شَمس الدّين علي
Open in Telegram
ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
468
Subscribers
No data24 hours
+57 days
+530 days
Posts Archive
يا غُرْبَتي يا غُرْبَةَ المغْتَرِبِ
عن دارِهِ أو غُرْبَةَ المقْتَرِبِ
من نَفْسِهِ التي تَظَلُّ تَخْتَبي
يُرِيغُها كَذَا بِدُونِ سَبَبِ
كَأَرْنَبٍ يَعْدُو وَرَاءَ أَرْنَبِ
أَوْ رُبَّمَا يَعْدُو وَرَاءَ ثَعْلَبِ
كَمْ طَالِبٍ مِنْ جَهْلِهِ بِالمطْلَبِ
يَدْفَعُهُ مَطْلَبُهُ للعَطَبِ
حَدِيقَةٌ جَمَالُها كَالقُطُبِ
يُدِيرُني مِنْ حَوْلها تَعَجُّبي
كَأَنَّ مِقْلاعَاً كَبِيراً دَارَ بي
فَصِرْتُ مِثْلَ المبعَدِ المنْجَذِبِ
أَرْعَى تَنَاقُضَاتِ قَلْبٍ قُلَّبِ
كَأَنَّه سِرْبُ قَطَاً في رُعُبِ
كأنَّني عَنِ الرِّياضِ أَجْنَبي
هَلْ نَحْنُ أولادُ البراري يا أبي؟
ما كان بيتي بالخِبا المُطَنَّبِ
ولم أصِفْ عَيْنَ المها مِنْ كَثَبِ
بل صَحَرائي صَحَراءُ الكُتُبِ
كما رَوَاها الشُّعَرَاءُ وَالنَّبي
وَنَحْنُ أَهْلُ جَبَلٍ مُعْشَوْشِبِ
كَأَنَّهُ مِنْ دَهْرِهِ في طَرَبِ
- تميم
بالفعل لا جدوى من ذلك، ولو عبّرت بكل ما تملك من طاقة قد تُفهم الكلمات لكن كيف يُسمع صوتها؟
سوء يشبه ان تكون ناقمًا على كل شيء دفعة واحدة، شعور ما تشفيه الكتابة ولا ينفعه ان تشرك فيه الاخرين على سبيل الفضفضة
