٌ.
-
مَن كانَ يُتابِعُني مجاملةً أو ردًّا لمُتابعةٍ سابِقة،
فلهُ كامِل الاحتِرام والشُّكر علىٰ لُطفهِ،
لكنِّي أفضِّلُ أن تبقىٰ هذهِ المِساحَة
لمَن يجدُ فيها ما يُشبِهه فعلًا.
هذهِ القَناة بالنِّسبة لي أشبَهُ بمفكِّرة..
أعودُ إليها حينَ أشاء،
أكتبُ فيها ما أحبُّ دونَ تصنُّع،
لذلكَ أرغَب أن تبقىٰ هادِئَة وصادِقَة،
تجمعُ مَن يتفاعَل مَع المحتوىٰ لا مَع المُجاملة.
شكرًا لكلِّ مَن كانَ هنا بصدقٍ،
ولكلِّ مَن يختارُ أن يغادرَ بلطفٍ،
ولكلِّ مَن يدعَم بصمتٍ..
_رَيحَانَة.
-
للَّهِ أقدارٌ لا تُفهَمُ إلَّا بالتَّسليم!
فلَّما أسلَما .. وناديناه أن يا إبراهيم .. وفدَيناه.
+3
-
كم مُستغيثٍ بِلُطفِ اللَّه في أملٍ
جاءتُه بعدَ جميلِ الصَّبرِ بُشراهُ!
_بِعدَستي.
-
سبحانكَ ما منعتَ عنِّي خيرًا إلَّا لترزُقَني ما هوَ خيرٌ مِنهُ، فاللَّهمَّ اغفِر لي عَجزِي عَن فهمِ حكمتِكَ، واغفِر لي سوءَ ظنِّي بكَ حينَ ظننتُ أنَّكَ تخلَّيتَ عنِّي..
-
ثانِي أعظَم رِسالَة،
بعدَ رِسالةِ خالد ابنِ الوَليد..
_الشَّيخ أسامَة بِن لـ ـادِن تقبَّلهُ اللَّه.
-
أخي يا قوَّةً عُظمىٰ،
سَبيلُ اللَّه غايتُكَ!
_الشَّيخ أسامَة بِن لـ ـادِن تقبَّلهُ اللَّه.
+3
-
أيَّامُنا لم تطِب إلَّا بشدَّتها
لولا الأسىٰ ما عرَفنا نشوةَ الفرحِ!
_بِعدَستي.
-
اللَّهمَّ اغفِر لِي ذَنبي كلَّه، دِقَّه وجُلَّه، وأوَّله وآخِره، وسِرَّه وعَلانيَته، مَا علِمتُ مِنه وما لم أعلَم..
