قناة للسلف الصالح والتوحيد
Відкрити в Telegram
200
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів
من أقبح وأسخف تساؤلات الجيل الجديد
هل سيعذبني الله من أجل نمص و بخة عطر ؟
عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة. أخرجهم ليس بسبب أنهم أكلوا ورق شجر لا يساوى شيء أو ثمرة صغيرة لا تقارن بالجنة، بل لأنهم عصوا الله ببساطة
" لا تنظر إلى صغر الخطيئة ،
ولكن =" انظر من عصيت " =
" بقدر ما يصغر الذنب عندك، يعظم عند الله ،
وبقدر ما يعظم عندك، يصغر عند الله
من روائع كلام السّلف الصّالح
قَالَ الإمام الزُّهْرِيُّ- رحمه الله -
«مِنَ اللهِ الرِّسَالَةُ،
وَعَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَلَاغُ،
وَعَلَيْنَا التَّسْلِيمُ».
رواه البخاري في صحيحه .
Repost from قرآن 🎧
https://t.me/Quran_as9
الدال على الخير كفاعله
انظمو للقناة وشاركو بنشر الخير
الله يكتب لنا ولكم الأجر 🤎✨
قال ابن تيمية رحمه الله:
" سرّ الجمع بين ( لا إله إلا الله ) و( الاستغفار )
في قوله تعالى:
﴿ فاعلم أنه لا إِله إِلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ﴾
إن التّوحيد يذهب أصل الشرك
والاستغفار يمحو فروعه
فأبلغ الثناء قول: لا إله إلا الله
وأبلغ الدعاء قول: أستغفر الله "
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
"طلبنا ترك الذنوب، فوجدناه بصلاة الضحى.
وطلبنا ضياء القبور، فوجدناه في قرآءة القران.
وطلبنا عبور الصراط، فوجدناه في الصوم والصدقة.
وطلبنا ظلَّ العرش، فوجدناه في صحبة الصالحين."
البحور الزاخرة (٨٥/١)
*قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ -رَحِمَهُ اللهُ-:*
مَنْ كَانَ سَلِيمَ الْقَلْبِ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ يَهَبُهُ فِرَاسَةً يَعْرِفُ بِهَا الْإثْمَ؛ حَتَّى إِنَّ نَفْسَهُ لَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ وَ لَا تَرْتَاحُ لَهُ؛ وَ هَذِهِ مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَى الْإنْسَانِ.
بُلُوغِ الْمَرَامِ [٦ /٢٤٩].
📌
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله :
*ومِن البدع ما يُعمل مِن الإحتفالات بالمولد النبوي، فهو بدعة، ليس عليه دليل من الكتاب ولا السُنة ولا هدي الخلفاء الراشدين، ولا من هدي القرون المفضلة التي شهد لها رسول اللّٰه ﷺ*
*بالخيرية*
*« إنَّما أُحدث بعد هذه القرون لما فشا الجهل، وأوّل مَن أحدَثْ المولد: الشيعة الفاطميون [ العُبَيْديون ].*
> 📚التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية
( 175-176)📌 تلطفو بإخوانكم العوام كذلك كنا فمنَّ الله علينا👇
❐ قال العلَّامة عُبَيْد بن عَبد الله الجابِري رحمه الله :
« أُوصيكُمْ ـ باركَ اللهُ فيكُمْ ـ أَن تَعْتَنُوا بِالعَامَّةِ ، فَإِنَّ عَوَامَّ المُسْلِمِينَ إِذَا وَجَدُوا مِن طَالِبِ العِلمِ الرَّحْمَةَ وَالعَطْفَ وَالشَّفَقَةَ وَالتَّوَاضُعَ وَالكَرَمَ وَالبِشْرَ أَحَبُّوهُ وَأَقْبَلُوا عَلَيهِ ، وَكَانُوا مَعَهُ ، وَإِذَا وَجَدُوا فِيهِ الغِلظَةَ وَالعُنفَ وَالجَفَاءَ نَفَرُوا مِنهُ وَنَفَّرُوا غَيْرَهُمْ »
📚 إِمْدَاد أُولي الأَبصَار (76).
