الضِّياء ~
Open in Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
207
Subscribers
-124 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
207
Repost from N/a
-
فأيُّ غيرةٍ تُدّعى، وأيُّ محبةٍ تُزعم، إن لم تضطرب القلوب إذا مُسَّ موضع قدميه ﷺ، ولم تغل إذا انتُهكَ مسراه، أو نِيل من اسمه - فداه نفسي- أو خُذلت دعوته، أو أُهملت وصيته؟
207
ممّا علّمنا إيّاهُ شيخَنا أن أعظم ما يُنصر به الحقُّ صلاحُ أهله. وأوصانا -سدّده الله- بصدقِ التّوبةِ ولزوم الاستقامة وإقامة الفرائض على وجهها الصّحيح.والتّطبيق العمليُّ لذاك -بنظري-: معرفة الله عزّ وجلّ حقّ المعرفة، التّعرف على خالق الكَون ومالكُ الأمر ومُسيِّر الخَلائق. ومن ثُمَّ إحسانُ العُبودية، بتَمام التّسليمِ وصدقِ الإخلاص، ونَهج خُطى الصّحابة بـ "سمعنا وأطعنا". ومن ثُمَّ تخليَةٌ فتَحلية، التّوبةُ والبعدُ عمّا يُغضب الله، من تركٍ للفرائضِ واستحلالٌ للحُرمات، وإبدالُها بقُرُباتٍ مُعلنَةٍ وخفيَّة. وقَد يُعينُ على ذلكَ جدولُ محاسبةٍ للذات، نُراجعُ بهِ أنفُسنا، نُحسابُها ونُكافئها. والعِنايَةُ بالقُلوب واجبة فهيَ موضعُ نظرِ الإله.
وممّا قالَ شيخُنا: كلّ شخص منكم امتداد لدعوة كبيرة، تصل جذورها لمحمّد صلّى الله عليه وسلّم.ويُلزمُكَ ذاكَ إذن: معرفةُ قضيّتك، تعرّف على أمّتك، تمعَّن في سِيَرِ الأوَّلين، خُذ العبرةَ ممّا عاشوه، وأنزلهُ واقعًا في واقِعك. اعلَم أنَّكَ فردٌ في بشريّةٌ عُمرها ملايين السّنين، وأنَّكَ امتدادٌ لسلَفٍ صالح، وأنَّكَ مُنتمٍ لكلِّ من سبقكَ من النّبيينَ والمُرسلين، وأنَّكَ جُزءٌ من هذا الرَّكب، ولكَ فيمَن سبقوكَ آياتٌ ودُروس، فأدرِكها.
وقَد أضافَ شيخُنا بأنَّ كُلٌّ يُقدِّمُ -من مقامهِ- بكلّ ما يملك.ويترتَّبُ على ذلكَ: معرِفَةُ إمكاناتك، إدراكُ نقاطُ قوَّتكَ وضعفِك، إيجادُ ثغوركَ ولُزومها. وذاكَ يكونُ في الحلقاتِ الأصغرِ حتّى الأوسع، في بيتك وجامعتك وعملك وبيئتك ومُجتمعك فأُمّتك. اعلَم أنَّ العجزَ وهمٌ، وأنَّ الميدانَ واسعٌ رَحب، كُلٌّ يُغطّي ما استطاعَ منه، ولو بكلمة، أو بصورة، أو بمنبر أو بأمرٍ بمَعروف أو بنَهيٍ عن مُنكَر، أو بالتعلُّم أو بالتَّعليمِ، أو بالمالِ أو بالجُهدِ أو بالوقتِ أو ما زادَ على ذلكَ أو نقُص. اجعَل أمّتك ودعوتك محورَ حياتِك، ركيزةً أساسيَّةً فيها، وابذلُ في ذاكَ ما استطعت. اغرِس الفسيلة الّتي بيدك، ولا بدّ أن تكون هناكَ فسيلَةٌ ووسيلة.
