رَبِيع قَلبِي🌿
Open in Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
220
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+230 days
Posts Archive
قال الإمام ابن حزم - رحمه الله - :
إن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، وهذا الأجر لا يحقِرُه إلا مخذول.
التلخيص (١٠٠/١)
"اللهم القُرآن الذي لم أسألك إيّاه ورحمتني به فضلاً من عندك وكرم، إجعلهُ ربيع قلبي ونُور صدري وزِد بهِ يقيني وارفع بهِ درجاتي، وآتني فهمه وعلمه كما أتيته عبادك الصالحين، وارفعني به كما رفعت السّماء بلا عمد،ارفعني به بلا منّة أحد، وثبّته كما ثبّت الجبال الراسيات ياذا الجُود والكرم."
"رتّل، ردّد، كرّر، احفظ، تعثّر قليلاً لا بأس فأنتَ تحاول، جاهد، انهض، اخلع عنك الكسل والملل، تبرأ من حولك وقوتك، ادعُ كثيراً من أجل تثبيتك لا تستسلم فأنت في طريق القرآن رابح لا محالة"
Repost from مقرأة رفد الخير 🪴
حفظ القرآن يشبه تمامًا ما في الصورة:
🪨 قبل أن تبدأ يبدو الأمر وكأنّه جبلٌ لا يُمكن تحريكه، ثِقَلُه في النّفس كبير والتّردُّدُ يَملأ القلب.
🪨 أثناء العمل، مع كلِّ آيةٍ تحفظها، تشعر أنَّك تدفع الصّخرة للأمام، ببطء لكن بثبات.
تُدافع الوقت دفعًا.. بين تنظيمٍ وبعثرة.. وسقوطٍ ونهوض..
وإعادةٍ ومعاهدة..
وتُعاني في التّكرار وتثبيت الحفظ..
🪨 وبعد فترة وجيزة، تكتشف أن الصّخرة صارت كُرةً تتدحرج، وأنّ لسانك صار طليقًا بالآيات، وتعيش لذّة الحفظ والسَّردِ للقرآن.
فقط ابدأ وأستمر، واصدُق، وستُدهشك قدرة الله على تيسير الصّعاب.
اليومُ السّابع من شوَّال..
وما أسرعَ ما تمضي الأيام، وما أسرعَ ما ينقضي الشهر!
كنتَ قريبًا من القُرآن، تُجالسه وتأنس به، وتعاهد ربَّك ألّا تهجره.. فأين أنت منه اليوم؟!
أبلَغتَ الجزءَ السَّابع؟
أم السورة السابعة
أم الصفحةَ السابعة؟
أم أنّك بلغتَ اليومَ السَّابع من الهجران؟!
يا صاحبي.. لا تكن رمضانيًا فقط!
الهجر لا يأتي فجأة، بل يقدم بخطواتٌ خفيّة:
يبدأ بتأخير، ثم تفريط، ثم غياب..
حتى يُمحى الأثر.
فاعلم أن من هجر القُرآن فقد هان، وأن القُرآن لا يُهجَر إلا إذا هان العبد على ربّه.
فإن أردت أن تعرف مقامك عند الله، فانظر إلى القرآن في يومك.. في قلبك..
في ليلك ونهارك:
هل هو حاضر يُتلى، أم غائب يُنسى؟!
عُد قبل أن يطول البُعد، وافتح مصحفك الآن..
فلعلها بدايةُ عهدٍ لا ينقطع.
🌿
لهذا الكِتاب الشريف عِزٌ وشَرفٌ ومكانة لا ينال فضله إلا من اختارهم الله بمنهِ وفضلهِ وإحسانه ف له نُورٌ يملئ القلب حَياة من بعد الظلمة وهداية تُرشد الحائر إلى طريق الله المستقيم وسعادة للعبد الباحث عن مواطن أنسه وراحته
فمن أراد الهداية فـ به يا عبد الله استمسك
ومن أراد السعادة وسعى لها فَ بالقرآن يا أخ الإسلام استمسك
وإن أردت العافية من بعد ضراء مستك ف بالقرآن استشفي
ولا تنسى يا من تتلو آيات الله وتترنم بحفظه أن تخلص أعمالك لله ف عسى أن تنال الجنَّة بشفاعته وتنجو برحمته من عذاب الله
بِحرف هتيف المطر 🌸🍃
"لا تفتر علاقتك مع القرآن بعد رمضان..
فأنتَ عِشت النور والبركة والسرور، وتخطيت مصاعبك بترتيل الآي، وحلاوة القيام، وخلوتك بين سورة وأخرى، هذا بشهر واحد..
فكيف لو كان نهج حياة؟
فلا تقطع أواصر القرآن عنك، عِش بالقرآن حياة مختلفة ولذة متجددة.
جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن"
نحن بعيدون… بعيدون جدًا، حقًا.
في كل مرة أرافق فيها أختًا عبر مجموعات التليجرام لتثبيت سورة من كتاب الله، تصادفني مواقف تهزّ القلب. مرّت معي ثلاثة مواقف، لكن الموقف الذي حدث مؤخرًا لن أنساه ما حييت.
الموقف الأول:
أخت من اليمن، كنا نُسمّع يوميًا في وقت محدد، وكانت شديدة الالتزام. في أحد الأيام قالت لي: معذرة، سأتأخر اليوم ونغيّر الموعد. قلت لها مازحة: يبدو أني أطلت عليك.
فقالت بهدوء: لا، اليوم عُرسي.
نعم… يوم زفافها.
سكتُّ قليلًا أحاول استيعاب الأمر. كم من الشهور، بل كم من السنين، ننقطع فيها عن الحلقة بسبب الخطوبة، ثم التجهيز، ثم عقد القران، ثم ما بعد الزواج، إلا من رحم الله.
الموقف الثاني:
أخت من المغرب، ملتزمة وصارمة، نُسمّع دون إطالة أو أحاديث جانبية، على عكس ما اعتدنا عليه نحن.
وفي يوم كنت ضعيفة في التسميع وأكرر كثيرًا، فقالت لي:
لماذا لا تلتزمين بالخطة؟ ألم نتفق أن تكرري بعد كل صلاة؟ لا يصح هكذا.
اعتذرتُ لها بانشغالي بالأولاد والتوأم، فكان ردّها صادمًا لي:
وما العجب؟ أنا أم لستة أطفال، ثلاثة منهم كانوا في بطني في وقت واحد، وأعمارهم الآن من المرحلة الابتدائية إلى الرضاعة. الأولاد نعمة، والزواج نعمة، والقرآن نعمة… فأين شكر الخالق؟ نظّمي وقتك، وستحلّ البركة.
الموقف الثالث:
أخت من ليبيا، كانت تُسمّع معي، ثم اعتذرت يومين متتاليين دون سبب. وبفضولي المصري المعتاد سألتها: هل أنت بخير؟ هل سنكمل تثبيت السورة؟
قالت: نعم، بإذن الله غدًا.
وحين تواصلنا، اعتذرت لأنها كانت تضع مولودها.
كانت تُسمّع وهي في أواخر حملها، وتوقفت يومين فقط: يوم العملية واليوم الذي يليه، ثم عادت وكأن شيئًا لم يكن.
وتذكرتُ نفسي… حين توقفتُ عامين كاملين عن الحفظ في أول حمل وولادة 💔.
هذه المواقف كانت متفرقة، لكن اليوم حدث موقف هزّني من الداخل.
أخت أرافقها منذ شهرين، طيبة وحنونة، لا تتأثر بضجيج أولادي، وتُصرّ على أن أكرر عشرين مرة حتى نُثبت.
هي فلسطينية، انتقلت إلى الأردن، ولها أهل وأقارب استشهدوا. أواسيها فتقول بثبات:
شهداء في الجنة، خُلقنا للجهاد في سبيل الله، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
هذه الأخت تغيّر موعد التسميع ثلاثة أيام في الأسبوع. صارحتها بأن الموعد الأصلي أنسب لي، وسألتها إن كانت تشارك في حلقة أو نشاط آخر.
