246
Subscribers
+124 hours
-27 days
+1330 days
Posts Archive
246
"ربما لن نَقدِر على نسيانها يا ذاكرتي..
لديها جميع ما يحلم به رجلٌ ترتكز رغباتهُ في الخيال، وربما أكثر!
في الحقيقة لم اُحب هذه الفتاة محبةً اعتيادية لأنني من جهة اخرى لطالما أحببتُ الجمال! لا أعلم ولكن في نظرتي لها احسُ بأنها تكملُ نواقص النفس! تجعلني هادئًا وتشعل الداخل بنشوة وتجعلني مبتسمًا وساكنًا في الداخل لاحسّ بربيع القُبلة! فتاتي لم تكن مخلوقًا اعتياديًا، وهذا ما يعيدني لإتزاني! أخاف أن اُجن ولا أجد لها حياةً بي وهي في الأصل وسيلتي للعطاء السخي"
246
ولا يمكنك يا صديقي مُجاراة كراهية النساء،
ولكن ما أجمل أن تبقى في كنف امرأة واحدة هذه العاطفة، هذا الجنون! ما أجمل أن يكون مسيرًا جميع العناوين فيه تُرشد إلى فتاة لا يُرى أجمل منها في الوجود! وقد بلغتُ ذلك وقد شاهدتُ عجبًا وسحرًا لو أنني لست في فطرة الإسلام لقلت كم ربًا للكمال في الكون معها. رأيتها، امرأة من وحي السراب! لذيذة! شهيّة! هي العبق وهي الشهد وهي الأمل في لونها وفي حديثها وصمتها وفي جلدها وجسدها! وفي ثمارها بكرزها ورُمّانها وحتى سافلتها
أنلت الحظ بمعناه؟
هذا هو ربما ما يجب قولهُ لأنها لا تكفُ عن جرِّ قلبي لها دون أن تلمسني الآن في الواقع.
246
وددتُ لو أنني امتلكتُ جناحَين، وتشعرين من خلالي بمعنى الأمل! وهو يلمس أجزائكِ كما تلمس الريشة بقدرتها العدم.
246
حينما تُشاهَد..
يصبح الصمت
لغةً للعالم،
ويصبح الفن
اعجوبةً
في جسدها،
حينما تُشَاهَد يتغير
الفجر من السماء
إلى خطوتها إليّ!
إلى نعومتها!
حينما تُشاهَد يَفسُد
السرور بالمدار
ويحيا تحت نهديها
كما ظل الشجرة
وثمار غصنها.
246
عارية تسيرُ من على القلب
كما يفعل النسيم
ولا يغيب عن الرغبة،
عارية، تحملُ للنفس دهشة
وتُحيطها
بالحياة والنور والندم
على كل لحظة
ضاعت بين الظلام.
عارية! يكسوها من الداخل
فيضُ غمام
ومن الخارج تجعل
بين سَاقيها السلام!
عارية.. تجعلني
أرتدي من رؤيتِها الشهوة
واعيدُ مفاهيم الإحترام!
فالنشوة لها، قمة الهيام
والرغبة بلمسها
معنىً أبلغ لإحترام القوام.