وقد أوصى شيخُنا بلزومِ الدّعاءِ الصّادق.الدُّعاءُ مُخُّ العِبادة، وهو أقوى الأسبابِ، وإنّنا لا نُنصَرُ بكثرة، إنَّما نُنصرُ من السَّماء. والدّعاءُ الصّادقُ أحقُّ ما نُنصر بهِ، ومددُ اللهِ سُبحانهُ أحوَجُ ما نحتاجُ إليه. {إن ينصركُم اللهُ فلا غالبَ لكم وإن يخذلكم فمن ذا الّذي ينصركم من بعده}.
وأخيرًا، ممّا قاله شيخُنا: "لن يصلُحَ الجيلُ إلّا بكُنّ، وإنّكنّ يا أخوات قادرات على قلب الموازين وحمل الرّسالة.."إذا كانَ الشّبابُ نصفُ الأمّة، فالإناثُ نصفَها الآخر ومُنجبات الأوّل، فهنَّ إذًا كُلُّ الأُمّة، وهُنَّ القادراتِ على البناء وعلى التّربية والإصلاح والدّعوة والتّغيير، وهنَّ عمادُ الأمَّة والقادراتُ على قلبِ الموازين، فليَعينَ هذا وليعمَلنَ بموجَبه. نسأل الله صدقَ الطّلب وحُسنَ الاستخدام. -
الأحد | 3.3.2026 | 14 رمضان 1447.
207
تقولُ "واكفِنا عمَّن سواك"، حتّى يقطعَ اللهُ عنكَ كلَّ أسبابِ الدُّنيا، حتّى تَبقى وحيدًا تمامًا من أيّ عَونٍ سِواه، حتّى تُدركَ أنَّ لا أحدٌ لكَ غيره سُبحانه وكَفى به..
تقولُ "واكفِنا عمَّن سِواك" حتّى تطرُقَ كلَّ بابٍ فلا يُفتحُ لكَ منها شَيء، حتّى تستنفذَ كلَّ السُّبل، حتّى تُجرِّبَ كلَّ الإمكانيّات، فلا تجدُ إلّا بابه..
تقولُ "واكفِنا عمَّن سِواك" حتّى تستوحشَ من كلّ أحد، وتغتربَ عن كلِّ مكان، وتضيقُ بكَ فلا يتّسعُ لكَ مكانٌ سِوى عتباته..
تقولُ "واكفِنا عمَّن سِواك" حتّى تصغرَ في عينكَ الدُّنيا، وتتمنّى لو يبتلعُكَ الغِياب، ولا يردُّكَ عن ذاكَ سِواه..
تقولُ "واكفِنا عمَّن سِواك" حتّى تخورَ قُواك، وتُستنزفَ طاقتُك، ولا يُحرّككَ للعملِ سوى الارتباطُ بهِ سُبحانه..
تقولُ "واكفِنا عمّن سِواك" حتّى تُنتزعَ من ذاتِك، وتضيقَ بكَ نفسُك، ويُصبحُ صدركَ ضيّقًا حرجا، فلا تجدُ لكَ ملاذًا إلّاه..
سُبحانكَ ما عبدناكَ حقّ عبادتك،
سُبحانكَ ما شكرناكَ حقَّ شُكرك..
-
الخميس | 26.3.2026 | 7 شوّال 1447 | 03:39
207
{وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ}
207
Repost from N/a
﷽
لكَي نُبقي عينًا على الأقصى،
وقلبًا توّاقًا يحرسُه،
لكَي نُسرج قناديلَنا بنوره،
ونُسرج قناديله بمعرفتنا له..
سنكونُ أسبوعيًا على موعدٍ مع أُحجيةٍ أقصاوية، يختبئُ في ثناياها معلَمٌ من معالمِ مسجدنا المُبارك، أو أثرٌ من القُدس والأقصى، نسبرُ أغوارها لنكتشفَ السّرَ الكامنَ وراءَ الصّور.
ستُنشر الأحجية يومَ الأحد، ويكونُ السّحبُ يومَ السّبت من بينِ الإجابات الصّحيحة على هديّةٍ معنويّة أقصاويّة -قدر الاستطاعة-.
تُستقبلُ الإجابات في رسائل الصّفحة على مدار الأسبوع @siraj_qu، وعليها أن تشتملَ على معنى الصّور مع الشّرح.
#اعرف_أقصاك
