"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Open in Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
961
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
,,
وتشرَّفت أرضٌ بمَوطِئِ نعلِهِ
وسَمَت حَصاها، فالرُّجومُ نُجومُ
-نَبِيُنَا ﷺ-🤍
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
لَأَصبَحتُ أَجزَعَ مَن يُجزَعُ
سَأَصبِرُ جهدي عَلى ما تَرى
وَإِن عيلَ صَبري فَما أَصنَعُ
"لقائله
"إِنَّ القُلوبَ لَأَجنادٌ مُجَنَّدَةٌ
لِلَّهِ في الأَرضِ بِالأَهواءِ تَختَلِفُ
فَما تَعارَفَ مِنها فَهوَ مُؤتَلِفٌ
وَما تَناكَرَ مِنها فَهوَ مُختَلِفُ"
"مَا تَبْحَثُ عَنْهُ ، يَبْحَث عَنْكَ، لُغَةُ اَلْأَرْوَاحِ لَا تُخْطِئُ.."
ومنْ أَرَق وَأَجْمَلِ وَصْفٍ لِابْنِ اَلْقِيَمِ:
[وَالْقَلْبُ يَشُمُّ رَائِحَةَ اَلْقَلْبِ]
وامنُن عَلَيَّ..
بهدأة الأنفَاس،
وراحة القَلب،
واستفَاقة الضَّمير،
وآتِني شَغَفَ المُحبّ، وهمّة الفارُوق،
وبصيرَة الفؤاد، واهدِ قَلبي واسقِني الرِّضا،
وتُب عَلَيَّ حتّى أتوب.
-
تَبقَىٰ صَنائعُهم في الأرضِ بعدَهم
والغَيثُ إن سَارَ أبقَىٰ بعدَهُ الزَّهرَا ..
تُحتَرم المَرأة بحدودِها ورَزانتِها،
وتُحب برقَّتها وحنَانها وأنوثَتها،
وفنُّ الاتِّزان أن تَجمع بينَ ذلك كلُّه بمَهارة.
وكما قيل:
«تسعة أعشار الجمال: الرزانة!»
يربت على كتفك بحنوٍ:
«الإنسان يُثاب على طِيبِ فُؤاده!»
وقد قيل عزاءً لمن أخلص النيّة فأُوذي:
«وإنَّ جِراح الحُرِّ نُورٌ لقَلبهِ
تهذِّبهُ حتَّى يُجِيدَ التفرُّسَا!»
ولمن ذاق الخديعة وقاسىٰ مرارتها:
«امسِك بقاياك!
يكفي منك ما وقعَا،
خُدِعتَ؟
لا بأس، من في النَّاسِ مَاخُدِعَا!»
ثم جاء الميزان النبويّ مُقومًا للتجربة:
«لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين!»
وعلى ذلك فالحمدُ لله،
أنَّ المؤمنَ -وإن أخطأ التقدير بين الخَلق-
فهو غالٍ عندَ ربِّه، فليست الخديعة نقيصةً في طيب الأصل، ولا سلامةُ الصدر عيبًا في ميزان الرجال.
مِن أرقِّ الدعوات وأصدقها دعاء المحبِّ لحِبِّه، يقول الشريف الرضي في بيت يفيضُ مودّةً وعذوبة:
«ولا بُليتَ بمكروهٍ ولا قَصُرَتْ
منك الأنامل عن نيل المحبَّاتِ»
ومن خُلقي أنّي ألوفٌ وأنّه
يطولُ التفاتي للذينَ أُفارقُ
يُحرّك وَجْدي في الأراكةِ طائرٌ
ويبعثُ شَجْوي في الدّجنّةِ بارقُ
وأقسم ما فارقتُ في الأرض منزلًا
ويُذكرُ إلا والدموع سوابقُ
بهاء الدين زهير
