en
Feedback
المُهَاجِرَة!

المُهَاجِرَة!

Open in Telegram

هَذي أَنا.. فتاةٌ مِن فتياتِ الأمَّة، ومِنَ الذَّابياتِ عن حياضِها، كاتبةٌ وأديبةٌ وطالبةٌ جامعيَّة مِن أرضِ إدلبَ المُباركة، أبحثُ عن المعنىٰ بينَ الحرفِ والفكرَة، وأكتبُ ما يجولُ في خاطري، هنا بِضعةٌ مِنِّي!

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
322
Subscribers
No data24 hours
-377 days
-19230 days
Posts Archive
- مُتعَب؟! إذن قُم وبُثَّ شكواكَ للَّه؛ فما خابَ مَن طرقَ بابَه!

- ثُمَّ تَبكِي بُكاء المُضطَّر، لأنَّ الطَّريقَ طويلٌ، والأحلامَ بَعيدَةٌ، وأنتَ متعبٌ مِن كُلِّ شَيء..

- عندما كنتُ صغيرَة، كنتُ أعتقِدُ أنَّ الحياة تشبِهُ قلبي؛ بسيطة، بريئة، ولا تعرِفُ سوىٰ الخير. كنتُ أظنُّ أنَّ النَّوايا الصَّادقة تكفي، وأنَّ اللُّطفَ لا يُقابلُ إلَّا باللُّطف، وأنَّ القلوبَ جميعُها تشعرُ كما أشعر. كبرتُ قليلًا، واكتشفتُ أنَّ الحياة ليست دائمًا كما نرسمُها في مخيِّلتنا. فيها منَ القسوةِ ما يكفي ليغيِّر بعضَ الملامِح، وفيها منَ الخيباتِ ما يعلِّم الإنسانَ أن يكونَ أكثرَ حذرًا. رأيتُ وجوهًا تبتسمُ وفي داخلِها ما لا يُشبه الابتِسامة، وسمعتُ كلماتٍ جميلة لم تكُن تحمِلُ منَ الصِّدق شيئًا. ومعَ ذلك.. لم أتمنَّ يومًا.. أن أفقدَ تلكَ الطِّفلة الَّتي كانت تسكُنني. فما زلتُ أؤمِنُ أنَّ النَّقاء ليسَ ضعفًا، وأنَّ القلبَ الطَّيِّب، رغم ما يلقاهُ مِن أذىٰ، يبقىٰ أجملَ مِن أن يتشبَّه بقسوَة العالم. _رَيحَانَة.

- كانَ يتحمَّلُ الصَّدماتِ، لكنَّه مِن كثرةِ الصَّدِّ مات! _رَيحَانَة.
- كانَ يتحمَّلُ الصَّدماتِ، لكنَّه مِن كثرةِ الصَّدِّ مات! _رَيحَانَة.

- {ربِّ إنِّي لِما أنزلتَ إليَّ مِن خيرٍ فَقيرٌ}..

- أبدًا تحِنُّ إليكمُ الأرواحُ..

- أكثرُ ما يوجِعُ الإنسانُ في مُعاناتِه، هوَ أن يتجرَّعَها وحيدًا!

- اللَّهمَّ عافِني مِنَ التَّفكيرِ الزَّائد، وارزُقني حُسنَ التَّوكُُلِ عليكَ والتَّسليم لكَ 💔.

- اعلَموا أنَّ ثورَتكُم لن تؤتيَ ثمارَها، حتَّىٰ تُحكَمُ بشريعَة اللَّه.. _إبراهيم الرَّبيش تقبَّلهُ اللَّه.

- اللَّهمَّ إنَّا نستودعُكَ أهلنا في ديرِ الزُّور والرَّقة، في رعايتِكَ وحفظِكَ يا ربّ..

- ستظلُّ تتفاجأ بردَّاتِ فعلٍ لم تكن تتوقَّعها، ستدهَشُ مِن تغيُّرِ القلوبِ، مِن تقلُّبِ المواقفِ، مِن تحوُّلِ الأحاديثِ بينَ
- ستظلُّ تتفاجأ بردَّاتِ فعلٍ لم تكن تتوقَّعها، ستدهَشُ مِن تغيُّرِ القلوبِ، مِن تقلُّبِ المواقفِ، مِن تحوُّلِ الأحاديثِ بينَ الأمسِ واليومِ. ستدركُ يومًا أنَّ الثَّوابتَ ليستَ ثابتةً كما كنتَ تظنّ، وأنَّ الأشياءَ قد تنقلبُ في طرفةِ عينٍ، ومِن حيث لا تحتسِب.. لكن وسطَ هذه الفوضىٰ، وسطَ المشاعرِ المبعثرةِ، والأحداثِ المتغيِّرةِ، ستصلُ إلىٰ يقينٍ عميقٍ لا يتزعزع: أنَّ اللَّه وحدهُ الأمانُ الحقيقيُّ، والملاذُ الثَّابتُ في زمنٍ يموجُ بالتَّقلُّبات. فلا تبحث عَن الطُّمأنينةِ بينَ البشرِ، ولا تنتظرِ الوفاءَ حيثُ لا ضمانَ له، بلِ اجعل قلبَك معلَّقًا بخالقِه، فهو وحدهُ الباقي، والَّذي لا يتغيَّر. _رَيحَانَة.

- ماهِرٌ في الإفلاتِ، كلُّ ما يبتَغيهِ، يسقطُ مِن بَينِ يَديه!")

- لقَد فعلتُ ما بوِسعي، لكِن أحيانًا يكونُ كلُّ ما بوِسع المَرء غير كافٍ!")

- ثمَّةَ مطرٌ عالقٌ في الرُّوح ‏أبلغُ مِن فكرةِ البُكاء ..!")

- أدامَ اللَّه بهجَة أعيادِكم بقُربِ مَن تحبُّون، كلَّ عامٍ وأرواحكُم في فرحٍ ورضًا، ولعلَّنا في العامِ المقبِل نلتقي.. علىٰ صعيدِ عَرفات بإذنِ اللَّه. عيدُكم مبارَك!

- لو كانتِ الدُّنيا تدومُ للظّالم، لدامَت لفِرعَون!

- اذكُرونا في دُعائكُم، رضيَ اللَّه عنكُم وأرضاكُم أجمَعين!

- جزىٰ اللَّه المُهاجرينَ عنَّا خيرًا وجبرًا وجنَّةً..

- اللَّهمَّ طيِّب مقَامَها، وأنِر قبرَها، وأكرِمني بلُقياها تحتَ عرشِك..