en
Feedback
هَيَّامَة.

هَيَّامَة.

Open in Telegram

هيّامةٌ أضناها السُّهدُ، تَسري على جمرِ الحنينِ كأنّ خطاها وُقودُ فؤادِها! قناةٌ نودِعُ فيها مِن لآلئ العربيّةِ ما يسّرهُ الله لنا، مَعنيّة بالأدبِ شعرًا ونثرًا، وقد تحوي ما جال في النّفس من أفكار.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
257
Subscribers
+224 hours
+387 days
+3930 days
Posts Archive
• كانت العربُ إذا التقَت بمن تحبّ تقول: «حيَّا الله وجهك» فصار اسم الوجه: مُحيّا.

ومن علامات الحُبِّ: اضطراب يبدو على المحبّ عند رؤية من يُشبه محبوبه، أو عند سماع اسمه فجأة. - ابن حزم.

من أرَق ما قيل في طلَب اللقاء: أمّا بعد، فإنّه من عانى الظّمَأ بفُرقتِك؛ استوجب الرَيّ من رؤيتك! والسلام.

مِن أنفع الوَصَايا لمَن وَعَاهَا.

- قال أبو الدرداء لأم الدرداء رضي الله عنهما.. « إذا غضبتُ فرَضِّيني ، وإذا غضبتِ رضَّيتُك فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق!
- قال أبو الدرداء لأم الدرداء رضي الله عنهما.. « إذا غضبتُ فرَضِّيني ، وإذا غضبتِ رضَّيتُك فإذا لم نكن هكذا ما أسرع ما نفترق! » روضة العقلاء ( ١٠٦ )

يا فاطمة، اصبري على مرارة الدُّنيا لنعيم الآخرة. - سيدنا محمد ﷺ.‏

‏تُعجبني النّصُوص الأدَبيّة القَصِيرة التَي تَحمل مِن البَلاغَة ما يُدْهش العَقل ويَغمرُ الفُؤاد بِالرّقة واللُّطف، كقَول أحدَهِم : «يأتي زمانٌ لا طمأنِينة فيه، ثمّ تأتينَ أنتِ، يا طمأنِينَة العُمرِ المُتعَب»

- واعلَم أنَّ اعتيَاد اللُّغة يُؤَثِّر فِي العَقلِ، والخُلُقُ، والدِّين تَأثيرًا قَوِيًّا بَيِّنًا، وَيُؤَثِّر أيضًا فِي مُشابهَةِ صَدرِ هٰذه الأُمَّـة مِنَ الصَّحابةِ والتَّابعينَ وَمُشابَهتهم تزيدُ العَقل والدِّين والخُلُق. • شَيخُ الإسلَام ابن تَيمِيَّةَ رَحِمَـهُ اللّٰـه.

- عَلِّموا بَناتِڪُم البَيَان، وَحَبِّبوا إِلَيهِنَّ القُـرآن، وَقَرِّبوا إِلَيهِنَّ الشِّعر وَالحِڪۡمَة، فَإِنَّ الفَتاة إِذا جَمَعَت بَينَ الدِّينِ وَالذَّوق، صَنَعَت بَيتًا يَسڪُنُهُ السَّلام، وَيَخرُجُ مِنهُ جِيلٌ ڪَرِيم.

