مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Open in Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
197
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
نسألكم الدّعاء بالتسهيل لعملية الطفل حسن وقراءة سورة الفجر بنية شفاءه إن امكن جزيتم خيرًا .
بسم الله الرحمن الرحيم وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2) وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ (3) وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ (4) هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ (5) أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ (7) ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ (8) وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ (9) وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ (10) ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ (11) فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ (14) فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ (15) وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ (16) كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ (17) وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ (18) وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (19) وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (20) كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (21) وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا (22) وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ (23) يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ (26) يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ (27) ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ (28) فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي (29) وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي (30)
وَمُنْذُ وُرُودِ سَبَايَا أَهْلِ الْبَيْتِ إِلَى كَرْبَلَاءَ الْمُقَدَّسَةِ فِي الْأَرْبَعِينِ الْأَوَّلِ لِشَهَادَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَلَمْ تَنْقَطِعْ إِلَى الْيَوْمِ وُرُودُ قَوَافِلِ عُشَّاقِ الْإِمَامَةِ لِزِيَارَةِ الْإِمَامِ فِي أَرْبَعِينِيَّتِهِ، بَلْ زَادَ الزَّحْفُ الْمِلْيُونِيُّ عَاماً بَعْدَ عَامٍ رَغْمَ مُمَانَعَةِ الطَّوَاجِيتِ وَتَعَسُّفِهِمْ .
وَرَدَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَنَّ يَزِيدَ (لَعَنَهُ اللَّهُ) أَمَرَ بِرَدِّ السَّبَايَا وَالْأُسَارَى مِنَ الشَّامِ إِلَى الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ فِي الْحِجَازِ، مُصْطَحِبِينَ بِلرُّؤُوسِ، تَحْتَ إِشْرَافِ جَمَاعَةٍ مِنَ الْعُرَفَاءِ، يَرْأَسُهُمُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَلَمَّا بَلَغَ الرَّكْبُ أَرْضَ الْعِرَاقِ فِي طَرِيقِهِ إِلَى مَدِينَةِ الرَّسُولِ، قَالَتِ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لِلدَّلِيلِ: "مُرُّ بنا عَلَى طَرِيقِ كَرْبَلَاءَ". وَمَضَى بِهِمْ حَتَّى أَشْرَفُوا عَلَى سَاحَةِ الْقَتْلِ الْمَشْؤُومَةِ، وَكَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَرِجَالٌ مِنْ آلِ الرَّسُولِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) قَدْ وَرَدُوا الْعِرَاقَ لِزِيَارَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
وَتُصَرِّحُ بَعْضُ الْمَصَادَرِ أَنَّ الصَّحَابِيَّ الْجَلِيلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ قَدْ وَفَدَ لِالتَّشَرُّفِ بِزِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَالْتَقَى الْإِمَامَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ زَيْنَ الْعَابِدِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَأَخَذَ يُحَدِّثُهُ عَمَّا جَرَى عَلَيْهِمْ مِنْ صُنُوفِ الرَّزَايَا وَالنَّكَبَاتِ، ثُمَّ غَادَرُوا كَرْبَلَاءَ مُتَوَجِّهِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ.
المصدر؛ اللهوف في قتلى الطفوف، السيد ابن طاووس، ص ٨٦.
أَنَّ سَبَايَا آلِ الرَّسُولِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) طَلَبُوا مِنَ الْوَفْدِ الْمُوَكَّلِ بِحِرَاسَتِهِمْ أَنْ يُعَرِّجَ بِهِمْ إِلَى كَرْبَلَاءَ لِيُجَدِّدُوا عَهْداً بِقَبْرِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَلَبَّى الْوَفْدُ طَلَبَهُمْ فَانْعَطَفُوا بِهِمْ إِلَى كَرْبَلَاءَ، وَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَيْهَا اسْتَقْبَلْنَ الْعَلَوِيَّاتُ مَرْقَدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالصُّرَاخِ وَالْعَوِيلِ وَسَالَتِ الدُّمُوعُ كُلَّ مَسِيلٍ، وَقَضَيْنَ أَيَّاماً ثَلَاثَةً كُنَّ مِنْ أَثْقَلِ اللَّيَالِي وَأَوْجَعِهَا عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ، فَلَمْ تَهْدَأْ لَهُمْ عَبْرَةٌ حَتَّى بَحَّتِ الْأَصْوَاتُ وَتَفَتَّتَتِ الْقُلُوبُ
وَقَالَتِ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) لِلدَّلِيلِ مَرَّةً: "لَوْ عَرَّجْتَ بِنَا عَلَى كَرْبَلَاءَ"، فَأَجَابَ الدَّلِيلُ مَحْزُونًا: "أَفْعَلُ". وَمَضَى بِهِمْ حَتَّى أَشْرَفُوا عَلَى السَّاحَةِ الْمَشْؤُومَةِ، وَكَانَ قَدْ مَضَى عَلَى الْمَذْبَحَةِ يَوْمَئِذٍ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، وَمَا تَزَالُ الْأَرْضُ مُلَطَّخَةً بِبُقَعٍ مِنْ دِمَاءِ الشُّهَدَاءِ وَبَقِيَّةٍ مِنْ أَشْلَاءٍ غَضَّةٍ، عَفَا عَنْهَا وَحْشُ الْفَلَاةِ. وَنَاحَتِ النَّوَائِحُ، وَأَقَمْنَ هُنَاكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، لَمْ تَهْدَأْ لَهُنَّ لَوْعَةٌ، وَلَمْ تَرْفَأْ لَهُنَّ دَمْعَةٌ.
