أَلَـق
Kanalga Telegram’da o‘tish
ألق أثرُ كلمـــة خيرٍ قِيلت في الدُّجى، فطيِّــب لسانك فــإنّـه يهدم ويَبنــي.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
455
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-630 kun
Postlar arxiv
455
من أراد أن يتعلم الرفق وحسن الخلق فعليه بالتدريس حتى لو كان عمره صغيرًا المهم يكون على علم.
455
﴿إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ [التوبة: ٤٠]
﴿ وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَاخفِض جَناحَكَ لِلمُؤمِنينَ﴾ [الحجر: ٨٨]
﴿وَاصبِر وَما صَبرُكَ إِلّا بِاللَّهِ وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَلا تَكُ في ضَيقٍ مِمّا يَمكُرونَ﴾ [النحل: ١٢٧]
﴿ فَرَجَعناكَ إِلى أُمِّكَ كَي تَقَرَّ عَينُها وَلا تَحزَنَ﴾ [طه: ٤٠]
﴿وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَلا تَكُن في ضَيقٍ مِمّا يَمكُرونَ﴾ [النمل: ٧٠]
﴿وَقالوا لا تَخَف وَلا تَحزَن إِنّا مُنَجّوكَ﴾ [العنكبوت: ٣٣]
455
Repost from مقرأة وارفــة الإلكترونيّة
احتياج عاجل لمعلمة قرآن 💡
الأيام : من الأحد إلى الأربعاء
السّاعة : ٨ إلى ٩ مساء
المدّة : ٩ أسابيع
يشترط أن تكون خاتمة.
التّواصل : عن طريق الرسائل الخاصّة للمقرأة
العمل تطوّعي لوجه الله 📌
للتطوّع يرجى إرسال:
الاسم الثّلاثي:
المحفوظ:
هل يوجد خبرة سابقة؟(نعم/لا)
رقم التّواصل:
455
أعظم المِنن أن تُعافَى من ضلال الطريق، وتُهدى إلى الصراط المستقيم، كم من حائر عن الإسلام والهدى أقلقته الشكوك، أثقله تِيهُ الطريق! كم من عاصٍ أوهنته المعاصي! كم من تائه عن طاعة الرحمن يعيش عيشًا نكدًا، ضنكًا، يطلب اللذائذ من المعاصي، فيجدها نشوة مؤقتة يعقبها ألم، ولا لذة ولا سرور، لا أنس ولا حبور!
جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا رسول الله، علِّمني شيئًا أسأله الله عز وجل، قال: سَلِ الله العافية، فمكثت أيامًا، ثم جئت فقلت: يا رسول الله، علمني شيئًا أسأله الله، فقال لي: يا عباسُ، يا عمَّ رسول الله، اسألوا الله العافية في الدنيا والآخرة))؛ [رواه الترمذي]، وفي حديث آخر: ((سلوا الله العفو والعافية؛ فإن أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية))؛ [رواه الترمذي].
فإن نقصت عليك العافية في دنياك، فإن العافية في الدين هي العون لك على التصبُّر، إلى أن يمدك الله بالصبر؛ ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ [النحل: 127]، إلى أن يمنحك الله بكرمه الرضا عنه؛ فإذا رضِيتَ نسيت الآلام، وكنت في جنةٍ قبل الجنة، وتأمَّل أيوبَ عليه السلام كيف وصف البلاء الذي أصابه مع أنه شديد، بأنه مجرد مسٍّ: ﴿ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ﴾ [الأنبياء: 83]، هذا التعبير كما أنه تأدبٌ مع الله وكمال صبرٍ، هو أيضًا يوحي بأن الله بكرمه إذا أنزل الصبرَ والرضا على العبد، خفَّت الآلام حتى يشعر بأنها مجرد مسٍّ، لا كما يراها الطبيب والناس، وهذا التعبير ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عما يجده الشهيد من طعم الموت، فإنه يخفَّف عليه الآلام ونزوع الروح حتى تكون كمسِّ القرصة؛ فعند الترمذي وصححه الألباني: أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((ما يجد الشهيد من مسِّ القتل، إلا كما يجد أحدكم من مسِّ القَرْصَةِ)).
