ذلك الرجل الغريب
Open in Telegram
لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
275
Subscribers
No data24 hours
+127 days
+1930 days
Posts Archive
حبيبي على الدنيا إذا غبت وحشة فيا قمرًا قلْ لي متى أنتَ طالعُ لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة فَما أنتَ يا روحي العزيزَة َصانِعُ؟ وَغَيرُكَ إنْ وَافَى إلي فَما أنا ناظِرٌ إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا، أنا سامع تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسدي وَعادَ عَذولي في الهوَى ليَ شافعُ وإن تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُ مُحبُّكَ في ضِيقٍ وعَفوَكَ وَاسع يا ليلي يا ليل يا ليل، يا ليل يا ليل أمان، أمان أمان
العشرون من آب:
إن لدي اعتقاداً تعيساً يتمثل في أنني لا أمتلك الحد الأدنى من الوقت لإنجاز عمل جيد، لأنني لا أملك في واقع الأمر وقتاً لإنجاز قصة كما ينبغي أن أفعل؛ فنفسي موزعة في الاتجاهات كلها، كما ينبغي أن أفعل. لكنني أكون أكثر إيماناً بأن رحلتي ستغدو أفضل، وأنني سأغدو أفضل إدراكاً، إذا ما ارتحت من خلال الكتابة، وهذا ما سأحاوله ثانية.
يوميات فرانز كافكا
"لم يسبق لي أن اختلطت بالألمان، إن اللغة الألمانية هي لغة أمي، وهي لغة مألوفة لدي لهذا السبب، إلا أن التشيكية تبدو لي أكثر ألفة، لهذا السبب تؤكد رسالتكِ كثيرًا من شكوكي. إنني أراك بصورة أكثر وضوحًا، حركات جسدك يديك بالغتي السرعة الماهرتين غاية المهارة، إن رسالتكِ تكاد أن تكون لقاء فعليًا، على الرغم من أنني كلما حاولت أن أرفع عيني إلى وجهك، كلما اندلعت النيران عندئذ أثناء قراءتي لرسالتك - يالها من قصة! - فلا يسعني أن أرى شيئًا بعد ذلك سوى النيران."
من أحدى رسائل فرانز كافكا إلى ميلينا
متعب حد الإرهاقبنفسي أن أكتب نصًا يستحق القراءة، لكن بالي مشوش، فلا أستطيع كتابة أربع سطور دون أن ترافقني الآلام في صدري ورأسي. آه، ما أشد هذا الإرهاق.
سيتا هاكوبيان؛ (28 تموز/يوليو 1950)مغنية عراقية أرمنية. ولدت في منطقة المعقل بالبصرة، كانت بدايتها مع الغناء في عام 1968، وتعرف بصوتها المميز حتى لقبت بـ«فيروز العراق».
If I ever created a piece of art, a film, a novel, or a screenplay, and someone came to me and said, “Thank you for this work,” I think I would cry for a week. Not just cry, but truly weep.
