en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

Open in Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
195
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
أخبرني عن ليلة القدر.pdf7.20 KB

جدول تنظيم وقت الأعمال في ليلة القدر | السيد بهاء الموسوي .

١- الاهتمام بالكيف لا بالكم ، فاسع في جلب رقة القلب ودمعة العين ! ٢- لا تدخل في خصومة او جدل من الآخرين او حتى اتصالات غير لا
١- الاهتمام بالكيف لا بالكم ، فاسع في جلب رقة القلب ودمعة العين ! ٢- لا تدخل في خصومة او جدل من الآخرين او حتى اتصالات غير لازمة مع الغافلين لئلا يشوش بالك في الليلة المصيرية ٣- ركز كثيرًا في الساعة الاخيرة من ليلة القدر اعني قبل الفجر بدقائق فإن الملفات تُختم بعد لحظات

توصيات عملية لليالي القدر.pdf

حقيقةً، الإخوة في الحوزة – وكثيرٌ منهم طلابُ جامعةٍ أو خريجون – يذكرون أنّهم لأوّل مرّة يشعرون بالفائدة الحقيقية من طلب العلم؛ إذ كانوا سابقًا لا يلمسون فائدةً تُذكر ممّا درسوه. وعلمُ النحو أبسطُ مثالٍ على ذلك؛ فقد قال أحدهم إنّه كان يكره اللغة العربية ولا يفقه منها شيئًا، أمّا الآن – ولله الحمد – فقد أصبح يستشعر لذّةً عند دراسة النحو. وكلُّ ذلك إنّما كان سببه النظامُ التعليميّ الخاطئ.

الجامعة تطلع قائد ؟

هذه الدوائر الصغيرة قد تبدو محدودة العدد، لكنها في الحقيقة تؤدي وظيفة كبيرة في حفظ الإيمان وبناء الشخصية المؤمنة. فالمجتمع الصالح الكبير لا ينشأ دفعة واحدة، بل يتكوّن تدريجيًا من نوى صغيرة من المؤمنين المتآزرين.

وبعد هذا الأساس الأخلاقي يمكننا القول إن المجتمعات الإيمانية الصغيرة ليست مجرد تجمعات اجتماعية، بل هي في حقيقتها بيئات تربوية تُصنع فيها النفوس وتُبنى فيها الملكات. فعندما يجتمع عدد من المؤمنين على ذكر الله أو ما إلى ذالك فإنهم في الواقع يخلقون فضاءً أخلاقيًا يساعد كل واحد منهم على تهذيب نفسه. ولهذا فإن الاقتصار على المجتمعات الافتراضية لا يكفي لتحقيق هذا الأثر التربوي الكامل؛ لأن التربية الأخلاقية تحتاج إلى معايشة واقعية، وإلى نوع من الحضور الاجتماعي الذي تتجلى فيه القيم عمليًا، لا مجرد تداولها في الكلام.

النفس بطبعها تميل إلى المشابهة والموافقة، حتى قيل إن الطبع يسرق من الطبع سرقة خفية. فالإنسان يكتسب كثيرًا من أخلاقه دون التفات مباشر، فقط من خلال المعاشرة الطويلة.

فالإنسان ليس موجودًا منفصلًا عن محيطه، بل هو كائن اجتماعي تتشكل كثير من حالاته النفسية والروحية من خلال المخالطة والمعاشرة.

يقول علماء الأخلاق أن الملكات لا تتكون في الفراغ، بل تنشأ بالتدرج من خلال الأفعال المتكررة، وهذه الأفعال غالبًا ما تكون متأثرة بالمحيط الذي يعيش فيه الإنسان. فإذا كان المحيط محفّزًا على الطاعة، مذكّرًا بالله، معينًا على الخير، نشأت في النفس ملكات الصلاح بسهولة نسبية. أما إذا كان المحيط قائمًا على الغفلة أو التهوين من المعصية، فإن النفس تميل تدريجيًا إلى تلك الحالة.

حقيقةً يتناول علم الأخلاق هذه المسألة من حيث تأثير البيئة الاجتماعية في تكوين النفس الإنسانية لكن لا أعلم هل الطرح مناسب هنا أم لا؛ فقد لا يفهم المتلقي المراد.

