en
Feedback
أَلَـق

أَلَـق

Open in Telegram

ألق أثرُ كلمـــة خيرٍ قِيلت في الدُّجى، فطيِّــب لسانك فــإنّـه يهدم ويَبنــي.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
461
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
يُرجى تحديث الموقِع ومُراجعة كافّة التّفاصيل وعدم الإخلال بأيّ إجابة، أهلًا وحُبًا!💜 https://warefahcenter.org/234-2/
يُرجى تحديث الموقِع ومُراجعة كافّة التّفاصيل وعدم الإخلال بأيّ إجابة، أهلًا وحُبًا!💜 https://warefahcenter.org/234-2/

sticker.webp0.04 KB

لِيَحذَرِ الإنسانُ كُلَّ الحَذَرِ مِن طُغيانِ «أنا»، و «لي»، و«عندي»؛ فإنَّ هذه الألفاظَ الثَّلاثةَ ابتُليَ بها إبليسُ، وفِرعَونُ، وقارونُ؛ فـ (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) [الأعراف: 12]لإبليسَ، و (لي مُلْكُ مِصْرَ) [الزخرف: 51] لِفرعَونَ، و (إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) لِقارونَ، وأحسنُ ما وُضِعت «أنا» في قولِ العبدِ: أنا العبدُ المذنبُ، المستغفِرُ، المعترِفُ ونحوِه. «ولي»، في قولِه: لي الذنبُ، ولي الجرمُ، ولي المسكنةُ. «وعندي» في قولِه : ((اغْفِرْ لي جِدِّي، وهَزلي، وخَطئي، وعَمدي، وكلُّ ذلك عِندي)) .

( قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي ) أنَّ مَنِ اعتقَدَ أنَّ ما رزقَه اللهُ هو مِن كَسْبِه، ولم يَنسبِ الفضلَ لله؛ فهو مُشابِهٌ لقارونَ في عدَمِ اعترافِه بنِعمةِ اللهِ؛ فالإنسانُ الَّذي يقولُ: حَصَّلْتُ هذا بيَدي، وبمَعرِفتي بالأمورِ والمكاسِبِ، نقولُ له: أنت مُشابِهٌ لقارونَ. التفسير المحرر

sticker.webp0.04 KB

تُفتح أبوابنـا ٦ مساءً، فكُنّ بالقرب ☁️

sticker.webp0.04 KB

رحيق السنة
قال رسول الله ﷺ: لا يَفرَكْ مُؤمِنٌ مُؤمِنةً، إن كَرِهَ منها خُلُقًا رَضيَ منها آخَرَ، أو قال: غَيرَه. حديث صحيح الإيمانُ داعٍ لمكارِمِ الأخْلاقِ، فلا يَخلُو المُؤمِنُ والمؤمِنةُ مِن خلُقٍ حسَنٍ؛ فالإيمانُ يَستلزِمُ وجودَ خِصالٍ مَحمودةٍ فيهما. وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا يَفرَكْ مؤمنٌ مؤمِنةً»، والفَرْكُ: البُغْضُ والكُرْهُ، والمُرادُ بالمؤمِنِ والمؤمِنةِ هنا الزَّوجُ والزَّوجةُ، قيلَ: هذا نَفيٌ في مَعنى النَّهيِ، أي: لا يَحصُلُ البُغضُ التامُّ لها؛ وقيلَ: هو نَهيٌ، أي: يَنبَغي للزَّوجِ ألَّا يُبغِضَ زَوجتَه بُغضًا شَديدًا يؤدِّي إلى ظُلمِها وتَركِها وإعْراضِه عنها، ثُمَّ علَّلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلكَ بأنَّه إنْ كَرِهَ الزَّوجُ منها خلُقًا سيِّئًا، وجَدَ فيها خلُقًا مُرْضيًا، كأنْ تكونَ شَرِسةَ الخُلقِ؛ لكنَّها دَيِّنةٌ، أو جميلةٌ، أو عَفيفةٌ، أو رَفيقةٌ به، أو نحوُ ذلك، فيَرضَى بهذا الخلُقِ الحَسنِ الَّذي يوافِقُه، فيُقابِلُ هذا بذاك، فيَحمِلُه ما رَضيَ منَ الحَسنِ، على الصَّبرِ على ما لا يَرضَى مِنَ السيِّئِ، فيَغفِرُ سيِّئُها لحَسنِها ويَتغاضَى عمَّا يَكرَهُ لمَا يحِبُّ، فلا يُبغضُها بُغضًا كليًّا يَحمِلُه على فِراقِها. وفي الحَديثِ: الحَثُّ على حُسنِ العِشْرةِ والصُّحبةِ.

sticker.webp0.04 KB

الشيخ بدر آل مرعي -حفظه الله-

sticker.webp0.04 KB

لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم كل إنسان إذا فكر في عيشه وأنه في نعيم يقول: فما بعد ذلك؟ ما الذي بعده؟ إ
لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم كل إنسان إذا فكر في عيشه وأنه في نعيم يقول: فما بعد ذلك؟ ما الذي بعده؟ إما موت أو هرم، إما أن تموت وتنتهي من الدنيا، وإما أن تهرم وتكون عالة على ابنك وبنتك، حتى أهلك يملون منك. فليحذرها العاقل اللبيب وليقتصر منها على ما ينفعه في الآخرة، هذه حقيقة الدنيا. تفسير ابن عثيمين -رحمه الله-

sticker.webp0.04 KB

الطاعات ترفعُ كرامة العبد، وأعظمُ الكرامة هي كرامتُك عند الله. فإذا وُجدت كنت بعين الله محفوظ عزيز، وبعين عباده محبوب عزيز. وإن فُقِدت كنت ممن سقط من عين العزيز الحفيظ، ومن عيون عباده فتكون ذليل مُحتقر وإن ملكتَ ما ملكت من الدنيا. لذلك.. لا نحتقر التسبيحة والتهليلة والتحميدة وعموم الخير فقد يرفعُ ويُكرم عند الله. ولا نحتقر الإعلان الخاطف والموسيقى العابرة والنظرة السريعة وعموم الشر فقد يُحبِطُ ويُبطِل ويُذِل. قال تبارك وتعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلكِ تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ وَتَنزِعُ المُلكَ مِمَّن تَشاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشاءُ بِيَدِكَ الخَيرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ فالعزّة بطاعة الله سبحانه والذلّة بمعصيته تبارك وتعالى. تولّى الله كاتبها برحمته ولطفه

العاقل يحرص على النفع أكثر من اللذة. الشيخ بدر آل مرعي

العلم كالمصباح، والأدب يعلّمك أين تضع المصباح.

sticker.webp0.04 KB

طالبُ العلمِ يجبُ عليه أنْ يَتلقَّى المسائلَ بدَلائلِها، وهذا هو الَّذي يُنجيه عندَ الله سُبحانَه وتعالى؛ لأنَّ اللهَ سيَقولُ له يومَ القيامةِ: (مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)؟ ولن يقولَ: «ماذا أجبتُم المؤلِّفَ الفُلانيَّ»! فإذَنْ لا بُدَّ أنْ نعرِفَ ماذا قالتِ الرُّسلُ لِنَعمَلَ به، ولكنَّ التَّقليدَ عندَ الضَّرورةِ جائزٌ؛ لقولِه تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [النحل: 43]، فإذا كُنَّا لا نستطيعُ أن نعرِفَ الحقَّ بدليلِه فلا بُدَّ أن نسألَ .

sticker.webp0.04 KB

قَلَّما كان رسولُ اللهِ ﷺ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحول
قَلَّما كان رسولُ اللهِ ﷺ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا، وأبصارِنا، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا في دينِنا، ولَا تَجْعَلْ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا.