en
Feedback
حَيثُ الأَمان

حَيثُ الأَمان

Open in Telegram

" فَليَعْمَل كُلُ‏ امْرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتِنَا وَيَتجَنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهَتِنا وَسَخطِنَا " - إمام الزَّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُه عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى" - لكُم @al_mahde_313fBOT

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
204
Subscribers
No data24 hours
-47 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from أَثَرٌ.
قال إمام المتّقين متحدِّثًا عن سيّد الأنام -عليهما وآلهما السّلام-: «فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الْأَطْيَبِ الْأَطْهَرِ (صلّى اللّه عليه وآله) فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى، وَعَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى -وَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللّهِ الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ، وَالْمُقْتَصُّ لِأَثَرِهِ- قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْمًا، وَلَمْ يُعِرْهَا طَرْفًا، أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحًا، وَأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْنًا، عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَعَلِمَ أَنَّ اللّهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَيْئًا فَأَبْغَضَهُ، وَحَقَّرَ شَيْئًا فَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَ شَيْئًا فَصَغَّرَهُ. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلاَّ حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللّهُ، وَتَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اللّهُ، لَكَفَى بِهِ شِقَاقاً للّهِ، وَمُحَادَّةً عَنْ أَمْرِ اللّهِ!». - نهج البلاغة.

مُتَبَارَكِينَ بِوِلَادَةِ صَادِقِ الْعِتْرَةِ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ. ✨✨✨✨💚
+1
مُتَبَارَكِينَ بِوِلَادَةِ صَادِقِ الْعِتْرَةِ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ. ✨✨✨✨💚

محبتك يا حبيبي عبادة(MP3_128K).mp313.57 MB

Repost from بَوْح.
وَأبيضَ يُسْتَسْقَىٰ الغَمامُ بِوَجْهِهِ ثِمالُ اليتامىٰ عِصْمَةٌ لِلأرامِلِ يَلوذُ بِهِ الهُلَّاكُ مِن آلِ هاشِمٍ فَهُمْ عِنْدَهُ في نِعْمَةٍ وَفَواضِلِ أسعد الله تعالى أيّامكم

Repost from قَنبَر
أَعمَالُ يَومِ وِلَادَةِ النَّبِيّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ) مفاتيح الجنان
أَعمَالُ يَومِ وِلَادَةِ النَّبِيّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
مفاتيح الجنان

Repost from أَثَرٌ.
«عن عبداللّه بن مسعود، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله): لا يكون العبد مؤمنًا حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه ومن وُلْده وماله وأهله». 📚 الأمالي للشيخ الطوسيّ.

مُتَبَارَكِينَ بِوِلَادَةِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ✨✨✨✨💚.
+1
مُتَبَارَكِينَ بِوِلَادَةِ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ✨✨✨✨💚.

Repost from أَثَرٌ.
لمّا أراد المحدّث القميّ ذكر شمائل النبي وصفاته بيّن عجز الشخص عن ورود هذا البحر العظيم، ثم ذَكَرَ غيضًا من فيضٍ فقال: «اِعلَ
لمّا أراد المحدّث القميّ ذكر شمائل النبي وصفاته بيّن عجز الشخص عن ورود هذا البحر العظيم، ثم ذَكَرَ غيضًا من فيضٍ فقال: «اِعلَم أنَّ ذكرَ أوصافِ النبيِّ -صلّى اللّهُ عليه وآله- وبيانَ شَمائلِه بمنزلةِ مَن يريدُ شُربَ ماءِ البحرِ بالقَدَح، أو كالذي يريدُ إدخالَ قُرصِ الشمسِ من نافذةٍ في بيتِه. ولكن نُزيِّنُ الكتابَ بذِكرِ جُملةٍ منها: كان دائمَ البِشر، سهلَ الخُلق، ليِّنَ الجانب، ليس بفَظٍّ، ولا صَخّاب، ولا فَحّاش، ولا عيّاب، ولا مدّاح. يتغافلُ عمّا لا يَشتَهي، فلا يُؤَيِّسُ منه ولا يُخيِّبُ فيه مُؤمِّليه. كان لا يَذُمُّ أحدًا، ولا يُعَيِّرُه، ولا يَطلُبُ عورتَه ولا عثراتِه».

. قَد جَاءت وِلادتِك وَازاحَت هُمومَنا وَزادَت أبتَهاج أَراوحِنا، مَا أَعظمَك يا سيّدي ✨✨✨✨💙.

باللهِ طُوبى لَنا بِكَ مَولاي ✨.
باللهِ طُوبى لَنا بِكَ مَولاي ✨.

Repost from قَنبَر
عَنْ مَولانا مُحَمَّدٍ العَسكَرِيِّ (عَلَيْهِ السَّلامُ) أَنَّهُ قالَ: « لَولا مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَالأَوصِياءُ مِن وَلَدِهِ لَكُنتُم حَيارَى كَالبَهائِمِ »
بحار الأنوار | ج٧٥ -ص٣٧٦.

بأَمانِتكَ وَضمانِك وَضعتُ رُوحي المُتعَبة..
بأَمانِتكَ وَضمانِك وَضعتُ رُوحي المُتعَبة..

. كَمْ مِنْ حَزِينٍ وَفَدَ بِهِ حُزْنُهُ عَلَى سُرُورِ الأَبَد. غُرَرُ الحِكَم. .

Repost from سَكِينَة.
بِفاطِمَةَ.. حتمًا سَيَستجيب!
بِفاطِمَةَ.. حتمًا سَيَستجيب!

يَا مَنْ تُحَلُّ بِهِ عُقَدُ المَكَارِهِ.

مفتقر للخيّر الذي تسوقه إليّ! ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير

مَالَ هَذَا القَلْبُ، لَا يَهْدَأُ، وَيُكْثِرُ مِنَ العَدِّ وَالحِسَابِ لِمَا مَرَّ بِهِ؛ إِلَى أَيْنَ يُرِيدُ الوُصُولَ؟ فَي
مَالَ هَذَا القَلْبُ، لَا يَهْدَأُ، وَيُكْثِرُ مِنَ العَدِّ وَالحِسَابِ لِمَا مَرَّ بِهِ؛ إِلَى أَيْنَ يُرِيدُ الوُصُولَ؟ فَيَنْطِقُ قَائِلًا:.«أَنَا مُتَوَحِّشٌ، أَنَا قَدْ جُرِحْتُ، فَلَا تَلُومُونِي عَلَى حَالِي، وَادْعُوا اللهَ لِي أَنْ أَكُونَ بِحَالٍ أَفْضَلَ.» يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ…