حَيثُ الأَمان
Open in Telegram
" فَليَعْمَل كُلُ امْرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتِنَا وَيَتجَنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهَتِنا وَسَخطِنَا " - إمام الزَّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُه عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى" - لكُم @al_mahde_313fBOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
204
Subscribers
No data24 hours
-57 days
No data30 days
Posts Archive
.
قَالَ الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَام):
"مَنْ دَعَا لِعَشَرَةٍ مِنْ إِخْوَانِهِ المَوْتَى فِي لَيْلَةِ
الجُمُعَةِ، أَوْجَبَ اللهُ لَهُ الجَنَّةَ".
.
- رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ الصَّادِقِ ‹عَلَيْهِ السَّلَامُ› :اذَا كَانَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ .. نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مِنْ السَّمَاءِ ، مَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَصُحُفُ الْفِضَّةِ ، لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ ، إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
- الْمَصدَر : الْخِصَـال - صَ٣٩٢ .
.
طُوبىٰ لِمَن ذُكره إسمهُ عِند أهل صلاةِ
اللّيلِ، أيّ مَحبة لهُ عِندهُم؟
يالَيتنِي مِنهُم وَأُذكر!
.
Repost from غُرَرُ الحِكَم
عن الإمام الصادق -عليه السلام-:
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الإيمانَ كُلَّهُ، فَلْيَقُل:
(القَوْلُ مِنِّي في جميعِ الأشياءِ قَوْلُ آلِ محمَّدٍ فِيمَا أَسَرُّوا وَمَا أَعلَنُوا، وَفِيمَا بَلَغَنِي عنهم وَمَا لَمْ يَبْلُغْنِي)
تُخيفني فكرةُ أنني سأُسأَل عن عُمري فيما أفنَيتُه،
فأَعِنّي يا رب، لأصنَعَ من أيامي جوابًا يُرضيك.
أحد الأشياء الجَمِيلة بصلاةِ اللّيلِ هِي ذِكر مَن نُحبُ بِهَا، فَنحنُ هَكذا نَرسم مَحبتِنا لهُم 🥹✨.
عَنِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَالَ:
صَلَاةُ اللَّيْلِ سِرَاجٌ لِصَاحِبِهَا فِي ظُلْمَةِ الْقَبْرِ.
Repost from أَثَرٌ.
عَنْ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أنَّهُ قَالَ: «وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ فِي السَّمَاءِ أَكْبَرُ مِنْهُ فِي الْأَرْضِ!».
- كَمَالُ الدِّينِ وَتَمَامُ النِّعْمَةِ.
يَا ابْنَ شَبِيبٍ:
"إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا وَ عَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
الأَرواح النَقِية السَعِيدة
نَطمعُ حقيقَة بِشفاعتهِم فَنُحاوِل أَن نَتمَسكُ بِمنَهجهُم بالفِناء لأجلِ الدِين ونَسألُ الله السّداد فِي القَولِ والعَمل.
Repost from مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
العراق - كربلاء
دخلها يتيماً.. وعاد إليها سنداً للأيتام.
كان (عبد الله) في الثانية من عمره حين توفي والده بسرطان الدماغ، تاركاً خلفه عائلةً أنهكها الفقد وضيق الحال.
وبعد عامين، احتضنته مؤسسة العين التي كانت آنذاك في أيام تأسيسها الأولى، ليبدأ معها رحلة امتدت لثمانية عشر عاماً عاشها بين طفلٍ يتلقى الرعاية، وشابٍ يشارك في إيصالها إلى غيره.
وفّرت له المؤسسة دعماً متكاملاً، حتى واصل تعليمه، وتخرّجَ من قسم الترجمة.
كما حصلت شقيقته على كفالة المتفوقين، فدرست طب الأسنان، واستمر دعمها حتى تخرجها، ثم اختارت العمل في عيادة طب الأسنان التابعة لفرع مؤسسة العين في البصرة.
كان هدف (عبد الله) بعد تخرجه هو مساعدة الأيتام.
لذا عملَ مع العين مندوباً في خدمة الساعي.
يقول:
"سابقاً، جنت أستلم الدعم جاهز، بس بعد عملي كمندوب، شفت حجم الجهد الي تبذله المؤسسة بجمع التبرعات وإيصالها للأيتام.
واليوم، صرت واحد من إلي يؤدون هذا الدور."
