ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

عَلي البَصْري | فوه

عَلي البَصْري | فوه

前往频道在 Telegram

هُنا فـكرُنا وَهُـوِيّتُنا، لِتَرسيخهما كي يحفظا من الانسلاخ والذوبان في هُويات من ليس بأحسن منهما. فوه← فـ: فكرنا | و | ه: هُويتنا زر الرسائل موجود في القناة، وهذا البوت للإرسال دون اسم لأي من رسائلكم الكريمة: @ThoughtIDbot

显示更多
未指定国家未指定类别
313
订阅者
无数据24 小时
+17 天
+1430 天
帖子存档
أقــول: لِنعلم يا إخوتي أنّ التي تُظْهِر إعراضها عن أوامر ربّها وتُلقي بالإنسان في الموبقات وتميل إلى سفاسف الأمور هي النفس الأمّارة بالسوء كما قد ذُكر سلفًا. فلو تركناها لنزواتها وشهواتها من دون أن نجاهدها، فلا طريق لها -وهي على هذه الحال- إلّا الخراب والسعي وراء كلّ مبتذل، ولا نزاع أنّ اكتراثها بالمحذور يقلّ إذا تُرِكَت تنساق إلى أهوائها. ​في حين أنّ لدينا النفس اللوّامة والنفس التي قد أفلح من زكّاها، وتَعلَم هذه النفس أنّ هناك حسابًا وكتابًا على كلّ صغيرة وكبيرة، فتحب الله وتسمع لقوله وتتّبع رسوله وأهل بيته (صلوات ربّي وسلامه عليهم). وهكذا يكون الإنسان الذي روّض نفسه وجاهدها جهادًا كبيرًا؛ فإذا أذنبت نفسه ذنبًا أو همّت به لم يلبث حتّى ينتقل من نفسه الأمّارة بالسوء إلى نفسه اللوّامة، ثمّ يصل إلى الفلاح بتزكيتها.

بهذا الشكل المنظمات 😊

{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا}

{فَإِنَّهُمۡ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِينَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ يَجۡحَدُونَ}

هسة أنه سبحان الله حتى ما ذكرت النسويات بالنص وعممتها بس بالعنوان ما كدرت لازم

هذا المنشور خطية حتى زر السهم ما بيه كله من ورا النسويات

النسويات أُمُّ المغالطات
ثمّ إذا ما نظرنا إلى المدوّنة الجعفريّة فسوف نجد أنّها مدوّنة (ألف)، وأغلب مَن ينشر ضدّها ويدّعي أنّها (ألف) هي بالحقيقة مدوّنة (باء) هو اخترعها، غير موجودة لا من جهة القانون ولا من جهة الشرع. وهذا ما يطلقون عليه: "مغالطة رجل القش"، أي أنّ الخصم لم يجد حجّة عليك فصنع نسخة مضلّلة لما لديك من عنده لتسهيل دحضها، وحاججك بها على أنّ هذا ما عندك، فأخذ يردّ عليها، ومن السخرية أنّه مع ذلك لم ينجح! ​فهؤلاء المعترضون واضحٌ جهلهم وصريح، وتمرّره لهم المنظّمات البائسة بخبث ومكر. وعجبًا لتلك الهجمة التي يتكاتف عليها أهل الزور والباطل وصاحبات الأفلام السيّئة ومَن شذّ منهم؛ فبعد سواد عيشتهم يريدون أن يُسوّدوا عيشة غيرهم! ​وهؤلاء هم مَن يتبعون نهج «تعاونوا على الإثم والعدوان»؛ فمن اللازم أن نجد من المؤمنين والمؤمنات استماتةً وشدّة لنهج {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ}، فإذا تُرِكت الساحة لهم انقلبت على أهلها الأرض.

فهل من مُدّكر؟ {يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ
فهل من مُدّكر؟ {يَوۡمَ تَجِدُ كُلُّ نَفۡسٍ مَّا عَمِلَتۡ مِنۡ خَيۡرٍ مُّحۡضَرًا وَمَا عَمِلَتۡ مِن سُوٓءٍ تَوَدُّ لَوۡ أَنَّ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَهُۥٓ أَمَدَۢا بَعِيدًاۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ}

فرد مرة طلب مني شخص -الله يحفظه- أكتب عن هالموضوع -يعني الأحوال الشخصية- وكان بعد حسمه فكان مسألته واضحة ما كان من المتوقع والمنطقي يفتح باب هيج أمر بديهي بمثل زعزعة هسة! ياخي اللي عدهم الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) ومعتقدهم اللي ثبت قطعًا وما يردون يدخلون بإشكالات فهذا هو بما يردونه غير هو تنظيم للأحوال الشخصية! واللي معتقده غير فعنده اللي يحتكم بيه! عليمن الناس روجة تجيبهم وروجة تاخذهم بتريند وغيره...

وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ فِي الدِّينِ قَدْ غَوَوْا تَجَـعْفَرْتُ بِاسْمِ اللهِ فِيمَنْ تَجَعْفَرُوا ​لِمَن ينظر بعين البصيرة سيرى أنّ هناك منظّمات تتغذّى على الركود الحاصل في فهم كثير من الناس -أي على جهلهم غير المدرِك جوانب الأمور- ليُصنع لهم جهلٌ مركّبٌ يُراد به الخوض والجدال بأشياء تُصوَّر لهم معرفتها وهم لا يدركون منها شيئًا. ومن ذاك يُعَاد التَّهَجُّم على المدوَّنة الجعفرية، في حين أنّه قانون يسري تطبيقه على الشريحة التي يُوافِقُ معتقدها وكفل ذلك الدستورُ نفسه؛ ومِن ثَمَّ يصوّرونه بما يدلّ على عدم فهمهم أساسًا لما فيه، ويُنظَر إليه زورًا منهم على أنّه ظلم شامل للمرأة والطفل وتهميش لهما؛ في حين أنّ من النساء المؤمنات مَن يَعِينَ تفاصيله ويوضّحن للباقيات الذي قد يُفهَم بشكل خاطئ. ​ومع جهل تلك الفئة التي تتهجّم على هذا القانون، تستغلّ المنظّمات النزعة العاطفيّة ليُطرَح التعقّل جانبًا، فلا تجد إلّا محاربته وإسقاطه منهم. ولا أرى في تلك المنظّمات الجدوى، بل نهيب بشبابنا وأقلامنا أن تعي ما يحدث اليوم وما يُراد لجيلنا من تسطيح يلغي عناء البحث والمعرفة، فيظهر التغييب الممنهج للحقائق ومحاولة طمسها، فضلًا عن التعدّي على نهج محمد وآل محمد (عليهم أفضل الصلاة والسلام) الذي نسلّم له ونعي مكانتنا وحجمنا أمامه. ​غير أنّ هناك الكثير من التوضيحات الشافية لتبيان هذا القانون التبيان الصحيح إذا أُريد فهمه تفقّهًا لا تعنّتًا، ونحن ندرك أهمّيّة أن يحصل الإنسان على إجابة شافية؛ ولكن إذا قُرِئ من تصوير تلك المنظّمات نفسها وقُرِئ من غير إحاطته بالفهم الصحيح، فحينها سيكون الأمر على دائرته نفسها، والله المستعان على ما تصفون.

في مسابقة إلكترونيّة لحفظ سورة يس وتفسيرها -شاركت فيها- فُوجِئْنا بعد عرض النتائج أنّ نسبة النساء المشاركات جاءت ستَّةً وثمانين في المائة مقابل النّسبة القليلة المتبقّية للرجال. وهذا إن دلّ على شيء، فيدلّ على اهتمام واضح من جانب عدد بَيِّنٍ من الأخوات لتعلّم الدين والتفقّه والسكن فيه؛ وهو وإن كان موجودًا في شبابنا، إلّا أنّ الشابّات والنساء عمومًا يُظهِرن ذلك البذل الواسع في معرفتهنّ دين الله وأحكامه، وهذا يُحْمَد عليه كثيرًا، وهو عظيم ما تتعلّمه المرأة في دارها. ​فدائمًا ما نقول: إنّ على النساء جميعًا القراءة والتثقّف الصائب وتسخير ذلك في المكان الصحيح؛ فالبنت والأخت والزوجة والأمّ ركائز ودعائم البيت والأسرة اللَّذَيْن يسقطان لولاهنّ، ففي واقع الأمر هنّ يقوّمن محيطهنّ ويصنعن الأثر الناجع. ​فنحن حين نرى الرجال يحملون التفقّه والتعلّم والوعي في الأمور، فذاك لأنّ النساء يُخرِجن جيلًا من الأكفّاء والساعين في دين الله؛ فلا نزاع في دورهنّ المهمّ في تربية النشء وجعله كفوءًا، وإنّما يتحقّق ذلك بكفاءتهنّ مسبقًا. #تأمــلات

تقول في المنشور: «حين كنتُ نسويةً، لم أكن أفهم: "النسويات يُدمّرن الأسرة". ​تقدّم العلمُ؛ عملتُ لأكثر من سبعين ساعةً في الأسب
تقول في المنشور: «حين كنتُ نسويةً، لم أكن أفهم: "النسويات يُدمّرن الأسرة". ​تقدّم العلمُ؛ عملتُ لأكثر من سبعين ساعةً في الأسبوع، أتفقّد التجارب في الثالثة فجرًا، وفي المختبر في عيد الميلاد... ​أنجبت صديقاتي أطفالًا، والآن لديهنّ عائلات؛ أمّا أنا فلديّ أبحاثٌ منشورة... لا ترتكبوا خطئي.»

{وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ}  ٦١ اطمئن بذكر الله، وافعل الخير تلقه.

{أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ} ٥٧ {أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ}  ٥٨ الزمر...

{أَن تَقُولَ نَفۡسٌ يَـٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّـٰخِرِينَ} ٥٦

{وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةً وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ} ٥٥

{وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ}  ٥٤

أَنَلــهـو وَأَيّـامُـنا تَذهَــبُ وَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُ عَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَها عَجِـبتُ وَمـالِيَ لا أَعجَبُ أَيَلـهو وَيَلعَـبُ مَن نَفسُهُ تَمــوتُ وَمَنــزِلُهُ يَخــرَبُ وَكُــلٌّ لَهُ مُــدَّةٌ تَنــقَـضي وَكُـــلٌّ لَــهُ أَثَــرٌ يُكـــتَــبُ ​مرَرْتُ بين القبور وكنت أقول: إنّ من هؤلاء مَن يتمنّى ويرجو أن يفعل أمورًا لا يمكن أن يفعلها وهو في هذا المكان؛ في حين أنَّ من تلك الأمور ربما نقوم بها بكلمة، وربما بدقائق، أو ببذل أمرٍ سيكون أهون من النتيجة المترتّبة عليه لو لم نفعله، أو بترك أمرٍ يجعلنا نسلم من خطب لا نعلم بأيّ شكلٍ سينزل علينا فيما بعد! ​وما أرى مطالب هؤلاء إلا أشياء نافعة نستطيع فعلها، وأشياء ضارّة نستطيع تركها؛ ولكنّها متشكّلة عندهم كأمنية!

شوي طويل الكلام، لكن أعتقد ممكن قراءته بوقت قصير... قراءتكم، رأيكم، مشاركتكم للكلام، اهتمامكم أو أي شيء إذا كان بيه فايدة لكم ☘️ أما كتابته فمتعبة لمضامينه لا لطوله!

مسرحية الغرب حين يُنظَر إليها من أعلى الخشبة
​قد يُضرَب مثالٌ في السابق على التناقض في الغرب: هؤلاء يُرَوَّجُ أنّهم يهمّهم قطّ كُسِرت ساقه في الشارع، فيكون المشهد: «وا مصيبتاه! كم هو مؤثّر أن تتأذّى القطط! فليتوقّف الشارع، ولتأتِ سيّارات الإسعاف، ولْنُنقِذ هذا القطّ من الأذى؛ فهو يستحقّ الدلال!» ​وَهُمْ أنفسهم الذين ألقَوْا قنبلةً نوويّة على هيروشيما وناغاساكي، ومات على إثر ذلك مئات الآلاف من الناس ولم يرفّ لهم جفن! لكن مَهلًا، الحرب العالميّة الثانية -الحرب الغربيّة الثانية إن صح التعبير- كانت منذ مدّة طويلة بعض الشيء، فربّما تغيّروا؟! ​سنلقي نظرةً على ما لدينا: يقال: «النساء يُنَادَى في تلك البلدان لهنّ بالحرية والحقوق، وكذلك الطفل لهُ حقوق على الأبوين الامتثال لها، حتى الحيوان يُنادى له بالحقوق والرعاية، وهناك حرية التعبير عن الآراء.» ​كيف يكون ذلك أساسًا؟ حسنًا، لقد فُوجِئنَا بشيءٍ نستحقّ الوقوف عليه هُنَيْهَةً: الحرية والحقوق للنساء وللطفل والإنسان عمومًا -وسنترك الحيوان في آخر كلامنا- هي كلها مزاعم يذكرونها مع تلك المنظمات لتمرير أمثال الحرية للشذوذ الجنسي، والحرية لارتكاب الفواحش، والإجهاض وغير ذلك، ولا ننسى الحرية للطفل عندهم في المدرسة هناك لكي يُعلّموه المفاهيم الشاذّة، ولا حاجة للأهل في ذلك البتّة، بل لو منعوهم من هذا فالويل لهم؛ فطفلهم حينها سَيُسحَب منهم! ​هذا هو مفهوم الحرية عندهم؛ هو انتقاء لمصالحهم، فهم يتقبلون الآراء لكن فقط تلك التي توافقهم؛ إذ لا توجد هناك حرية لصارخ يصرخ قائلًا: ما الذي تفعلونه يا مغفّلون؟! «إنّكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين!» ​من المسماة بالحريّة إلى الفرض: أيضًا لا يمكن للمرأة أن ترتدي الحجاب بشكلٍ طبيعيّ هناك، ولا يُمكن أن يُعبّر -بمسمّى الحرية التي يزعمونها- عن نظرةٍ لا تتلاءم ونظرتهم المريضة، أما هم فلا بأس عندهم أن يعبّروا عن كل شذوذ يروح ويغدو! ​مَهْلًا، هذا مستوى نحتاج إلى رفعه: ما هي حقوق الإنسان والمرأة والطفل إذا تكلمنا عن غزة مثلًا؟ هل حقوق المرأة هناك أن يسقط عليها صاروخٌ فيقتلها وابنَها (الطفل طبعًا)؟! أين الرعاية للطفل الذي لا حول له ولا قوة؟! وهل تنسجم الحقوق الموضوعة في بنودهم مع تقطيعه لأشلاء؟! ​أوه! لحظة من فضلكم، لن ننسى الحيوان: حتى الحيوان ليس هو مثل الحيوان الذي في الغرب؛ يمكن للكلب أن يكون هيكلًا عظميًّا مع صديقه القط، فيَهْلِكان إثر جوعهما!