شَمس الدّين علي
Открыть в Telegram
ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
468
Подписчики
Нет данных24 часа
+57 дней
+530 дней
Архив постов
(قَدْ أَحْيَا عَقْلَهُ، وَأَمَاتَ نَفْسَهُ، حَتَّى دَقَّ جَلِيلُهُ، وَلَطُفَ غَلِيظُهُ، وَبَرَقَ لَهُ لَامِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ، فَأَبَانَ لَهُ الطَّرِيقَ، وَسَلَكَ بِهِ السَّبِيلَ، وَتَدَافَعَتْهُ الْأَبْوَابُ إِلَى بَابِ السَّلَامَةِ وَدَارِ الْإِقَامَةِ، وَثَبَتَتْ رِجْلَاهُ بِطُمَأْنِينَةِ بَدَنِهِ فِي قَرَارِ الْأَمْنِ وَالرَّاحَةِ، بِمَا اسْتَعْمَلَ قَلْبَهُ وَأَرْضَى رَبَّهُ).
-الإمام علي ع
يا غُرْبَتي يا غُرْبَةَ المغْتَرِبِ
عن دارِهِ أو غُرْبَةَ المقْتَرِبِ
من نَفْسِهِ التي تَظَلُّ تَخْتَبي
يُرِيغُها كَذَا بِدُونِ سَبَبِ
كَأَرْنَبٍ يَعْدُو وَرَاءَ أَرْنَبِ
أَوْ رُبَّمَا يَعْدُو وَرَاءَ ثَعْلَبِ
كَمْ طَالِبٍ مِنْ جَهْلِهِ بِالمطْلَبِ
يَدْفَعُهُ مَطْلَبُهُ للعَطَبِ
حَدِيقَةٌ جَمَالُها كَالقُطُبِ
يُدِيرُني مِنْ حَوْلها تَعَجُّبي
كَأَنَّ مِقْلاعَاً كَبِيراً دَارَ بي
فَصِرْتُ مِثْلَ المبعَدِ المنْجَذِبِ
أَرْعَى تَنَاقُضَاتِ قَلْبٍ قُلَّبِ
كَأَنَّه سِرْبُ قَطَاً في رُعُبِ
كأنَّني عَنِ الرِّياضِ أَجْنَبي
هَلْ نَحْنُ أولادُ البراري يا أبي؟
ما كان بيتي بالخِبا المُطَنَّبِ
ولم أصِفْ عَيْنَ المها مِنْ كَثَبِ
بل صَحَرائي صَحَراءُ الكُتُبِ
كما رَوَاها الشُّعَرَاءُ وَالنَّبي
وَنَحْنُ أَهْلُ جَبَلٍ مُعْشَوْشِبِ
كَأَنَّهُ مِنْ دَهْرِهِ في طَرَبِ
- تميم
بالفعل لا جدوى من ذلك، ولو عبّرت بكل ما تملك من طاقة قد تُفهم الكلمات لكن كيف يُسمع صوتها؟
سوء يشبه ان تكون ناقمًا على كل شيء دفعة واحدة، شعور ما تشفيه الكتابة ولا ينفعه ان تشرك فيه الاخرين على سبيل الفضفضة
