شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.
Open in Telegram
-حِين لا أَكتُب لك تَأكلُني الشَياطين مُثقلةً بشُوقي وكأنّي أَحملُ كَفناً في قَلبي. -نَدَى! _____________ هُـنا أنا، كتاباتي تصويري، يومياتي كلُّ مايعبر عنّي ستجدهُ معي هُنا 🪐.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
155
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-2130 days
Posts Archive
مَن قَاده الهَوىٰ
كَيفَ يُعاوِدُ أدراجَه ؟!
كَيف لا يتأسّف
لانّ رَاحتيه بَعيدتَان؟
كَيفَ لا يَحمل في لُبّه
ذَنب شَوق الآخر إليه ؟!
كَيف يدُسَّ وجُوده بينَ العَابرينَ
دون حَبيبَه ؟!
كَيف لا يتأمّل النّجُوم
ويرىٰ بينهُما بَريق تِلكَ المُقل؟!
مَن خَفق فُؤادهُ
كَيف لا يكتُب ؟!
وبالنّهاية
ينكبُّ باكياً لانّه بَعيد بالقَدر الكَافي لأن يَجعله يبكِي !
كِيف تُصبّ الخَريطة بمكَانٍ وَاحد ؟!
حَيثُ ذَاك الوَجه .
رُبما علىٰ الأرجَح
لكُلّ منّا رُوحاً بَعيدة!
لطَالما بقيَ سُؤالي مُعلقاً في حلكة اللّيل
متىٰ سيشتفِي النّوى من جَذب المُقرّبين ؟!
-نَدىٰ💫.
أَحتاجُ إلىٰ أن أُسفّرُ جِراحي بَعيداً
فلُو تَعانقنا
رُبما
سَتندمِلُ بينَ يَديك.
نَدىٰ!
إنّهُ حَنوناً بما يكفِي
ليملَأ فَراغات قَلبي
التي هَجرتها الطّمأنينة مُنذ مُدّة
يَنتابني أن أُعانق صَوتَهُ
لُو فَعلت لرُبما كَانَ يكفيني
لأرقُدَ بسَلَام.
-نَدىٰ💗!
علىٰ الإِنسان أن يُحاول بجدارَة لإثبَات إنسانيّته
وأن يقتنِي مُفرداته بعنَاية
لأنّ هُناك جَانب مَجهُول بين طيّات تلك الوجُوه
فلِما قَد تَجعَل شَخصاً يتألّم
بينمَا آَخر لا يكثرث لانّهُ وصلَ لذرُوة الأَلم
ونَسيَ كَيف يتألَم ؟
رُبما قَد وَصل لذروة المَوت لكنّه لم يَمُت!
فكُن أَرقّ
وجرّب الشّعور بتصرفَاتك
قَبل أن تمنحهَا للآخر
وحدّق بهذهِ البشريّة، إنّهم مُجرد كُتل من المَشاعر!
لا تَكُن أَحمق
وتتساذَج
ثُمّ تدفع الآخر للبكَاء
علىٰ الرّغم من أنّك إنسانٌ كَامِل
إلّا أنّك لو تصرّفت بذرّة من إنسانيّتك
فأنتَ جَديرٌ بالاحترَام
ورُبما بالحُبّ
من أولائِك الذِين عذّبتهُم التّفاصيل.
-نَدىٰ✨!