البَيَانُ زِينَةُ الفَتَاة: الفَتاةُ إِذَا أَلِفَت اللُّغَةَ العَرَبِيَّة، لانَ لِسانُها، وَهَذُبَ طَبعُها، وَصارَ فِي حَديثِها وَقارٌ، وَفِي صَمتِها أَدَبٌ. فَاللُّغَةُ لَيسَت أَلفاظًا تُقال، بَل تَربِيَةٌ تُغرَسُ فِي الرُّوح. وَإِذَا تَعَلَّمَت حُرُوفَ القُرآن وَمَعانِيَها، أَشرَقَ فِي القَلبِ نُورٌ لا يَخبُو، وَصارَ لِلنَّفسِ مِيزانٌ تَعرِفُ بهِ الحَقَّ مِنَ الزَّيف، وَالجَميل مِنَ الزُّخرُف. فَالقُرآنُ يُهَذِّبُ الظَّاهِرَ وَيُصلِحُ الباطِن. وَإِذا صاحَبَتِ الشِّعر، عَلِمَت أَنَّ الجَمالَ لَيسَ فِي الوَجهِ وَحده، بَل فِي الڪَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، وَالنَّظرَةِ الحَيِيَّة، وَالقَلب الذي يَعرِفُ مَواضِعَ الرِّقَّة. وَمَن فَهِمَت الشِّعر، فَقَد فَهِمَت شَيئًا مِن أَسرارِ النُّفوس. وَمِن آثَارِ فَقدِ الجَمال فِي البُيوت، أَن تَنفِرَ البَناتُ مِنَ الڪِتاب، وَيَثقُلَ عَلَيهِنَّ الأَدَبُ، وَيَغيبَ عَن مَجالِسِهِنَّ الذِّڪرُ وَالـمَعنى. فَإِذا خَلا البَيت مِنَ النُّور، دَخَلَتهُ غَفلَةٌ لا تُرى.

فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ.! - بهاء الدين بن زهير

‏الإنسان مَفطُورٌ على أن يَأنَس ويُؤْنَس به. - د. عبد الرحمن ذاكر.

الإنسان يُبتلى ثم يُبتلى ليعرف أنّ كل مافيه إنْ هُوَ الا وديعةُ الغيب فيه، فما شاء الله نفَعَ وإنْ كان سببًا من الضر، وما شاء الله ضرّ وإن لم يكن إلا نفعًا! - الرافعي.

«إنّي لَأجبُنُ من فِراقِ أحبّتي وتُحِسُّ نفسِي بالحِمامِ فَأشجَعُ» - المتنبّي هذه الدرجة من القوّة في الحُبّ، والخشية من التّوادع والفراق؛ لا يدركها إلاّ المُحِبّ الصّادق والأَلوف.

هربت إليك بنفسي، يا ملجأ الهاربين بأثقال الذنوب أحملها على ظهري، لا أجد شافعًا إليك إلا معرفتي بأنك أكرم من قصد إليه المضطرُّون، وأمل فيما لديه الراغبون. - من دعاء أعرابيّ.

«لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها وَنَظرةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها»

توصيكنَّ أمُّنا عائِشَة رضيَ الله عنها فتقول: «يا نِساءَ المؤمنين، إذا أذنبَت إحداكنَّ ذنبًا فلا تُخبر به النَّاس، ولتستغفرِ الله ولتتُب إليه، فإنَّ العبادَ يعيِّرون ولا يغيِّرون، وإنَّ الله يغيِّر ولا يعيِّر».

كان يُقَال لنساء غرناطة المشهوراتِ بالحسب والجلالة: العربيَّات، لمحافظتهنَّ على المعاني العربيَّة. فإذا قلتَ لإحداهُنَّ: يا عربيَّة، فقد رفعتَها إلى منزلةٍ فوق القمر. • الرَّافعي.

باب ما جاء في معنى الغُنية والاكتفاء: «رفعتُ عن الدُّنيا المُنى غيرَ وجهها فلا أسألُ الدُّنيا ولا أستزيدُها» - العوّام بن عقبة.

أستسمِحُ الكرامَ أنِّي سأغيبُ ما قدَر الله لي، راجيةً في الغيابِ خيرًا لي ولكُم، مستأنسةً بغيابِ المفكّرينَ والعلماء، مُعتبرةً باعتزالِ الرّسولِ الأغرّ في غارِ حراء، مُستوهبةً فرجًا قاصدًا ومُنجزًا واعدًا إذا اتخذتُ كما اتخَذت أمّي مريمُ العذرَاء. لئنْ عدتُ فبيننَا وصالُ الخَيرِ، وإنْ اختارَني البارِي فقبَضني قبضَةً - على حُسنِ حالٍ - فوِصالُنا الدّعاء، وميثاقُنا رابطَةُ الإسلام المتينة، وعُقدةُ الإيمانِ الوثيقة، والله لاَ يُضيِعُ الذّي بقلبِي لكم، ولاَ يَخفى عليهِ هذَا الفضلُ منكم. أستودِعكمُ الله الذّي لا تضيعُ ودائعه.