فقالت بهدوء:
لا، في هذه الأيام أذهب باكرًا إلى المستشفى لغسيل الكلى، وأتأخر قليلًا، لذلك أدخل معك في موعد آخر.
لم أستطع الرد.
منذ شهرين، تعود من غسيل الكلى، ثم تتصل، وتُسمّع، وتكرر، وتُثبت، وتعاود الاتصال مرات عديدة.
وهي شابة في أواخر العشرينات، غير متزوجة، ونعلم جميعًا مدى صعوبة غسيل الكلى.
أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيها شفاءً عاجلًا لا يغادر سقمًا.
وقفتُ حائرة:
هل أواسيها؟ أم أقول سلامتك؟ أم أبكي على نفسي؟
ما الذي يُبعدنا عن الله وعن القرآن؟
أي عذر نملكه، وهناك من يعيش وسط الموت والمرض ولا يفارق المصحف ولا تنقطع صلته بربه؟
بماذا نضيق ونتأفف ونتعصب، مقارنة بما يمر به أهل الابتلاء؟
حقًا… لقد اصطفاهم الله، ونحن المقصّرون.
اللهم اغفر لنا،
وارزقنا الإخلاص، والبركة، وحسن الخاتمة .
منقول لرفع الهمم🌸🌱
"يا أُمةَ القرآنِ إِنَّ كتابكمْ
لَهُوَ الشفاءُ وصحةُ الأبدانِ
وهُو الدَّوَاءُ لِكُلِّ جُرْحٍ غَائِرٍ
وهو المُحَارِبُ نزغةَ الشيطانِ "
"الأعمال يوم القيامة تتوقف؛ إلا صاحب القرآن يقال له عندما يدخل الجنة "اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها"
- هذا كافي لأن تُقبل على القرآن، وأن تَجِّد وتبذل الوقت له
ينبغي لمن يُقبِل على حِفظ القرآن، أنه كلما زاد مَحفوظه انعكَس على أخلاقه، فإذا أتَم حِفظه؛ طَابَ سَمتُه، وتقوّم سُلوكه، وسمَت أخلاقه. وكَيف لا يكُون كَذلك، وربه بكِتابِه يُربّيه،وبنُور وحيه يُزكيّه،وبِحفظ حُروفه وحُدوده يَجتبيه ويَصطفِيه
[إنّ هَذا القُرآن يَهدي للَّتي هِي أقوَم]
الشَّيخ | أحمد شَاهين 🌿
-
📮🍂
" على حافظ القرآن - لاسيما من كان في أول مرحلة الإتقان - أن لا يحزَن على تفلت بعض المقاطع، ومغالبةِ المتشابه ، وليتذكر دائماً الأجر ، وفضل الحفظ .. 🤎
فإنَّ أول خطوة لترك معاهدة القرآن ، فتح باب الحزن ليلجَ الشيطان، فيُخيّل لهُ صعوبة الأمر ، فيصدّه ذلك عن القران "
عن سليمان بن مسلم بن جماز سمعت نافعا - رحمه الله - يقول:
" إن هذا القرآن العظيم جاء من عند عظيم، فإذا قرأتَ فلا تشتغل بغيره، وانظر من تخاطب، وإيّاك أن تمل منه أو تُؤثر عليه غيره"
معرفة القراء الكبار ١/ ٢٤٥.
جعل الله أعيادكم سائقةً بقلوبكم نحو
مرابع السُرور وسببًا للاتّساع في كلّ عيد
ثمّ؛ كل عام والقرآن ربيعكم وأنيسكم ونوركم
واستبشاركم .. كل عيد وهو فرحتكـم💛🎈
Repost from رَبِيع قَلبِي🌿
كل عيد والقرآن في صدورنا ، كل عيد والقرآن ربيعنا وحبنا ، كل عيد والقرآن صاحبنا ونقطة الانطلاق للإصلاح في كل أقطاب الأرض.
