قناة للسلف الصالح والتوحيد
Open in Telegram
الْكَلِمة الشَّهِيرَة "من أحب أن ﻻينقطع عمله بعد موته فلينشر العِلم ." ابن الجوزي وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرينَ نَبتَغِي حُسنَ الخِتامِ وَطِيبَ الأثَر.• واجعلها حجةٌ لنا لا علينا يارب @ow23w23.. . @ow23wo . @o_w23 @ow23wa . ..... @ow23w
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
199
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-130 days
Posts Archive
من روائع كلام السّلف الصّالح
قَالَ الإمام الزُّهْرِيُّ- رحمه الله -
«مِنَ اللهِ الرِّسَالَةُ،
وَعَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَلَاغُ،
وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ».
رواه البخاري في صحيحه .
Repost from قرآن 🎧
https://t.me/Quran_as9
الدال على الخير كفاعله
انظمو للقناة وشاركو بنشر الخير
الله يكتب لنا ولكم الأجر 🤎✨
قال ابن تيمية رحمه الله:
" سرّ الجمع بين ( لا إله إلا الله ) و( الاستغفار )
في قوله تعالى:
﴿ فاعلم أنه لا إِله إِلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ﴾
إن التّوحيد يذهب أصل الشرك
والاستغفار يمحو فروعه
فأبلغ الثناء قول: لا إله إلا الله
وأبلغ الدعاء قول: أستغفر الله "
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
"طلبنا ترك الذنوب، فوجدناه بصلاة الضحى.
وطلبنا ضياء القبور، فوجدناه في قرآءة القران.
وطلبنا عبور الصراط، فوجدناه في الصوم والصدقة.
وطلبنا ظلَّ العرش، فوجدناه في صحبة الصالحين."
البحور الزاخرة (٨٥/١)
*قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللهُ-:*
مَنْ كَانَ سَلِيمَ الْقَلْبِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ يَهَبُهُ فِرَاسَةً يَعْرِفُ بِهَا الْإثْمَ؛ حَتَّى إِنَّ نَفْسَهُ لَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ وَ لَا تَرْتَاحُ لَهُ؛ وَ هَذِهِ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَى الْإنْسَانِ.
بُلُوغِ الْمَرَامِ [٦ /٢٤٩].
📌
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله :
*ومِن البدع ما يُعمل مِن الإحتفالات بالمولد النبوي، فهو بدعة، ليس عليه دليل من الكتاب ولا السُنة ولا هدي الخلفاء الراشدين، ولا من هدي القرون المفضلة التي شهد لها رسول اللّٰه ﷺ*
*بالخيرية*
*« إنَّما أُحدث بعد هذه القرون لما فشا الجهل، وأوّل مَن أحدَثْ المولد: الشيعة الفاطميون [ العُبَيْديون ].*
> 📚التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية
( 175-176)📌 تلطفو بإخوانكم العوام كذلك كنا فمنَّ الله علينا👇
❐ قال العلَّامة عُبَيْد بن عَبد الله الجابِري رحمه الله :
« أُوصيكُمْ ـ باركَ اللهُ فيكُمْ ـ أَن تَعْتَنُوا بِالعَامَّةِ ، فَإِنَّ عَوَامَّ المُسْلِمِينَ إِذَا وَجَدُوا مِن طَالِبِ العِلمِ الرَّحْمَةَ وَالعَطْفَ وَالشَّفَقَةَ وَالتَّوَاضُعَ وَالكَرَمَ وَالبِشْرَ أَحَبُّوهُ وَأَقْبَلُوا عَلَيهِ ، وَكَانُوا مَعَهُ ، وَإِذَا وَجَدُوا فِيهِ الغِلظَةَ وَالعُنفَ وَالجَفَاءَ نَفَرُوا مِنهُ وَنَفَّرُوا غَيْرَهُمْ »
📚 إِمْدَاد أُولي الأَبصَار (76).
