عَلي البَصْري | فوه
Open in Telegram
هُنا فِكرُنا وَهُوِيّتُنا، وتَرسيخهما لكي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا: زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
218
Subscribers
-124 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
عظّم الله أجورنا بمصابنا بالحُسين (عليه السلام) وجعلنا وإيّاكم من الطالبين بثأره مع وليّه الإمام المهدي من آل محمّد (صلّى الله عليه وآله).
زيارة اليوم مختلفة عن كل الزيارات!وأنا في حضرة أبي عبد الله والعباس والأصحاب (عليهم السلام) الرغبة معدومة عندي أنه أدعو الله بحقهم لأمور دنيوية أو عن الحياة أو شيء من هذا! في ليلة ويوم عاشوراء الصوب كله رايح للفاجعة والمصيبة والدموع السواكب فلقتل ابن بنت رسول الله حرارة لا تبرد أبدًا!
ليل الموادع أريده كون ما يطلع صباحه
هيه بس هالليلة عدنه باجر يجينه بجراحه
أرد أودعكم يخوتي براحة وأعرف ماكو راحة!
خلي أملي عيني بيكم والصبح صبح المناحة...
ليل الموادع أريده كون ما يطلع صباحه
هيه بس هالليلة عدنه باجر يجينه بجراحه
أرد أودعكم يخوتي براحة وأعرف ماكو راحة!
خلي أملي عيني بيكم والصبح صبح المناحة...
ليل الموادع أريده كون ما يطلع صباحه
هيه بس هالليلة عدنه باجر يجينه بجراحه
أرد أودعكم يخوتي براحة وأعرف ماكو راحة!
خلي أملي عيني بيكم و الصبح صبح المناحة...
Repost from N/a
مولاي ابو الأكبر..
سأبقى جالسًا(هذه الليلة)...
على أعتاب بابك محتطبًا ذنوبي على ظهري حتى تأخذ بيدي، لأغلب هوى نفسي، فأكون معك أنت!
لا أحد سواك.
والحقُّ أنَّ المآتمَ الحسينيّة من أكبرِ وسائلِ التهذيبِ عند الشيعة، وهي التي جنَّدتْ أكبرَ عددٍ من أنصارِ أهلِ البيتِ والدعوةِ إلى مبدئِهم ونصرتِهم، ولفتتْ أنظارَ الناسِ إلى مظلوميتِهم وحقِّهم المغتصب؛ فلا تعجبْ إذا حاربَها المعاندُ والجامدُ وراحَ يهزأُ بها، والمتجاهلُ المكابر.
📚 أدب الطف | الشهيد السيّد جواد شُبّر
وقامَ إليه مسلمُ بنُ عَوْسَجَةَ فقالَ: أنُخَلِّي عنكَ ولمَّا نُعذِرْ إلى اللهِ سبحانه في أداء حقِّكَ؟! أما واللهِ حتى أطعنَ في صُدورِهم برمحي، وأضربَهم بسيفي ما ثَبَتَ قائمُه في يدي، ولو لم يكنْ معي سلاحٌ أُقاتِلُهم به لَقَذَفْتُهم بالحجارة، واللهِ لا نُخَلِّيكَ حتى يعلمَ اللهُ أنْ قد حَفِظْنا غيبةَ رسولِ اللهِ (صلَّى الله عليه وآله) فيك، واللهِ لو علمتُ أنّي أُقتَلُ ثم أحيا ثم أُحرقُ ثم أحيا ثم أُذرّى، يُفعلُ ذلك بي سبعينَ مرَّةً ما فارقتُكَ حتى ألقى حِمامي دونَك، فكيفَ لا أفعلُ ذلك وإنما هي قَتْلةٌ واحدةٌ ثم هي الكَرامةُ التي لا انقضاءَ لها أبدًا.
فقالَ له إخوتُه وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبدِ الله بن جعفر: لِمَ نفعلُ ذلك؟! لنبقى بعدَك؟! لا أرانا اللهُ ذلك أبدًا. بدأهم بهذا القولِ العبّاسُ بن عليّ (رضوانُ الله عليه) واتّبعتْه الجماعةُ عليه فتكلّموا بمثله ونحوه.
