en
Feedback
"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

Open in Telegram

وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
961
Subscribers
-224 hours
-57 days
-1730 days
Posts Archive
"مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا!"

وكانَ له من أوجَاعِ قَلبه حدِيث طَويل .
- الرافعيّ .

‏كلَّما فَتحت المصحَف تذكَّر قَول ابنُ تَيمية: مَن قَرأ القُرآن طَالبًا الهُدىٰ؛ أخذَ الله بيدهِ حتىٰ يبلغهُ فَوق مَا أرَاده!

خبّأتُ في الصمتِ الطويلِ مواجعي لا عاتبٌ وجعي ولا مستعتبُ

الصّادِق يَبذُل، ولا يَنتَظِرُ شَيئًا.")) -د.أحمد عبدالمنعم

خَيرُ الذَّخَائِرِ في الشَّدائِدِ؛ كثرَةُ الصَّلاةِ علىٰ النَّبيِّ ﷺ . صَلّوا عليه . .

. اللهم إنا نسألك أن تسدد رمي المجاهدين وتثبت أقدامهم وتنصرهم على أعدائهم. اللهم كن لهم ولياً ونصيراً ومعيناً وظهيراً اللهم أيّدهم بجند من عندك فجندك لا يُهزم يا رب! اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم. اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم واجعل بأسهم بينهم شديداً. اللهمَّ لا تُبقِي منهم عَلىٰ أرضِنَـا ديَّــارا)!

ألَا رَأفةً تُواسيهِ في عُسرٍ ألَا رَفيقًا يُقاسِمهُ الجِراحَ!! أنس المَغرَبي.

{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}

كفىٰ بشحوبِ أوجهنَا دليلاً!

أَشُقُّ الصَّفَّ لا أَلوي جِنانِي، وأَزرَعُ خَوفَهُم وَسطَ النِّزالِ وأَضحَكُ لِلمَنِيَّةِ وَهيَ تَدنو، كَأَنَّ المَوتَ وَعدٌ لا يُجالِي وما خَفَتَتْ لِيَ الرّايَاتُ يَومًا، وإن ثَقُلَتْ خُطايَ عَلَى الرِّمالِ إذا نَطَقَ الحُسامُ فَلا جِدالٌ، ولا يَبقى لِلباطِلِ مِن مَقالِ خُلِقتُ لِلعُلا لا لِلانحِناءِ، ولا أَرضى الحَياةَ بِغيرِ آلِ فَإِمّا نَصرُ حَقٍّ أَستَبِيحُهُ، وإِمّا مِيتَةٌ تَسمو بِحالِ... لقائلها"

«‏فلربما اتْسعَ المضيق ‏ ولربّما ضاقَ الفضا ‏ولربّ أمرٍ مُحزنٍ ‏ لكَ في عواقِبه رضا».

- قِيلَ فِي حِفظ النَّفْس، وَمَعرِفَة قَدرهَا: "فَعُودُي صَلبٌ لا يَلينُ لِغَامِزٍ وَقَلبِي سَيفٌ لا يُفلُّ لهُ حَـدُّ" البَارودي

من أصدق ما قيل في تآلف الأرواح قول ابن القيِّم -رَحِمَهُ اللّٰهُ-: «فإنما يصدقكَ من أشرق فيه ما أشرق فيكَ!»

طويلُ الشوق يبقى في اغترابِ!

ومَن يأمنُكِ يا دُّنيا الدواهي':)