en
Feedback
حَيثُ الأَمان

حَيثُ الأَمان

Open in Telegram

" فَليَعْمَل كُلُ‏ امْرِئٍ مِنكُم بِمَا يَقرُبُ بِهِ مِن مَحبّتِنَا وَيَتجَنّبُ مَا يُدنِيهِ مِن كَراهَتِنا وَسَخطِنَا " - إمام الزَّمَانِ(صَلَواتُ اللهِ وَسَلامُه عَليْه) - أرجو ظِـلهُمّ " آل المُـصْطفى" - لكُم @al_mahde_313fBOT

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
204
Subscribers
No data24 hours
-47 days
No data30 days
Posts Archive
إِنهُ حِجابِي أفديه بِرُوحِي وأَكونُ مُقِصرة أَيضًا !
إِنهُ حِجابِي أفديه بِرُوحِي وأَكونُ مُقِصرة أَيضًا !

. مُنذ الصِغر كُنتُ أَحترسُ بإسمِك يا مَولاي مِن كُل خَوف وَها أَنا مُثقَلة مِن الدُّنيا فَأغثنِي يا أبا الحَسنِ، أتيتُ بِروحِي ومَا تَحمَلُ مِن الآلام والمِحنِ، إنِظر لَها لِتُشفىٰ وَيذهَبُ الداء الذِي أَنهكها كَثيرًا. نَادِي عَليًا مُظهِر العَجائِب..

وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيب.
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيب.

. قَالَ الإِمَامُ الحَسَنُ المُجْتَبَى عَلَيْهِ السَّلامُ : مَن قَرَأَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ إِمَّا مُعَجَّلَةً وَإِمَّا مُؤَجَّلَةً . .

لَكِننا نَتعلمُ كَيفَ نعَيش دون أَن نَنزِف كُلمَا تذكَرناها!
لَكِننا نَتعلمُ كَيفَ نعَيش دون أَن نَنزِف كُلمَا تذكَرناها!

يَادَلِيل مَنْ لا دَلِيل لَه ❤️‍🩹.

إلهي؛ وحدُك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ، ‏ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه!

نَسألكُم الدُّعاء لَنا بالعَافِية تَفضُلاً.

. إِسعىٰ لِتكُون قُرآنيًا، بِحَيث عِنَدما يَرونَك يَتذكرَون القُرآن ✨✨✨♥.

«مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ شَابٌّ مُؤْمِنٌ، اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَجَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ
+1
«مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَهُوَ شَابٌّ مُؤْمِنٌ، اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَجَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَكَانَ الْقُرْآنُ حَجِيزًا عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». -قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):

Repost from قَنبَر
عَنْ النَّبِيِّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أَنَّهُ قَالَ : « لا تَزُولُ يَومَ القِيَامَةِ قَدَمَا عَبْدٍ
عَنْ النَّبِيِّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) أَنَّهُ قَالَ : « لا تَزُولُ يَومَ القِيَامَةِ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسأَلَ عَن أَربَعٍ : عَـن عُمُرِهِ فِيمَا أَفنَاهُ، وَعَن جَسَدِهِ فِيمَا أَبلاهُ وَعَن عِلمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ، وَعَن مَالِهِ مِن أَينَ أَخَذَهُ وَفِيمَا أَنفَقَهُ »
بحار الأنوار | ج٢٧- ص١٠٣ .

. عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ): «إِنَّ العَبْدَ إِذَا تَخَلَّى بِسَيِّدِهِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ وَنَاجَاهُ، أَثْبَتَ اللهُ النُّورَ فِي قَلْبِهِ، ... ثُمَّ يَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ لِمَلَائِكَتِهِ: مَلَائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، فَقَدْ تَخَلَّى بِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، وَالبَطَّالُونَ لَاهُونَ، وَالغَافِلُونَ نِيَامٌ، وَاشْهَدُوا أَنِّي غَفَرْتُ لَهُ». .

﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾

أَيَسْمَعُ اللهُ دُعَائِيَ؟ -نَعَمْ فَلِمَاذَا إِذًا لَا يُعْطِينِي مَا سَأَلْتُهُ؟ - لِأَنَّ الطَّبِيبَ يُعْطِينَا الدَّوَاءَ الَّذِي نَحْتَاجُهُ، لَا الدَّوَاءَ الَّذِي نُحِبُّهُ. ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى

سَماحة السيَّد..
+1
سَماحة السيَّد..

المَرأَةُ الصّالِحَةُ خَيرٌ مِن ألفِ رَجُلٍ غَيرِ صالِح..
-رَسولُ الله «صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلهِ».
-مِيزَانُ الحِكمَة، ج٨، ص٩٠.

Repost from أَثَرٌ.
قال إمام المتّقين متحدِّثًا عن سيّد الأنام -عليهما وآلهما السّلام-: «فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الْأَطْيَبِ الْأَطْهَرِ (صلّى اللّه عليه وآله) فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى، وَعَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى -وَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللّهِ الْمُتَأَسِّي بِنَبِيِّهِ، وَالْمُقْتَصُّ لِأَثَرِهِ- قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْمًا، وَلَمْ يُعِرْهَا طَرْفًا، أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحًا، وَأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْنًا، عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا، وَعَلِمَ أَنَّ اللّهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَيْئًا فَأَبْغَضَهُ، وَحَقَّرَ شَيْئًا فَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَ شَيْئًا فَصَغَّرَهُ. وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلاَّ حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللّهُ، وَتَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اللّهُ، لَكَفَى بِهِ شِقَاقاً للّهِ، وَمُحَادَّةً عَنْ أَمْرِ اللّهِ!». - نهج البلاغة.