كل عيد والقرآن يأخذ بأيدينا ، يزهر في أفئدتنا ، يهذّب أفكارنا ويقوّم سلوكنا ، يجعلنا خير أمّة أُخرجت للعالمين.
كل عيد والقرآن أكبر اهتماماتنا
كل عيد وأصحاب القرآن يتكاثرون حولنا ، يشدون على أيدينا ، ويشاركوننا أفواج النور التي تهطل على قلوبنا.
كل عيد والقرآن صاحبنا في بيوتنا وطرقاتنا ، يصاحب شبابنا وشيوخنا وأطفالنا ، نحيا به ونتنفّس حبّه وبركته في كل أحياننا.
كل عيد وأنتم بخير يا أهل القرآن ❤️🩹
"غدًا أول أيام الشهر الجديد 🗓🍃:"
" فرصة لتجديد العلاقة مع كتاب الله ، أمازلت يا أخي بلا ورد من القران ! و الناس تنهل من نعيمه و بركته !
عشرون دقيقة -كل يوم-كفيلة بختمة شهرية لكتاب الله الكريم ..والله سترى النور و البركة و الرحمة : كتاب أنزلناه إليك مبارك.
فمن غدا شمّر وعش مع القرآن .❤️"
⏰📪
ستطول رحلة علاج قلبك و عقلك و نفسك عندما تكون بغير القرآن ..
و على قدر إقبالك على القرآن و إطالة النظر فيه ، تأخذ بركته ، و يزول ما فيك بحسب إيمانك و تصديقك به و ملازمتگ له و إيثارگ إياه على كل شيء ..📚
[المتعتعُ الخَطَّاء]
﴿ بل هوَ آياتٌ بيّناتٌ في صدور الذين أوتوا العلم ﴾
«وصفٌ يخفق له قلب الحافظ، وتشهق له نفسه، وتتلهّف عليه روحه..
يسير إليه بنور ﴿وَاتّقُوا الله ويُعَلِّمكمُ الله﴾..
ثم يعرض عليه ما يعرض على البشر من تثاقل الطين، والإلمام باللمم، والتقصير الملازم له ملازمة الروح جسده.. فيُرجع كلَّ خطأ يخطئه في التسميع إلى ذنبه، ويَجلد نفسه ببيتين كررهما عليه أستاذه:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ** فأرشدني إلى ترك المعاصي
وحدثني بأن العلم نورٌ ** ونور الله لا يؤتاه عاصي
فييأس من بلوغ الإتقان، وأنّى له أن يكون برا تقيا ملائكيا في جميع أحواله!
أَيْ مسلم:
إنّ إتقان حفظ القرآن يعود إلى الأخذ بالسبب، فلو أخذ به المؤمن والمنافق لأتقن كل واحد منهما حفظ القرآن.
هكذا المسألة في إتقان حفظ الحروف حال حفظه دون أي نية إلا نية إتقان الحفظ
١+١= ٢
تكرار + إصرار= إتقان حفظ.
وإن كان مجرد إتقان الحفظ من عدمه دليلًا على الإيمان وضعفه فلماذا كان القارئ من أول من تُسعّر بهم النار يوم القيامة! ، وربما أتى الماهر الذي كان يمر القرآن مرّ السهم لا يخرم منه حرفًا، ولا يسقط حكمًا تجويديًّا، وعلى تلاوته رونق، ولها حلاوة وطلاوة، فيُكَبّ على وجهه في النار! .
لأنّ مِن بين الحفاظ مَن يتقن (حفظ القرآن ليشتري بآياته ثمنًا قليلًا: ليعلو به المنابر ويُعطى به المناصب، أو ليختال بنداوة صوته بين الناس.
لم تمنعه النية الفاسدة من إتقان الحفظ. لأنَّ الإتقان مما يُبلَغُ بالسبب لا بمجرد صلاح النية وقوة الإيمان).