فقالَ الحسينُ (عليه السَّلام): يا بني عقيل، حَسْبُكم مِنَ القتلِ بمسلمٍ، فاذهبوا أنتم فقد أذنتُ لكم. قالوا: سبحانَ الله، فما يقولُ النَّاسُ؟! يقولونَ إنَّا تركنا شيخَنا وسيِّدَنا وبني عمومتنا -خيرَ الأعمام- ولم نَرْمِ معهم بسهمٍ، ولم نطعنْ معهم برُمحٍ، ولم نضربْ معهم بسيفٍ، ولا ندري ما صنعوا، لا والله ما نفعلُ ذلك، ولكنْ (تَفْدِيكَ أَنْفُسُنا وأموالُنا وأهلونا)، ونقاتلُ معكَ حتى نَرِدَ مَورِدَكَ، فقَبَّحَ اللهُ العيشَ بعدَكَ.
فجَمَعَ الحسين (عليه السَّلام) أصحابَه عندَ قُربِ المساء. قالَ عليُّ بنُ الحسينِ زينُ العابدينَ (عليهِ السَّلام): «فدنوتُ منهُ لأسْمَعَ ما يقولُ لهم، وأنا إذ ذاك مريضٌ، فسمعتُ أبي يقولُ لأصحابه: أُثني على اللهِ أحسنَ الثَّناءِ، وأحمَدُه على السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، اللَّهُمَّ إنّي أَحْمَدُكَ على أنْ أكرمْتَنا بالنُّبوَّةِ وعلَّمْتنا القرآنَ وفقَّهْتَنا في الدِّينِ، وجعلتَ لنا أسْماعًا وأبصارًا وأفئدةً، فاجعَلْنا مِنَ الشَّاكرينَ.
أمَا بَعدُ: فإني لا أعلَمُ أصحابًا أوفى ولا خيرًا من أصحابي، ولا أهلَ بيتٍ أبرَّ ولا أوصلَ من أهل بيتي فجزاكم الله عنّي خيرًا، ألا وإني لأظنُّ أنه آخرُ يومٍ لنا من هؤلاء، ألا وإني قد أذنتُ لكم فانطلقوا جميعًا في حلٍّ ليس عليكم منّي ذِمامٌ، هذا الليلُ قد غشيَكم فاتَّخذوه جَمَلًا.
من الأمُور التي تجعلُك تحمدُ الله؛ أنّك رَغمَ القُلُوبِ التي زاغت وانحرفت عن جادّة الصواب، ولم تثبُت على هَذا الطريق بعدَ إذ مُحِّصت؛ ما زلتَ تسلك هذا الطريق، وتَبكي لِلحُسين (عليهِ السلام)، ومتخذًا وَعْيك وفكْرَك ومِنهاجَك الذي يريدُه، حين لم يُرد أكثر الناس تحمُّل ما سعى لِأجلِه.
وَبَعْدَ الْمُحَاقِ يُهِـلُّ الْهِلَالُ
فَمَا لِلْمُحَرَّمِ أَبْقَى الْمُحَاقَا❗️
عظّم الله أُجورنا وأُجوركم بحُلول شهرِ المُحرّم الحرام، شهرِ الأحزان والفجيعة المُتجدّدة لآل مُحَمَّد (عليهمُ السلام).
طُوبى للرِّجال الحُسينيّين؛ إذ يسعونَ إحياءَ الشعائر الحُسينيّة بأفكارِهم وسُلُوكهم، معَ إحيائِها بالعَبرة وتوشّحهم بالسّواد.
وطُوبى للنِّساء الزينبيّات؛ إذ يسعينَ إلى ذلك بَاكيات، ويقتدينَ بسيّدتهن زينبَ (عليها السّلام) عفافًا ومِنهاجًا.
- عَلي البَصْري ✍🏽
هكذا أصحابه (رضوان الله عليهم) فكيف قلب الإمام الحُسين (عليهِ السَّلام) روحي وأرواح العالمين له الفداء 💔
أختم ذلك بأبيات كتبتها مؤخرًا:
تَوَشَّــحْ سَـوَادًا فَالْمُــحَـرَّمُ أَقْـدَمَا
وَأَقْدِمْ عَـلَيْهِ الْقَــلْبَ حُزْنًا وَمَأْتَمَا
بِهِ بَكَتِ الْأَرْضُ الْحُسَيْنَ لِمَا جَرَىٰ
وَمِنْ فَوْقِهَا أَحْجَارُهَا أَضْرَمَتْ دَمَا
وَشَـقَّتْ لَهُ تِـلْكَ السَّـمَاءُ جُــيُوبَهَا
أَيُقْتَلُ فِـي شَــهْرٍ مِنَ اللَّـٰهِ حُــرِّمَا
وَمَــا يَـوْمُـهُ بِالطَّــفِّ يَــوْمٌ كَمِثْلِهِ
أَيَــوْمٌ تَـــرَاهُ بَــاقِيًـا لَـوْ تَصَـــرَّمَـا
ولكن لا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يا أبا عبدِ الله!إنّ مَن يذهب إلى السُّوق مثلًا لن يضعَ احتمالًا لموتهِ عادَةً، فما لهُ في هذا -مع علمِنا أنَّ الأقدار بيدِ الله- وقد يُسلبُ منهُ العُمر وهوَ في أيِّ مكان وزَمان، لكنَّهُ عادةً لن يضعَ الاحتمال هذا عِنده؛ لأنّ طريقَهُ ليسَ في ذلك من شَيء، على عكس الذي يقاتل في سبيلِ الله من حيث الاحتمال. إنّ جهادَ الحقّ على الباطل في سبيلِ الله، والاشتِباك القتالي الفعلي لهُوَ من أشدِّ وأصعبِ الأمور على النَّفس. والآن انظُروا؛ إنَّ الذاهب منهم يضع احتمالًا وارِدًا أنَّهُ سيمُوت! وهذا الاحتمال معهُ ما دامه توجَّه إلى ساحةِ المعركة -وهذا بشكلٍ عام من زمنِ الإسلام حتَّى هذا اليوم- وتعرفون ذلك لأنَّهُ ذاهب إلى مكانِ تقارع الأسلحة، فإمَّا عليها وإمَّا لَها بمعنى يَقتل أو يُقتل، وقالَ تَعالى: {مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَـٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلًا} وهذانِ طريقان، فهل أدُلُّكم على طريقٍ ثالثٍ ليسَ لهُ من شَبيه؟ هُو طريق أصحاب الإِمام الحُسين (عليهِ السَّلام)، هُمُ الذينَ حينَ سلكوا طريقه وساروا معه ونهجَ الحقّ كانوا يعرفون تمامًا ويقينًا وبلا ريب أنَّهُم سَيُقتلون -بالطبعِ جسدًا ليسَ إلّا- لكن هذا فقط وكم يُشعركم أنَّ فاجعة كربلاء تختلف تَمامًا عن غيرها، فما بالكم بما جرى فيهم وما حصل لهم؟ لهذا وأكثر: «لا يَوْمَ كَيَوْمِكَ يا أبا عبدِ الله.»
{قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ}
مُقتطفات ذِكرى صدور فَتوى الجِهاد الكِفائي13/6/2014 وذلك يعني اثنتي عشرة سنة! وفي استجابة المؤمنينَ لصوت المرجعيّة الدينيّة العُليا:
{مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَـٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلًا}تِلك الفتوى التي أحبطت مُخطّطات الإرهاب وكل من أعانه وتلك التي استنهضت الشُّيَّاب والشَّبَاب! هذه أفكارنا وهذه هويتنا وفي ذلك استُشهد السُّعداء ولكِن {كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ} فالانتصار حليفهم كقضيّة ومُحصّلة على ما مرّ بعد التضحيات والبسالَة.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
