الضِّياء ~
Open in Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
207
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
207
ديروا بالكم على حالكم،
كونوا بخير،
واعلموا أنَ هذه الدّنيا فانية
وأنَها لا تُساوي شيئًا مهما بلغت،
والسّلام:).
207
"إنّ المؤمن العارفَ باللهِ حقًا لا يزالُ يطلبُ من اللهِ حاجته ولو كانت السُّنن الطّبيعية كلّها تُعبّر عن استحالة الوقوع."
207
صباحُ الخير،
غراسُ اليوم 🌱
الإكثار من "لا إله إلّا الله".
«أمنَ الحَسَناتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
قال: هي أفضَلُ الحَسَناتِ.»
#الميدان_الأول
207
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
إِن تَتَّقُوا اللَّهَ
يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا
وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ»
207
صباحُ الخير،
غراسُ اليوم 🌱
رسالة طيّبة لأحدهم.
«والكلمةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقةٌ.»
#الميدان_الأول
207
Repost from فصاحَة
"جَعَلني اللّٰه فِداك".
هذهِ الجملة اللطيفة أورد -البخاري- فيها بابًا باسمها، قالها أبو طلحة لِرسولِ اللّٰه ﷺ حين عثَرتْ النّاقة به ببعض الطريق:
"يا نبِيَّ اللّٰه، جعلنِي اللّٰه فِداكَ، هَل أصابكَ مِن شَيءٍ؟"
"فَديتُك بِالفُؤادِ وكلَّ عُمرِي
وكلُّ الخَلقِ دُونَك يا إمَامِي
ومافي الخلق أكرمُ منكَ عندي
ومافي الخلق مثلكَ في المقامِ."ﷺ
💚
207
«وقد أجمع السّائرون إلى الله أنّ القلوب لا تُعطى مُناها حتّى تصلَ إلى مولاها، ولا تصلُ إلى مولاها حتّى تكون صحيحةً سليمة، ولا تكون صحيحةً سليمة حتّى ينقلب دواؤها فيصير نفس دوائها، ولا يصحّ لها ذلك إلّا بمُخالفة هواها، فهواها مرضها، وشفاؤها مُخالفته، فإن استحكم المرضُ قتلَ أو كاد.»
207
صباحُ الخير،
غراسُ اليوم 🌱
مُراجعة ومُحاسبة النّفس.
«حاسِبوا أنفُسَكُم قبلَ أن تُحاسَبوا.
- عمر بن الخطّاب.»
#الميدان_الأول
207
Repost from N/a
#اعرف_أقصاك 5.
تُستقبلُ الإجابات في رسائل الصّفحة، وعليها أن تشتملَ على الإجابة مع شرح دلالات الصّور.
207
كمَن يسيرُ على صراطٍ يَخشى أن تزلّ قدمه بعد ثبوتها، فيقع في نارِ الأفكار ونارِ الفتنة ونار الدُّنيا.
يُحاولُ السّعي، يترقّب موضع خطواته، يفقدُ توازنهُ تارةً فيترنّحُ، ثُمَّ يُعاودُ استعادتَهُ ويَخطو خطوةً أُخرى مُجددًا، وما زال يُجاهدُ نفسَهُ في كلِّ خُطوة وخَطرة.
يخطفهُ بَريقٌ على جانِبَيِ الطّريقِ أحيانًا، فيفقدُ تركيزَهُ ويلتفتُ عن غايَتهِ، ثُمَّ سُرعانَ ما يعودُ لينتبهَ ويَخاف، فيعترضهُ تلألؤٌ آخر فينجذبُ له ويتشتّت، ثمَّ يَعود.
يُحاولُ أن تَبقى عيناهُ تتطلَّعُ إلى الهدف الأسمى، والمَرام الأكبر. يَبقى في صراعٍ بينَهُ وذاته.
يَمشي بتؤدة، بخَوفٍ ورَجاء، والتفاتٍ وإنابة.. علَّهُ يصِل.
-
الخميس | 22.5.2026 | 17:06 11 ذو الحجة 1447.
