شـَغَـفٌ ولُجـّ| 𐙚.
رفتن به کانال در Telegram
-حِين لا أَكتُب لك تَأكلُني الشَياطين مُثقلةً بشُوقي وكأنّي أَحملُ كَفناً في قَلبي. -نَدَى! _____________ هُـنا أنا، كتاباتي تصويري، يومياتي كلُّ مايعبر عنّي ستجدهُ معي هُنا 🪐.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
155
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-2030 روز
آرشیو پست ها
Repost from لـِ: شَـهِد⋆.𐙚
بدأت أبكي، ثم شعرت بالخوف لأني لم أبكِ أبداً
في طفولتي كنت أبكي متعمداً، وكانت أمي ترى الكذب من خلال دموعي فتعاقبني، توقفت بعدها عن البكاء. لكنني كنت أشعر أحياناً بصوت البكاء فى أعماقي و كان صداه يصلني و يضربني دون تحذير.
إن طفلاً يبكي بشكل مكبوح يبقى سجيناً إلى الأبد.
انغمار بيرغمان
لرُبما هَناك أَسوء من الحُبّ
إنّهُ الخَوف
لا يفقَهُ من الرِّقة شَيئاً
يثقِب كَيانك
رُبما تُجلَد علىٰ مَهِل
تِلك الإرتِجافَة المُختبِئة
وتِلك الطّبقَة التِي تُغطّي الصّوت
وتَنهش نَبرته المُعتادة
ذَاك الانهيَار الثّابِت
كَنهرٍ يبكِي بِلا دُموع
يستمِر حتّى لو لَم يكُن سَعيداً
لَا يُعانقُه أَحد
يشرَب دُموعَه،
يغتصِبُ ابتسَامة
ويبقىٰ هَكذا يَكبُت آَلامهُ
حتّى يَجف تَماماً
ويمُوت.
-نَدىٰ !
عَزيزتِي
كِيفَ لِي
أَن أُرسِلَ عَينيكِ كَرسالةٍ لَطيفَة
عَبر البَريد الإلكترُونِي هَذا ؟!
-نَدىٰ💫.
مَن قَاده الهَوىٰ
كَيفَ يُعاوِدُ أدراجَه ؟!
كَيف لا يتأسّف
لانّ رَاحتيه بَعيدتَان؟
كَيفَ لا يَحمل في لُبّه
ذَنب شَوق الآخر إليه ؟!
كَيف يدُسَّ وجُوده بينَ العَابرينَ
دون حَبيبَه ؟!
كَيف لا يتأمّل النّجُوم
ويرىٰ بينهُما بَريق تِلكَ المُقل؟!
مَن خَفق فُؤادهُ
كَيف لا يكتُب ؟!
وبالنّهاية
ينكبُّ باكياً لانّه بَعيد بالقَدر الكَافي لأن يَجعله يبكِي !
كِيف تُصبّ الخَريطة بمكَانٍ وَاحد ؟!
حَيثُ ذَاك الوَجه .
رُبما علىٰ الأرجَح
لكُلّ منّا رُوحاً بَعيدة!
لطَالما بقيَ سُؤالي مُعلقاً في حلكة اللّيل
متىٰ سيشتفِي النّوى من جَذب المُقرّبين ؟!
-نَدىٰ💫.
أَحتاجُ إلىٰ أن أُسفّرُ جِراحي بَعيداً
فلُو تَعانقنا
رُبما
سَتندمِلُ بينَ يَديك.
نَدىٰ!
