•قَبَسٌ مِنْ أَدَبٍ وَ عِلْمٍ | 🎀.
Open in Telegram
واجعلنا مُباركين أينما كُنّا . -للنساء 🎀! https://t.me/HENDAABDELAZIZO7
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
336
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
والذكر فضلهُ عظيم ويكون باللسان والقلب والعمل فالمؤمن يذكر الله بقلبهِ ولسانهِ وعملهِ وأكملُ النّاس إيماناً أكثرهم ذكراً لله ، بلسانه وقلبه وعمله .
فذكر الله باللسان يكون بالتهليل والتسبيح والتحميد والتكبير وغير ذلك من أنواع الذكر والدعاء.
وذكر الله بالقلب يكون بتوحيده والإخلاص له وخوفه ومحبته ورجائه والشوق إليه وتعظيمه رغبةً ورهبةً وهكذا يكون ذكرُ القلب.
ذكر الله بالعمل : بأداء ما شرع الله من الطاعات من صلاة وغيرها ، فالمصلي ذاكرٌ لله ، والصائم ذاكرٌ لله ، والمُزكّي كذلك ، والحاجّ ذاكرٌ لله ، والمُجاهدُ ذاكرٌ لله .
الوابل الصيّب | شيخُ الشارح ابن باز رحمه الله .
•وفي الذّكــرِ أكثرُ من مائةِ فائدة :
•إحداهُما : أنّهُ يطرُدُ الشّيطان ويُقمّعه ، ويُكسّره .
•الثانية : أنّهُ يرضي الرّحمٰن -عزّ و جلّ -.
•الثالثة : أنه يُزيلُ الهمّ والغمّ عن القلبِ .
•الرّابعة : أنّه يجلب للقلبِ الفرحَ والسّرور والبسط .
•الخامسة : أنّه يُقوّي القلب والبدن .
•السادسة : أنّهُ ينوّر الوجه والقلب .
•السابعة : أنه يجلب الرّزق .
•الثامنة : أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة .
•التاسعة : أنه يورثهُ المحبّة التي هي روح الإسلام وقطب رحي الدّين ومدارُ السعادة والنجاة ، وقد جعل الله لكلّ شيئاً سبباً ، وجعل سببُ المحبّة دوامُ الذّكر .
فمن أراد أن ينال محبّة الله عز وجل فليلهج بذكرهِ ، فإنّه الدرس والمُذاكرة كما أنّه باب العلم ، فالذكر باب المحبّة وشارعها الأعظم وصراطها الأقوم .
•العاشرة : أنّه يورثُ المراقبة حتى يدخل في باب الإحسان ، فيعبد الله كأنّه يراه ، ولا سبيل للغافل عن الذّكر إلى مقام الإحسان كما لا سبيل للقاعدِ إلى الوصولِ إلى البيت .
الوابِلُ الصّيبُ من الكَلِمِ الطّيبِ لابن القيّمِ رحمهُ الله
كلماتٌ يذكرُ فيها ابن القيم شيخه ابن تيمية بما يجلُّ قدرَه..
وهكذا تكون صلةُ العلماء علمٌ يورثُ وأدبٌ يُروىٰ .
ومن فيضِ ما سطّرهُ الإمام ابن القيم في كتابه الوابل الصيّب نقفُ على دُررٍ من فوائد الذِّكر، نقتطفُ منها شيئًا يسيرًا، عسى أن تحيا بها القلوب..
سأذكرُ لكم بعضاً منها ..
وقد سهّل الإمام ابنُ القيّم رحمهُ الله في كتابه هذا ( كيف كان النبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم يذكرُ ربّه ومكانة الذّاكرين وأهميّة الذّكر ) ، فكان كتاباً عظيمَ النّفعِ عظيمَ الفائدةِ .
+1
الوابلُ الصيّبُ منَ الكَلمِ الطّيّبِ ابنُ القيّم الجوزيّة رحمه الله | 📚.
أول طريق لنجاح الحياة هو النظر في الجانب الإيجابي في الحياة حتى تمتلئ مساحة الذهن بتذوق الموجود و لا يكون شبراً للمفقود ، فالشكر قائم على تذكر النعم، ومتى تذكرت نعمك تولد في قلبك انكسار وخضوع للباري جل وعلا ، ومتى ماقلبت الموازين وتطلعت في خير غيرك فاعلم أنك تعقد صفقة خاسرة مع النجاح ،وتدخل للفشل من بابه الأكبر ، ويورثك الشعور المستمر بالدونية ، وتبني السياج الأعظم الذي يحول بينك وبينه سبحانه وتعالى ألا وهو التسخط .
-عدّد نِعَمك، وانشغل عن نقَمك؛ تبلغ من النجاح ذروته.
"قُم صافحَ الصبحَ البهيّ ببسمةٍ
تجلو عن القلبِ الحزينِ أساهُ".
صباح الخير..
«وإن أصابك عُسرٌ فانتظر فرجًا
فالعُسرُ باليُسرِ مَقرونٌ ومُتصل!»
«إٕنّي أبيتُ قليلَ النومِ أرَّقَنِي
قلبٌ تصارعَ فيهِ الهمُّ والهِمَمُ»
قد كنتَ تُمنِّي النفسَ بالقرآن وتشتاق إليه، غيرَ أنك لم تُصابر عليه، ولم تُلازِم بابه.
أفٍّ لساعاتٍ انقضت هدرًا خلف الأجهزة؛ فلا دنيا أُدركت، ولا دينٌ حُصِّل.
أمَا آنَ لقلبك أن يُفيق؟
أمَا آنَ لعهدك أن يُجدَّد؟
فالقرآن لا يُعطيكَ بعضَه حتى تُعطيه كُلَّك، ولا يفتحُ لك أبوابه حتى تطرقها صابرًا مُلحًّا.
فانهض الآن ، ولا تُؤخِّر؛ فما بقي من الوقت أحقُّ أن يُعمَر، وما ضاع فلن يعود!
خُذهُ بِقوّةٍ وامضِ بِقُوّة ..!
هوّن عليك
كُلّ الحياة مُغادرة
كُلّ القلوبِ
مسافرة
كُلّ المآسي عابِرة
والعيش عيشُ الآخِرة.
