en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .

Open in Telegram

نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
197
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1230 days
Posts Archive
​كَيْفَ وَصَلَتِ السَّبَايَا إِلَى كَرْبَلَاءَ فِي الْأَرْبَعِينِيَّةِ ؟

sticker.webp0.00 KB

نوصيكم بأن لا تنسوا صاحِب الزَّمان مِن دعواتكم، وإيانا، واسأل اللّٰه أن يرزقنا جميعًا الدموع في هذه الليالي والايام .

٢٠ صَفَر | ١٤٤٨ هِـ نَرْفَعُ آيَاتِ العَزَاءِ وَالمُوَاسَاةِ إِلَى مَقَامِ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ الحُجَّةِ المُنْتَظَرِ (عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَإِلَى مَرَاجِعِنَا العِظَامِ وَالأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ جَمْعَاءَ؛ عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى مُصَابِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الأَطْهَارِ وَأَصْحَابِهِ المُنْتَجَبِينَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، فِي أَرْبَعِينِيَّتِهِ وَهَذَا اليَوْمِ المُؤْلِمِ لِقَلْبِ المَوْلَى، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ نَكُونَ مِنَ المُعَزِّينَ وَالمُوَاسِينَ لَهُ، وَجَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَارِهِ مَعَهُ رُوحِي لَهُ الفِدَاءُ، إِنَّ مَسِيرَةَ الأَرْبَعِينِ هِيَ تَجْدِيدٌ لِلْعَهْدِ وَالبَيْعَةِ لِلنَّهْجِ الحُسَيْنِيِّ المُبَارَكِ، وَبُرْهَانٌ حَيٌّ عَلَى بَقَاءِ القَضِيَّةِ الحُسَيْنِيَّةِ حَيَّةً عَبْرَ الأَجْيَالِ.

sticker.webp0.00 KB

فَاحْتُصَّ الإِمَامُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالطَّلَبِ فِي هَذَا الْمَوْرِدِ بِالذَّاتِ؛ لِأَنَّ الإِمَامَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قُتِلَ عَطْشَانَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ وَمُنِعَ الْمَاءَ، فَجَاءَ الْجَزَاءُ الإِلَهِيُّ وَالرَّمْزِيَّةُ الرُّوحِيَّةُ بِأَنْ جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى «يَوْمَ الْوُرُودِ» هُوَ الْمَوْضِعَ الَّذِي تَتَجَلَّى فِيهِ كَرَامَةُ الْحُسَيْنِ وَشَفَاعَتُهُ لِمَنْ ذَكَرَهُ وَبَكَى عَلَيْهِ، فَيُرْوَى الْمُحِبُّونَ بِشَفَاعَتِهِ وَبِسَاقِي الْحَوْضِ الإِمَامِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَمِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ السَّاقِي يَوْمَ الْوُرُودِ.
📚 مِنْ كِتَابِ شَرْحِ زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ، 📚 بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج37،بَابُ صِفَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّهُ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَسَاقِي الْحَوْضِ.

​فِي نِهَايَةِ الزِّيَارَةِ تُقْرَأُ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ». مَعْنَى الْوُرُودِ الظَّاهِرُ أَنَّ يَوْمَ الْوُرُودِ هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لِوُرُودِ الْخَلْقِ عَلَى حِسَابِ اللَّهِ، أَوْ لِوُرُودِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْحَوْضِ، وَقِيلَ وُرُودُ الْقَبْرِ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ»، «إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ»، «وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا»، وَفِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، كَلِمَةُ «الْوُرُودِ» مَأْخُوذَةٌ مِنْ إِتْيَانِ الْمَاءِ وَالصُّدُورِ عَنْهُ (أَيْ الذَّهَابِ إِلَى الْعَيْنِ أَوْ النَّهْرِ لِشُرْبِ الْمَاءِ).

ما مَعْنَى يَوْمِ الْوُرُودِ الَّذِي وَرَدَ فِي زِيَارَةِ عَاشُورَاءَ ؟

sticker.webp0.00 KB

عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إنْهُ قَالَ: «مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ إِنْ كَانَ مَاشِياً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً، وَحَطَّ بِهَا عَنْهُ سَيِّئَةً، حَتَّى إِذَا صَارَ بِالْحَائِرِ كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْمُفْلِحِينَ...» 📚 تهذيب الأحكام، ج 6، ص 43.

اَللّٰهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ وَالْمَلَائِكَةُ هُمْ مَنْ يَتَقَبَّلُونَ خُطُوَاتِ الْمَاشِي لِزِيَارَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السّلامُ، وَيَكْتُبُونَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً.

مِنْ تَحِت خَيْمَةُ حُبَه، وظِلّ رَحْمَتَهُ، وَمِن تِلكَ الخَطواتِ المَواسية، دّعينا لَكُم في حَضرَتهُ وهَدينا هَذهِ الخَطوات المُبارَكة لَكُم فردًا فردًا.

«رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا»

بردًا وسلامًا.

قراءة دّعاء اهل الثغور لسلامة هذا البلد والحشد الشعبي والمجاهدين والزوار وخدام المولىٰ لطفًا.

اَلتَّفَاصِيلُ اَلَّتِي جَرَتْ فِي أَرْضِ كَرْبَلَاءَ، فَإِنَّ بَعْضَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ: إِنَّنِي أَشُكُّ فِي تَفَاصِيلِ اَلْمَقْتَلِ؛ إِذْ أَشْعُرُ أَنَّ هُنَاكَ بَعْضَ اَلْمُبَالَغَةِ فِي سَرْدِ اَلْحَقَائِقِ، وَالْحَالُ أَنَّنِي سَمِعْتُ مِنْ أَحَدِ كِبَارِ اَلْمُجْتَهِدِينَ، أَنَّهَ قَالَ: مَا وَقَعَ فِي أَرْضِ كَرْبَلَاءَ مِنَ اَلْمَآسِي لَمْ يَصِلْ إِلَيْنَا كُلُّهُ، وَمَا يُنْقَلُ لَا يُغَطِّي اَلْوَاقِعَةَ بِتَمَامِهَا. وَقَالَ: إِنَّ بَعْضَ اَلْمَصَائِبِ لَا يُمْكِنُ نَقْلُهَا؛ فَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ مَا جَرَى عَلَى اَلرَّضِيعِ وَالْأَكْبَرِ وَالْقَاسِمِ وَالْعَبَّاسِ (عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ)؛ وَلَكِنَّ مَا خَفِيَ أَعْظَمُ، إِنَّ يَعْلَمُهَا هُوَ إِمَامُ زَمَانِنَا (عَجَّلَ اَللَّهُ فَرَجَهُ) وَلَهَذَا حَقَّ لَهُ أَنْ يَبْكِيَ بَدَلَ اَلدُّمُوعِ دَماً.

هَلْ مَا جَرَىٰ فِي كَرْبَلَاءَ أَكْبَرُ مِمَّا رُوِيَ ؟

sticker.webp0.00 KB