en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

ذلك الرجل الغريب

ذلك الرجل الغريب

Open in Telegram

لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
262
Subscribers
No data24 hours
+87 days
+1730 days
Posts Archive
آخر بوست عشوائي انشره

حصاني المفضل

خلي احذف، كلما اضوج اجي هنا احچي كلمتين واطفر، ضوجة من صدك there's nothing to do here والله.

بس صدك يستحق، وين اكو احلى من كافكا، عم الكل.

بس صدك يستحق، وين اكو احلى من كافكا، عم الكل.

ما چنت ملاحظ، ابن عمي گلي هواي تلح بكافكا هه

bro understand me more than anyone.

اني مهتم بكافكا الإنسان أكثر من اعمال كافكا نفسها، كأني أعرفه من زمان.

Repost from N/a
Kafka (2024) ست حلقات تفتح نافذة واسعة على عالم فرانز كافكا، الإنسان الذي عاش حياته كأنه يقف دائمًا على العتبة؛ بين ما يريده وما يُنتظر منه، بين الكتابة التي كانت ملاذه وبين واقع يضيّق عليه كلما حاول أن يجد لنفسه مكانًا فيه. يتتبع المسلسل سنواته الأولى، علاقته المضطربة بعائلته، عمله في مؤسسة التأمين، صداقاته، وحكايات الحب التي مرّت في حياته، لكنه يقترب منه بعيدًا عن الصورة الجامدة التي صنعتها الكتب عنه، ليكشف رجلًا شديد الحساسية، يراقب العالم من حوله بعين قلقة ودقيقة، ويحاول أن يفهم نفسه قبل أن يفهم الآخرين. نرى كافكا وهو يكتب، يتردد، يحب، يخاف، ويصارع ذلك الشعور الغامض بأن الحياة تمضي في اتجاه لا يستطيع السيطرة عليه. ومع كل حلقة، تتحول تفاصيل حياته اليومية إلى مفاتيح لفهم الأدب الذي تركه خلفه؛ عالم من العزلة والاغتراب والسلطة والانتظار، حيث تبدو الأبواب قريبة دائمًا، فيما الوصول إليها يحتاج إلى عمر كامل. مسلسل يمنحك فرصة لرؤية الإنسان خلف الاسم الشهير، والكاتب خلف الأسطورة، وكافكا قبل أن يصبح «كافكا» الذي نعرفه.

هذا اني

اريد غرفتي اختنگت، اريد غرفتي راح اموت، اريد غرفتي، غرفتي اريدها.

يموت وداعتكم، انتظر يوم الأحد حتى البسه.

خلصنا سوالف، خلي نحذف. بس خاف نسيتوا للتذكير بس، قبل يومين اشتريت بوت بـ60 ألف.

هذا نفس منطق اللي مركب اغنية لكايروكي على فيديو ازمة البانزين وشلون صايرة ازدحام والناس صايرة لخة على البانزين خانة، وين الربط ما أدري، هم شباب ما تتجاوز اعمارهم 30 سنة، تريده ينهي الازمة ويخلي الناس تعيش بنعيم؟ بس هذا مجرد تبرير حقير لفشل السلطة بهذا البلد.

هذا اقصد بي شخص ببالي اليوم سمعت كلامه، ما اعرف ليش ديحمل مسؤولية الاصلاح على كل قارئ، شنو من منطق هذا؟ يعني من وجهة نظره، يگلوت أن كل قارئ عليه أن يتحمل مسؤولية الاصلاح وغيره من الأمور، لك القارئ عضو بمجلس النواب لو يتملك منصب رفيع بالحكومة مثلاً؟ هي فلوس الكتب بالگوة تتدبر ابو صماخ.

شخصيًا سلطة على جهال اختي ما عندي، تريد مني اصلح مشاكل مجتمع بشري؟