246
Subscribers
+124 hours
-27 days
+1330 days
Posts Archive
249
أحببتها ليس لشيء..لأنها كلُ شيء!
أحببتها لأنها تجسّد ما بداخلي من أمل،
تلك الفتاة لم تكن فقط متحكمةً بأفكاري اليومية بل كانت تحول اليوم إلى مشهدَين وفي الأول ضحكاتها الخجولة التي تُبدد الكبرياء والثاني أنها بقوام نخلة! مهما كان طولها هي اعجوبتي! هي زهرتي، ثمري، ثورتي ونتاج انغماسي! هي الكون المدهش الذي لا يتوقف عن ملء حاجتي لها خطواتًا واشتهاء.
249
إنّها قويّة في إيحاءات النظر، لدرجة أنّها توصل أفكارها بعينها أكثر مما تفعل بفمها."
—بيير لوتي.
249
احبكِ لأن فعل الصواب
لا يحتاج سوى محبّتكِ،
لأن النجاة بيديكِ،
احبكِ لأنني لا أحتمل الغياب
وفي فؤادكِ أوهبتُ عمري.
249
ما أجمل حظوظ الدنيا بكِ،
تظهر على اليابسة بساتين الحياة حين تسيرين فقط
يتودد الليل إلى الأمل اذا أدرك
عيوركِ في الفجر!
أنتِ أحد هبات الشقاء وبُشرى نعيم
لا يمكن الإكتفاء به ككلمة،
أكتب وسأكتب لكنني لا أشبع مثل ساقٍ
في سقياه رغبة تسع العالم أجمع،
لوهلة في نظرتي إلى المفاتن
أخبرت روحي أنني بمكاني الآمن!
يديكِ..نهديكِ..نظرة عينيك
هذه أشيائي التي تؤكد حضور الدفء في حياتي،
كامرأة عارية الجسد؛ جسدكِ
باتَ موطني.
كإمرأة تُغريني بما بها من كمال؛ لن أخذل ظنكِ!
سأنصهر من حرائق رؤياكِ..
ساكرر الآهات بقناعة أنكِ حاجاتي
واحبكِ حتى أموت.
