حَيثُ الأَمان
Open in Telegram
" فَليَعْمَل كُلُ امْرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتِنَا وَيَتجَنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهَتِنا وَسَخطِنَا " - إمام الزَّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُه عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى" - لكُم @al_mahde_313fBOT
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
204
Subscribers
No data24 hours
-57 days
No data30 days
Posts Archive
نَحنُ في حِمى أُمٍّ حَنونة جِدًّا، نحنُ لَدينَا السَّيِّدة فاطِمَةَ الزَّهراء صَلَواتُ اللهِ عَلَيها، لذا لا نَخشَى شيئًا في هذهِ الدُّنيا.
- فِي طَريق الجَنةِ .
Repost from N/a
نَحنُ في حِمى أُمٍّ حَنونة جِدًّا، نحنُ لَدينَا السَّيِّدة فاطِمَةَ الزَّهراء صَلَواتُ اللهِ عَلَيها، لذا لا نَخشَى شيئًا في هذهِ الدُّنيا.
- فِي طَريق الجَنةِ .
Repost from رضا يونس
شفت زائر بالموكب…
گتله:
شنو راح تطلب من الإمام الحسين (ع) من تزوره؟
ابتسم وكال:
“ما راح أطلب فلوس… ولا صحة… ولا أي شيء من الدنيا.
أريد شغلة وحدة بس…
أريد الإمام الحسين (ع) يقبلني…
وما يطردني من بابه…
ويشفعلي بيوم القيامة.”
بقيت ساكت…
وتذكرت مقطع من زيارة عاشوراء نردده دائمًا، ويمكن كثير منّا يمر عليه بدون ما يلتفت لمعناه:
«واجعلني عندك وجيهًا بالحسين (عليه السلام) في الدنيا والآخرة.»
كل أمنيات الدنيا قد تنتهي.
لكن إذا صرت وجيهًا عند الله بالحسين (ع)…
فهنا انت ربحت الدنيا والآخرة.
وهذا هو الطلب الي مايخيب ان شاء الله .
أسألُ الله أن يرزقنا شفاعةَ الحسين (عليه السلام)، وأن يجعلنا من المقبولين عنده، وأن لا يحرمنا النظر إلى وجهه يوم القيامة
يَا إِمَام رِضَا “ عليه السّلام“
هُناكَ ألفُ سَبَبٍ يَجعَلُ الأمرَ مُستَحيلًا، لَكِن بِجاهِكَ، اجعَلهُ مُمْكِنًا لِسَبَبٍ وَاحِدٍ فَقَط..
Repost from أُذُنٌ وَاعِيَة.
يَا إِمَام رِضَا “ عليه السّلام“
هُناكَ ألفُ سَبَبٍ يَجعَلُ الأمرَ مُستَحيلًا، لَكِن بِجاهِكَ، اجعَلهُ مُمْكِنًا لِسَبَبٍ وَاحِدٍ فَقَط..
أيخيبُ مَن فاضت دُموعه إحتياج لِحاجه بِقلبهِ وَطلبها مِنك يا مَولاي! وأراد مِن خلالها الوُصول إليكَ؟
سأُنادي بِكُلي وضعتُها عندهُ 😔❤️🩹.
زِيَارَة الحُسَين -عَ- وَحُبُّهُ هُوَ الطَّرِيق الأَسرع، الأَعمق، الأدفأ نحوَ السَّكِينَة الحَقيقية.
-الشَّيخ بناهيان.
Repost from أَثَرٌ.
بمجرد البحث عن جملة: «عارفًا بحقّه» في البرامج داخل كتاب «كامل الزيارات» لشيخنا الجليل ابن قولويه -رحمه اللّه- نجدها تكرّرت ٢٦ مرّة، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على عِظَم أهمية معرفة حقّ الإمام علينا، فيلزمنا معرفة منزلته ومكانته لأداء حقّه صلوات اللّه تعالى عليه.
وإنّ المعرفة درجات، ولكلّ درجة أجرها وعلمها عند اللّه وحده، فكلّما زادت المعرفة زاد الثواب عند الزيارة.
وإنّي أنصح مَن وفّقه اللّه تعالى لزيارة سيّد الشهداء -روحي فداه- أن يستمع لهذه المحاضرة لسماحة السيّد حسين الحكيم -دامت بركاته- أثناء مسرإيره نحو كربلاء المقدّسة، فالسيّد قد فصّل في الموضوع بما فيه نفع كبير، للّه درّه وعليه أجره.
https://youtu.be/7wgT6lDyYNc?si=B-lOSJ_nvNEl8p9l
وفّقنا اللّه تعالى وإيّاكم لخدمة سيّد الشهداء وسائر المعصومين عليهم أزكى الصلوات وأطيب التحيّات.
