en
Feedback
الضِّياء ~

الضِّياء ~

Open in Telegram

شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
207
Subscribers
-124 hours
-17 days
-630 days
Posts Archive
صباحُ الخير، هل تعلم! أن ابتسامتك سُنّة وصدقة؟ غراسُ اليوم 🌱 تصدّق بابتسامة. «تبسُّمُكَ في وجهِ أخيكَ لَكَ صدقةٌ.» #الميدان_الأول

﷽ لأنّ نفوسنا هيَ الميدان الأوّل، لأنّ القليل الدّائم خيرٌ من الكثير المُنقطع، ولأنّ المؤمن القويّ أحبّ إلى الله، لأنّ الغِفلة والنّسيان هما سِمة الإنسان، ولأنّ الذّكرى تنفعُ المؤمنين.. لمدّة شهر -بإذن الله- ستُرسل صباحًا مهامٌ بسيطة، لتكونَ منارةً وضياءً في يومِنا، وقبسًا يربطُنا بالآخرة، تذكرةً لنا ولكم. ستكون تحت وسم #الميدان_الأول وإشارةُ إتمامها تفاعلٌ بـ ⚡️ فمَن معنا؟ :)

photo content

صلّوا على صاحب الدّعوة الأوّل، وصاحب الفضل الأجزل، وصاحب الرّسالة الكُبرى، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدّين.

بحسّ ليش منعملش فعاليات بالضّياء مثل السّراج؟ :)

كلّه خير، صح؟ صح.

تهونُ الحياة، وكلٌّ يَهون، ولكنَّ إسلامَنا لا يهَون.

- "يا أقصانا ما أنت وحيد، سيّجناك قلوبنا عنّك والله ما نحيد، أنت سراج دروبنا"
- "يا أقصانا ما أنت وحيد، سيّجناك قلوبنا عنّك والله ما نحيد، أنت سراج دروبنا"

صباح الخير 🌱

لكَ الحمد.

تذكّرتوا الأقصى اليوم؟
تذكّرتوا الأقصى اليوم؟

"لا بدّ لأبناء المسجد الأقصى أن يظلّوا على تواصلٍ دائمٍ معه." -الشّيخ كمال خطيب.

«مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا.»

Repost from N/a
- فأيُّ غيرةٍ تُدّعى، وأيُّ محبةٍ تُزعم، إن لم تضطرب القلوب إذا مُسَّ موضع قدميه ﷺ، ولم تغل إذا انتُهكَ مسراه، أو نِيل من اسم
- فأيُّ غيرةٍ تُدّعى، وأيُّ محبةٍ تُزعم، إن لم تضطرب القلوب إذا مُسَّ موضع قدميه ﷺ، ولم تغل إذا انتُهكَ مسراه، أو نِيل من اسمه - فداه نفسي- أو خُذلت دعوته، أو أُهملت وصيته؟

photo content

الحمدُ لله.

كيف حضر الأقصى بيومك؟
كيف حضر الأقصى بيومك؟

ماضٍ فيَّ حُكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤك.

ممّا علّمنا إيّاهُ شيخَنا أن أعظم ما يُنصر به الحقُّ صلاحُ أهله. وأوصانا -سدّده الله- بصدقِ التّوبةِ ولزوم الاستقامة وإقامة الفرائض على وجهها الصّحيح.
والتّطبيق العمليُّ لذاك -بنظري-: معرفة الله عزّ وجلّ حقّ المعرفة، التّعرف على خالق الكَون ومالكُ الأمر ومُسيِّر الخَلائق. ومن ثُمَّ إحسانُ العُبودية، بتَمام التّسليمِ وصدقِ الإخلاص، ونَهج خُطى الصّحابة بـ "سمعنا وأطعنا". ومن ثُمَّ تخليَةٌ فتَحلية، التّوبةُ والبعدُ عمّا يُغضب الله، من تركٍ للفرائضِ واستحلالٌ للحُرمات، وإبدالُها بقُرُباتٍ مُعلنَةٍ وخفيَّة. وقَد يُعينُ على ذلكَ جدولُ محاسبةٍ للذات، نُراجعُ بهِ أنفُسنا، نُحسابُها ونُكافئها. والعِنايَةُ بالقُلوب واجبة فهيَ موضعُ نظرِ الإله.
وممّا قالَ شيخُنا: كلّ شخص منكم امتداد لدعوة كبيرة، تصل جذورها لمحمّد صلّى الله عليه وسلّم.
ويُلزمُكَ ذاكَ إذن: معرفةُ قضيّتك، تعرّف على أمّتك، تمعَّن في سِيَرِ الأوَّلين، خُذ العبرةَ ممّا عاشوه، وأنزلهُ واقعًا في واقِعك. اعلَم أنَّكَ فردٌ في بشريّةٌ عُمرها ملايين السّنين، وأنَّكَ امتدادٌ لسلَفٍ صالح، وأنَّكَ مُنتمٍ لكلِّ من سبقكَ من النّبيينَ والمُرسلين، وأنَّكَ جُزءٌ من هذا الرَّكب، ولكَ فيمَن سبقوكَ آياتٌ ودُروس، فأدرِكها.
وقَد أضافَ شيخُنا بأنَّ كُلٌّ يُقدِّمُ -من مقامهِ- بكلّ ما يملك.
ويترتَّبُ على ذلكَ: معرِفَةُ إمكاناتك، إدراكُ نقاطُ قوَّتكَ وضعفِك، إيجادُ ثغوركَ ولُزومها. وذاكَ يكونُ في الحلقاتِ الأصغرِ حتّى الأوسع، في بيتك وجامعتك وعملك وبيئتك ومُجتمعك فأُمّتك. اعلَم أنَّ العجزَ وهمٌ، وأنَّ الميدانَ واسعٌ رَحب، كُلٌّ يُغطّي ما استطاعَ منه، ولو بكلمة، أو بصورة، أو بمنبر أو بأمرٍ بمَعروف أو بنَهيٍ عن مُنكَر، أو بالتعلُّم أو بالتَّعليمِ، أو بالمالِ أو بالجُهدِ أو بالوقتِ أو ما زادَ على ذلكَ أو نقُص. اجعَل أمّتك ودعوتك محورَ حياتِك، ركيزةً أساسيَّةً فيها، وابذلُ في ذاكَ ما استطعت. اغرِس الفسيلة الّتي بيدك، ولا بدّ أن تكون هناكَ فسيلَةٌ ووسيلة.
وقد أوصى شيخُنا بلزومِ الدّعاءِ الصّادق.
الدُّعاءُ مُخُّ العِبادة، وهو أقوى الأسبابِ، وإنّنا لا نُنصَرُ بكثرة، إنَّما نُنصرُ من السَّماء. والدّعاءُ الصّادقُ أحقُّ ما نُنصر بهِ، ومددُ اللهِ سُبحانهُ أحوَجُ ما نحتاجُ إليه. {إن ينصركُم اللهُ فلا غالبَ لكم وإن يخذلكم فمن ذا الّذي ينصركم من بعده}.
وأخيرًا، ممّا قاله شيخُنا: "لن يصلُحَ الجيلُ إلّا بكُنّ، وإنّكنّ يا أخوات قادرات على قلب الموازين وحمل الرّسالة.."
إذا كانَ الشّبابُ نصفُ الأمّة، فالإناثُ نصفَها الآخر ومُنجبات الأوّل، فهنَّ إذًا كُلُّ الأُمّة، وهُنَّ القادراتِ على البناء وعلى التّربية والإصلاح والدّعوة والتّغيير، وهنَّ عمادُ الأمَّة والقادراتُ على قلبِ الموازين، فليَعينَ هذا وليعمَلنَ بموجَبه. نسأل الله صدقَ الطّلب وحُسنَ الاستخدام. -
الأحد | 3.3.2026 | 14 رمضان 1447.