وقد يأتي المتعتع في حفظه وتلاوته فـ يفتح الله عليه يوم لقائه فيتلو مع المهرة البررة ويرتقي مع أفواج المرتقين بكل آية درجة.
ذلك أن الله الكريم لا يُؤاخذ الحافظ بـ نتيجته وإنما بجهده وأخذه بالأسباب.
فمَثَلُه مَثَلُ النَّبيِّ الذي يأتي يوم القيامة ومعه الرجلان أو الرجل، والنبي يأتي وليس معه أحد، هل نقول بأنه حُرِم الأتْباع لضعفٍ في إيمانه ونبوّته؟ وهل يؤاخذه الله بعدم انقياد الناس له؟
إن عليه إلا البلاغ..
كذلك الحافظ حين يسمّع فيأتي بالخطأ والخطأين والأخطاء، هل يؤاخذه الله بما قضاه على عقله من عدم التذكر والاسترسال؟إن عليه إلا التكرار والاصطبار.
[يعامل الله عباده بسيرهم على الطريق ولا يعاملهم ببلوغهم نقطة الوصول].
شرط أن يصدق السائر مع الله ويطوي قلبه على المواصلة والإتقان ونية الختم، ومن يهاجِرْ بقلبه وجوارحه إلى ربه فيبدأ بالفاتحة ثم يدركه الموت وهو في مطلع البقرة فقد وقع ختمه على الله ..
نعم .. معاملة الله ليست كمعاملة لجنة الاختبار التي تحاسبك على ظاهرك، فتبدأ بالعد التنازلي مع كل لحن جلي أو خفي أو نقص حرف أو تبديل واو بفاء أو إسقاط كلمة أو نسيان آية.. ذاك عمل البشر: قياس المستوى الظاهر.
فلا تنفع حينئذ اعتذارات الحافظ: راجعت، بذلت جهدا، كررت كثيرا.. مهما توسل بدمعه لن يستطيع تغيير الدرجة التي رصدتها لجنة الاختبار لأن هذا عملها.
وعمل الله: قياس المستوى الباطن، وبه يفوز أقوام ويخسر آخرون ..
عمل الله: توفية أجر الصبر والجهود الخفية: استماعك للشيخ ومحاكاتك لتلاوته، ترويضك فكك ولسانك، عينك التي تصور الآية وتدمن النظر فيها، تكرارك الآية المرة تلو المرة، ربط الآيات، مكابدتك الحفظ وترقيك إلى الإتقان.
يحصي لك نبرًا نبرته، وقلقلة زينت بها تلاوتك، وغنة حبّرت بها صوتك، وقصْر وطول مد، وأذلق حرف وأصمته، وأهمسه وأشده، حتى السكتات يؤجرك عليها.
وإن لم تتقن بعد طول مجاهدتك وتعتعت أعطاك أجرك مرتين..
سبحانه الكريم الواسع ..❤️
ثم يصنع الله للمتقين فوق ما يصنع لسائر الحفاظ.. من فتوح في العلم والعمل، والحفاظ في ذلك بين مستقل ومستكثر..
فأنت مع القرآن مهديٌّ إلى خير ما دمت مجاهدًا، إن لم تكن هداية إتقان فهداية خشوع، وهداية تدبر، وهداية نور، وهداية رحمة، وهداية مجد، وهداية توفيق وثبات، وهداية أُنْس. والفتوحات لا تنتهي.
كنت تريد سبيل الحفظ فحسب فإذا به يهديك السبل. وصدَقَ الله ووفّى:
﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سُبُلَنا﴾ .
هذا من جهة الأسباب، وتوفيق الله يُستجلب بالدعاء والتضرع والصدق في حب كلامه وتلهف القلب لإتقان حفظه.
وعودًا على بدء:
مَن أخذ بالسبب حفِظَ القرآن سواء كان مؤمنًا أو منافقًا، ولكن لا ينتفع بالقرآن ولا يُكرّم به يوم لقاء قائلِهِ إلا مؤمن.»
