حَمْزَة أبو اليَمَانْ
Open in Telegram
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
227
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+1730 days
Posts Archive
تخيل أن تُرفع راية الإسلام وتنتصر هذه الأمة ويكتب الله لها التمكين ..
وأنت يا مسكين ليس لك من هذا نصيب!
يا أَمَةَ الله..
أتدرين كيف أعزّكِ الإسلام وأعلى من شأنِك !
أتدرين كيف انتشلكِ الإسلام وانقذكِ من مستنقعات الجاهلية بمعاييرَ ربّانية جائت من فوق سبع سموات حتى وصل بك المقام لتكوني وصية خاصة يوصي بها خاتمَ الأنبياء والمرسلين!
وصية عظيمة في زمانٍ عظيم وفي مكانٍ أعظم ومن المخلوق الأعظم ليقول فيها :
" استوصوا بالنساء خيرا "
انظري حال الأنثى في مستنقع الجاهلية:إن من هوان النفس الإنسانية في الجاهلية أن انتشرت عادة وأد البنات خوف العار أو خوف الفقر ، وحكى القرآن عن هذه العادة ما يسجل هذه الشناعة على الجاهلية ، التي جاء الإسلام ليرفع العرب من وهدتها ، ويرفع البشرية كلها ، فقال في موضع : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم . يتوارى من القوم من سوء ما بشر به . أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ؟ ألا ساء ما يحكمون ! . .. وقال في موضع : ( وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً ( أي البنات ) ظل وجهه مسوداً وهو كظيم. أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ؟ . .. وكان الوأد يتم في صورة قاسية . إذ كانت البنت تدفن حية ! وكانوا يفتنون في هذا بشتى الطرق . فمنهم من كان إذا ولدت له بنت تركها حتى تكون في السادسة من عمرها ، ثم يقول لأمها : طيبها وزينيها حتى أذهب بها إلى أحمائها ! وقد حفر لها بئراً في الصحراء ، فيبلغ بها البئر ، فيقول لها : انظري فيها . ثم يدفعها دفعاً ويهيل التراب عليها ! وعند بعضهم كانت الوالدة إذا جاءها المخاض جلست فوق حفرة محفورة . فإذا كان المولود بنتاً رمت بها فيها وردمتها . وإن كان ابناً قامت به معها ! وبعضهم كان إذا نوى ألا يئد الوليدة أمسكها مهينة إلى أن تقدر على الرعي ، فيلبسها جبة من صوف أو شعر ويرسلها في البادية ترعى له إبله ! فأما الذين لا يتدون البنات ولا يرسلونهن للرعي ، فكانت لهم وسائل أخرى لإذاقتها الخسف والبخس ... كانت إذا تزوجت ومات زوجها جاء وليه فألقى عليها ثوبه ، ومعنى هذا أن يمنعها من الناس فلا يتزوجها أحد فإن أعجبته تزوجها ، لا عبرة برغبتها هي ولا إرادتها ! وإن لم تعجبه حبسها حتى تموت فيرتها . أو أن تفتدي نفسها منه بمال في هذه الحالة أو تلك .. وكان بعضهم يطلق المرأة ويشترط عليها ألا تنكح إلا من أراد . إلا أن تفتدي نفسها منه بما كان أعطاها .. وكان بعضهم إذا مات الرجل حبسوا زوجته على الصبي فيهم حتى يكبر فيأخذها .. وكان الرجل تكون اليتيمة في حجره يلي أمرها ، فيحبسها عن الزواج ، رجاء أن تموت امرأته فيتزوجها ! أو يزوجها من ابنه الصغير طمعاً في مالها أو جمالها .... حتى جاء الإسلام . يشنع بهذه العادات ويقبحها وينهى عن الواد ويغلظ فعلته . ويجعلها موضوعاً من موضوعات الحساب يوم القيامة . يذكره في سياق هذا الهول الهائج المائج ، كأنه حدث كوني من هذه الأحداث العظام، ويقول : إن الموجودة ستسأل عن وأدها . فكيف بوائدها ؟ ! وما كان يمكن أن تنبت كرامة المرأة من البيئة الجاهلية أبداً ، لولا أن تتنزل بها شريعة الله ونهجه في كرامة البشرية كلها ، وفي تكريم الإنسان : الذكر والأنثى ؛ وفي رفعه إلى المكان اللائق بكائن يحمل نفخة من روح الله العلي الأعلى . فمن هذا المصدر انبثقت كرامة المرأة التي جاء بها الإسلام ، لا من أي عامل من عوامل البيئة . انتهي. [ منقول من كتاب تفسير الظلال ] وبعدُ يا أَمَةَ الله.. يا صانعةَ الأجيال.. لابُد لمن أعزّها الإسلام أن تعتزَّ به وتُناصره وتكونَ سبباً في رفعته .. فهل ستكونين جزء من مشروع رفع راية الإسلام, كما هو رفعكِ ؟ هل ستكونين أَمَةً بأُمّة!
شمّرو عن سواعدكم واستعينوا بالله وأبشروا ..
عسى أن يكون لكم نصيب في هذه المرحلة ومنه بإذن الله فتح بيت المقدس وظهور الإسلام وهيمنته في اصقاع الأرض ..
نحن في مرحلة استثنائية ..
في مكان استثنائي ..
وبالتالي :
نحتاج عاملين إستثنائيين ..
بهمم إستثنائية ..
وإعداد إستثنائي ..
لا نضيعُ وأنت إلهُنا
لا نُخذلُ وأنت مولانا
لا نحزنُ وأنت معنا
أنت ملاذنا وملجأنا
أنت حسبُنا وكافينا يا الله..
إيجابيات التجربة على المستوى الشخصي :
- تحويل الموضوع من مشكلة عابرة إلى كنز يُستثمر.
- عملية دراسية خالية من مشتات الأفكار.
- تنمية الملكات ( الفكرية - النقدية - الإبداعية ).
- ضبط الأفكار وتهذيبها ومعرفة إمكانياتك ووسعك .
خاطرةابن القيم الجوزيه رحمه الله ألّف كتاب بنفس الطريقة تقريباً.. «كان يعرض له الكثير من الخواطر فينشغل عنها فتذهب فكان من المهم حفظ ما يخطر كيلا ينسى وهذا ما قام بفعله في كتابه " صيد الخاطر " إذ هو ببساطة نافذة على ما يدور في نفس ابن الجوزي، وتحليله لمن حوله ووجهات نظره فيهم» .
تجربة بدأت بها منذ مُدة وانتفعت بها كثيراً بفضل الله..
شخصياً من أكثر المحطات اليومية الي بتتفجر فيها ينابيع أفكاري ( وقت الدراسة بكل أشكالها - أثناء المشي للمسجد ذهاباً وإياباً )
أخذت اغلب القررات الشخصية المفصلية ومشاريعي الإصلاحية من هذه المحطات.
ومن أبرز سمات الأفكار أنها متنوعة عميقة ناجحة " للوهلة الأولى "
والفكرة لما تطلع بتنسم معها شوية دوبامين وكل ما تعمقت أكثر كل ما زاد الحماس أكثر، كنت افتح بيت المقدس وأحل نصف مشاكل الأمة ب5 دقائق (:
فترة المشي للمسجد مسيطر عليها الحمدلله، وللآن في مشاريع شغالة نشأت فكرتها من هالفترة.
ولكن فترة الدراسة مشكلة لأنو فعلياً بتتحول لجلسة أحلام وأوهام واستنزاف دوبامين وضياع للمادة العلمية.
الحل :الفكرة الي بتقفز بمخيلتي بمسكها بقيدها على قصاصة أو دفتر خاص بشكل مفصّل وبقنع نفسي أنو خلص فكرة كويسة ورح نبدأ فيها بعد الدرس طبعاً رح يضل في تنسيم بسيط للأفكار ولكن خطوة خطوة ومع التعويد بتوقف.. بعد الدرس برجع للفكرة ببدأ آلية النقد والتنقيح والنتيجة: -إما فكرة خيالية غير قابلة للتطبيق بتنساها. -أو فكرة جيدة قابلة للتطبيق والتطوير مع الوقت. ومن ثم يبدأ التنفيذ.
#درس_من_تجربة
نحتاج مساعدة بسيطة من طالب في سقيا العام-6
ابعثولي ع رابط الصراحة أو مراسلات القناة لو تكرمتم
وختم الآية بقوله تعالى: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ، يمنح المصلح «الأمان النفسي التام؛ فجهدك محفوظ عند الله سواء رأيت ثمرة إصلاحك في الناس أم لم ترها، مما يقطع الطريق على تسرب اليأس والإحباط.
لم يقل «يتمسكون»، بل «يُمسّكون»
بالتضعيف، وهي توحي بقبضة شديدة، ومجاهدة مستمرة لفهم النص وتطبيقه في واقع يموج بالفتن.
فهو لا يشير إلى مجرد التمسك العابر ، بل يعكس مجاهدة نفسية قاسية وقبضة صارمة.
فوتو اشفو صدوركم
اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم..
اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا وأرنا فيهم يوماً أسودا..
ما زلتُ مأسوراً بغيث البارحة ..
اسأل الله أن يغيث قلوبكم بالبشائر
وأن يستجيب لكم ما دعوتم بين يديه
﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (١٧۰)﴾
﴿١٧۰﴾ وإنما العقلاءُ حقيقة من وصفهم الله بقوله: ﴿والذين يمسِّكونَ بالكتاب﴾؛ أي: يتمسَّكون به علماً وعملاً، فيعلمون ما فيه من الأحكام والأخبار التي علمها أشرف العلوم، ويعملون بما فيها من الأوامر التي هي قرة العيون وسرور القلوب وأفراح الأرواح وصلاح الدنيا والآخرة. ومن أعظم ما يجب التمسُّك به من المأمورات إقامة الصلاة ظاهراً وباطناً، ولهذا خصها بالذِّكر لفضلها وشرفها وكونها ميزان الإيمان وإقامتها داعيةٌ لإقامة غيرها من العبادات. ولما كان عملهم كلُّه إصلاحاً؛ قال تعالى: ﴿إنَّا لا نُضيعَ أجر المصلحين﴾: في أقوالهم وأعمالهم ونيَّاتهم، مصلحين لأنفسهم ولغيرهم.
وهذه الآية وما أشبهها دلَّت على أنَّ الله بعث رسله عليهم الصلاة والسلام بالصلاح لا بالفساد، وبالمنافع لا بالمضار، وأنَّهم بُعِثوا بصلاح الدارين؛ فكلُّ مَن كان أصلح؛ كان أقرب إلى اتِّباعهم.
السعدي رحمه الله