لا إله إلا الله، يبتليك، ثم يمدك بالصبر، ثم يحمل عنك، حتى لا تكاد تشعر بالألم، يخففه عنك حتى لا يكاد يُذكر، ثم يصب عليك أجورًا كبارًا عِظامًا، ما منك شيء، ولا لك شيء، لكنه جواد كريم، خصَّك برحمته وعطائه؛ ﴿ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 105]، فهل أنت شاكر؟ الحمد لله.
كان لي صديقٌ ابتُلي في جسده بعد عافية، فضمرت لديه الأعصاب حتى عجز عن المشي، وضعُفت يده أن تصل إلى فمه، ثم أصبح لا يستطيع النوم إلا بجهاز شهيق وزفير صناعيٍّ؛ لضعف عضلات الصدر عن التنفس وقت النوم، وفُتح له فتحة في حلقه لها غطاء بلاستيكي يُرفع ويُوضع، وإذا رُفع الغطاء وُضع في الفتحة جهاز لسحب البلغم، ثم لا يُسمع له صوت، إنما هي حركة لسان وشفتين تحاول أن تفهم ما يقول، وإذا أغلقها تكلم بكلام ضعيف، ووُضع له ليٌّ في بطنه، ونهايته في معدته، يخترق جسده عن طريقه يحقن بالطعام سائلًا وكذا الشراب، وسألته: كم لك لم تطعم أو تشرب من فمك؟ قال لي: أكثر من 18 سنة، لم أذُق لا شرابًا ولا طعامًا من الفم.
ومع كل هذا البلاء وتنوعه وتعدده، كان راضيًا هانئًا، وجهه يشع نور الرضا والشكر، ولسانه حامد شاكر، لا تفوته صلاة الجماعة في المسجد إلا العصر؛ لأنه موعد علاجاته، وكان يهتم بأمور المسلمين، ويلازم المسجد بين العشاءين، يقرأ القرآن بمصحف رقيق الورق، يكاد لا يقدر أن يقلب صفحاته، وكان يسعى في حوائج الفقراء وخاصة المرضى، ويسعى في خيرات كثيرة، كان معافًى في دينه ورضاه عن الله، وأرجو أن يصدق عليه قوله تعالى: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ [ص: 44]، رحمه الله رحمة واسعة، وجمعني به في جنته.
منقول455
أنَّ الإنسانَ مأْمورٌ بأنْ يُراعِيَ الأسبابَ المُعتبَرَةَ في هذا العالَمِ، ومأمورٌ أيضًا بأنْ يعتقِدَ ويجزِمَ بأنَّه لا يصِلُ إليه إلَّا ما قدَّرَه اللَّهُ تعالى، وأنَّ الحذَرَ لا يُنْجِي مِن القدَرِ؛ فإنَّ الإنسانَ مأمورٌ بأنْ يحذَرَ من الأشياءِ المُهلِكةِ، والأغذيةِ الضَّارَّةِ، ويسعى في تحصيلِ المنافِعِ، ودفْعِ المَضارِّ بقدْرِ الإمكانِ. ثمَّ إنَّه مع ذلك ينْبغي أنْ يكونَ جازِمًا بأنَّه لا يصِلُ إليه إلَّا ما قدَّرَه اللَّهُ، ولا يحصُلُ في الوُجودِ إلَّا ما أرادَه اللَّهُ؛ فقولُه عليه السَّلامُ: لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ إشارةٌ إلى رِعايةِ الأسبابِ المُعتبَرَةِ في هذا العالَمِ، وقولُه: وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إشارةٌ إلى عدَمِ الالتفاتِ إلى الأسبابِ، وإلى التَّوحيدِ المحْضِ، والبَراءةِ عن كلِّ شيءٍ سِوى اللَّهِ تعالى.
الفوائد التربوية لسورة يوسف
التفسير المحرر