الضِّياء ~
Open in Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
207
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
207
كمَن يسيرُ على صراطٍ يَخشى أن تزلّ قدمه بعد ثبوتها، فيقع في نارِ الأفكار ونارِ الفتنة ونار الدُّنيا.
يُحاولُ السّعي، يترقّب موضع خطواته، يفقدُ توازنهُ تارةً فيترنّحُ، ثُمَّ يُعاودُ استعادتَهُ ويَخطو خطوةً أُخرى مُجددًا، وما زال يُجاهدُ نفسَهُ في كلِّ خُطوة وخَطرة.
يخطفهُ بَريقٌ على جانِبَيِ الطّريقِ أحيانًا، فيفقدُ تركيزَهُ ويلتفتُ عن غايَتهِ، ثُمَّ سُرعانَ ما يعودُ لينتبهَ ويَخاف، فيعترضهُ تلألؤٌ آخر فينجذبُ له ويتشتّت، ثمَّ يَعود.
يُحاولُ أن تَبقى عيناهُ تتطلَّعُ إلى الهدف الأسمى، والمَرام الأكبر. يَبقى في صراعٍ بينَهُ وذاته.
يَمشي بتؤدة، بخَوفٍ ورَجاء، والتفاتٍ وإنابة.. علَّهُ يصِل.
-
الخميس | 22.5.2026 | 17:06 11 ذو الحجة 1447.
207
:"))..
واسماعيلُنا تعلُّقنا بمن نُحبّ، واحتياجنا لهم..
وأدركتُ أنّهُ كلّما كبُرنا، وكلّما فُتحت لنا الدُّنيا، يكثر اسماعيليوننا.. والإنسانُ يبقى في مُجاهدة، ألّا يتعلّق بشيءٍ.. سواه:).
207
كلّ ما نعيشه من هذه الأيام العَشر، نتيجة أمرٍ من الله، لنبيّه وخليله، بذبح ابنه، لقطع أوصال التّعلّق بغيره سُبحانه، وانقياده عليهِ السّلام لأمر الله باستسلامٍ وتَسليم..
واليوم صادفت سؤالًا جميلًا؛
-ما هو إسماعيلك؟-
207
الأولى -
جلسة تدوين يوميّة - وقد يكون معنا سؤال يوميًا، وقفة مع النّفس، لفهمها وإدراك مغاليقها.
الثانية -
وِرد قراءة يومي - وقد نعمله جماعي، بكتب متنوّعة.
الثالثة -
صُنع عادات - عادة أسبوعيّة نتبنّاها، يعني 4 عادات تقريبًا.
207
السلام عليكم،
استشارة - إن شاء الله بعد أيام بتنتهي تحدّيات "الميدان الأول"
الشهر القادم راح يكون شيء مُختلف - هل عندكم اقتراحات معينة؟
عندي ثلاثة أفكار حاليًا، لكن بحب أسمع لو عندكم أفكار إضافية.
207
صباحُ الخير،
غراسُ اليوم 🌱
تِعدادُ نعم الله وشُكرها.
«لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡ.»
#الميدان_الأول
207
آل الضّياء،
كلّ عام وأنتم بكلّ خير، تقبّل الله طاعاتكم وكتب أجركم وغفر لكم وجعلكم من عتقاء عرفة 🌱.
كلّ عام وقلوبكم مُضيئة، وأنتُم لا تكفّون عن المُحاولة، وأنتُم على طريق الدّعوة.
كلّ عام وأنتُم لله أقرب وأحبّ.
كلّ عام وأنتُم للأقصى أقرب.
207
[ساعة عرفة الأخيرة، وعرفة لِمن عرفه،
اسألوا الله خَيري الدّنيا والآخرة،
اشملوا الأمة وقضاياها الحقّة بدعائكم،
ربّكم كَريمٌ جواد، سميعٌ قريبٌ مُجيب، سَلوهُ تُعطَوا.]
