الضِّياء ~
Open in Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
207
Subscribers
-124 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
207
Repost from N/a
الدّعوةُ هي أن تعلم أنَّما المغنمَ الحقيقيّ هوَ الثّباتُ على أُحد، واتّباعُ أمرُ الرّسول.
هيَ أن تمتثلَ لأمرِ الله فلا تشربَ من النّهر مهما بلغَ منكَ العطشُ مبلغه، وألّا يلتفت منكَ شيء، وأن تمضِ حيثُ تؤمر.
هيَ ألّا تقولَ "لا طاقةَ لَنا اليوم"، هيَ أن تركبَ السّفينةَ مُطمئنًا وألا تأوي إلى الجبل.
هيَ أن تُلقي دعوتكَ في اليمّ، أو تتركها بوادٍ غيرِ ذي زرع، وتُدرك أن لن يُخزيكَ اللهُ أبدًا.
هيَ أن تصدعَ بما تؤمَر، وتقولَ سمعنا وأطَعنا. هيَ ألّا يكونَ لكَ الخيرةُ من أمرك، إذا قضى اللهُ ورسولُهُ أمرًا.
هيَ أن تتّخذ القرآن دستورًا وخُطى النّبي منهاجًا وسبيلًا.. هيَ أن تتّبع ما أُنزل إليكَ من ربّك وتستجيبَ لله وللرسول.
-
الجمعة | 24.4.2026 | 10:02 7 ذو القعدة 1447.
207
-
يحتقرُ الإنسانُ ضيقَهُ أمامَ ما يُلاقي إخوانه، يودُّ لو يفديهم بكلّ ما أوتي، كرمًا لدموعهم.
-
هُناكَ مفاهيم على الإنسانِ أن يغرسها في نفسه غرسًا، أن يأخذ بتلابيب نفسهِ فيُخضعها، يتحرّى مقصده في كلّ عمل.. الله المُستعان.
-
شأنُ المُسلم أن يُضيء، شأن المُسلم أن يكونَ أملًا، شأنُ المُسلم أن يكونَ صلبًا قويًا، شأن المُسلم أن يثبت، أن يصبر، أن يكونَ مُسلمًا حقًّا.
-
المؤمن القويّ أحبّ إلى الله من المؤمن الضّعيف.
-
لا تبرحوا جبل الرُّماة.
-
غفر الله لنا، غفر الله لنا، غفر الله لنا.
-
الأربعاء | 22.4.2026 | 22:16
5 ذو القعدة.
#تفكير@diaa_qu
207
Repost from عُمر أبو يحيى || لَبُوسُ الحديد .
-
تنويهٌ واجب:
ما زال أقصانا في خطر محدق، وما زال القيدُ يشتدّ.. حتى يبلغ حدَّ الإعدام بأسرانا،
وغزةُ تنزفُ صبرًا ودمًا، والضفة تذبح بهدوء، والجريمة مستمرة في الداخل المحتل.
المعركة مستمرة.
207
{وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ
ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم}.
207
"نحنُ الضّياءُ لهذه الأمّة، تسيرُ معنا قضيّةُ بيت المقدس في كُلِّ قُطرٍ وشِبرٍ نبلُغه."
- الشّيخ عمر.
207
كنتُ أفكّر دائمًا، بأنَّ طردَ هذا الوِسواسِ سَهل، فالطّريقُ -على صعوبتهِ- واضحُ المعالم، الغاياتُ معلومة، والعملُ برمّتهِ لله، سواءَ رأينا نتاجَهُ أم خفِيَ علينا، وأنَّ المَسيرَ طويلٌ والتأثيرَ بطيء وذاكَ معروف، والصّبرُ زادُ الرّحلةِ، فاصبِروا وصابِروا ورابِطوا..
أمّا أنَّ الآونة الأخيرة، أظهرَت لنا منّا ضعفًا خفِيَ علينا، وكشفَت وهنًا غريبًا عنّا، فننظرُ إلى الأمورِ وكأنّها ماءٌ ينسابُ من بينِ الأصابعِ لا نستطيعُ لهُ حصرًا، أو كرملٍ صعبِ الإمساكِ يتطايَرُ دونَ ثباتٍ..
فتنظرُ بعدَ ذاكَ إلى ما تُحاولُ بناءَهُ فتراهُ هشيمًا تذروهُ الرّياح، ويعودُ ذاكَ السؤالُ الخفيُّ ينهَشُ عقلَك، ويبثّ فيكَ خَورًا يُضعفُ كلّ أطرافِك.. هل من جدوى؟
-
السّبت | 18.4.2026 | 10:33 1 ذو القعدة 1447.#تفكير@diaa_qu