_

من الأمور التي ينبغي الالتفات إليها في هذا الزمن مسألة الانتماء إلى مجتمع إيماني حيّ على أرض الواقع، لا الاكتفاء بالمجتمعات الافتراضية على مواقع التواصل. الإنسان بطبعه يتأثر بالبيئة التي يعيش فيها، ولذلك أكّد علماء الأخلاق على أثر الصحبة والمحيط في تثبيت الإيمان أو إضعافه. والمجتمع الإيماني الصغير ـ ولو كان مجموعة قليلة من الإخوة المؤمنين ـ له دور كبير في حفظ الإنسان من الانجراف مع التيارات المنحرفة أو الأجواء الفاسدة. واقعًا المجتمعات الافتراضية مع فائدتها في نشر المعرفة والتواصل، تبقى محدودة الأثر؛ لأنها لا تصنع حالة معايشة حقيقية ولا تخلق ذلك الترابط العملي الذي يتجسد في التزاور والتواصي ومجالس الذكر ومدارسة العلم والمباحثة والتعاون على الطاعة. ولهذا فمن المهم أن يسعى المؤمن ـ بحسب قدرته ـ إلى إنشاء نواة لمجتمع إيماني صغير في واقعه؛ كأن يجتمع عدد من الإخوة على قراءة كتاب نافع أو مدارسة بحث علمي أو جلسة ذكر وموعظة أو لقاء دوري يتواصون فيه بالصبر والثبات. ولا يقتصر هذا الأمر على الكبار فقط، بل يشمل حتى الصغار والناشئة؛ فربما كان حديثك مع أخٍ أصغر أو مع طفل، ومحاولة جذبه إلى أجواء الإيمان والكلمة الطيبة، خطوة في بناء هذا المجتمع. ويمكن تشجيعه بما يناسب سنّه من التحفيز والثناء والأفضل أن يكون التشجيع معنويًا وتربويًا ما أمكن، كالكلمة الطيبة أو إظهار الاهتمام، ولا يُلجأ إلى المكافآت المادية إلا عند الحاجة. ومن أهم الأمور المهملة في مجتمعنا هي صلاة الجماعة، فإنها من أقوى ما يجمع القلوب ويؤلف بين المؤمنين. فلو صلى الإنسان مع من تيسر من أهله أو إخوانه أو من حضر معه، كان في ذلك إحياء لروح الجماعة، وترسيخ لمعنى الاجتماع على طاعة الله. والمجتمعات الإيمانية الصغيرة هي في الحقيقة لبنات لبناء المجتمع المهدوي؛ إذ لا يمكن أن يُقام مجتمع صالح كبير ما لم تُبنَ قبله دوائر صغيرة من المؤمنين يجمعهم هدف واحد وروح واحدة وهمّ واحد. بل وحتى عبر التاريخ في الدعوات الإلهية البدايات غالبًا جماعات قليلة لكنها متماسكة، تؤازر بعضها بعضًا، وتتقوّى بالاجتماع على الحق. فلذلك لا ينبغي أن نحصر نشاطنا في العالم الافتراضي فقط، بل لا بد أن يتحول هذا الوعي إلى روابط واقعية ومجالس إيمانية ومجتمعات صغيرة متعاونة على طاعة الله؛ فالإنسان وحده يضعف، أما مع إخوانه فيقوى ويثبت.

جزء مما يخفيه الكيان الصهيوني عن الضربات التي يتلاقاها من إيران مقطع فيديو مسرّب يُظهر آثار سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب يوم أمس الإثنين ، في ظل حظرٍ صارم تفرضه الرقابة "الإسرائيلية" على توثيق ونشر مشاهد سقوط الصواريخ الإيرانية .

هذا نتاج الفكر المشوه والإسلام القشوري، وأثر التعبئة الطائفية.

​مفارقة مضحكة مبكية! مواطن يهمُّ بضرب طيار سقطت طائرته ظناً أنه "إيراني"، فلما اكتشف أنه "أمريكي" سارع لإنقاذه!

بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة والأخوات، في خضم هذه المعركة المصيرية التي نواجهها، يجدر بنا أن نحذر من الأساليب التي يستخدمها العدو. فهو لا يواجهنا بالسلاح فحسب، بل فتح جبهات ناعمة تهدف إلى التأثير على عقولنا وعقيدتنا. يسعى لضرب عقيدة الثبات في قلوبكم من خلال شاشات الهواتف المحمولة، لذا يتعين علينا أن نكون واعين وذوي بصيرة تجاه هذه الأساليب.
أولاً: استهداف الركيزة وفك الارتباط بالمرجعية
إن المتأمل في الأحداث الجارية يلاحظ هجومًا ممنهجًا غايته المستترة هي التشكيك بمواقف الحوزة العلمية ورموزها. وهذا الهجوم لا يهدف فقط إلى زعزعة الثقة في المرجعية، بل يسعى لتجريدكم من البوصلة الروحية؛ فمن لم يكن له مرجعٌ يلوذ به في الأزمات يصبح عرضة للتيارات المضللة. إن غايتهم الحقيقية هي تفتيت النسيج الاجتماعي عبر عزل الأمة عن قيادتها الربانية، مما يجعلها "سائمة" بلا راعٍ، فيصبح اقتيادها سهلاً. فلنتفطن جيدًا لتلك الأصوات التي تتظاهر بالحرقة وهي تغرز نصل التشكيك في خاصرة الوجود الشيعي.
ثانياً: الاستنزاف النفسي
يسعى الخصم لاستدراجكم نحو معارك جانبية مع السفهاء وأراذل القوم، والغاية هنا تتجاوز مجرد السباب؛ بل هي خطة خبيثة تهدف إلى: - تشتيت الجهود: عبر إشغالكم عن القضية المركزية ونصرة قضايا المقاومة الحقيقية، باستنزاف طاقتكم في لغو الكلام والهوامش. - توهين العزائم: عبر زرع الجزع والشعور بالاستيحاش والوحدة مما قد يؤدي إلى تطرق الشك إلى نفوسكم فتستشعرون غُربة الحقّ لقلّة ناصريه وتتوهّمون الضّلال لمجرد كثرة الهالكين في الطرف الآخر.. تذكروا كلام أمير المؤمنين(عليه السلام) "أيها الناس، لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله". فالثبات واليقين هما المعيار الأصيل للحق، لا كثرة الضجيج والصخب.
ثالثاً: من أدقّ المكائد وأخطرها هي صناعة الخبر المفخخ (الكاذب)
إذ يعمد الخصم إلى بث إشاعات ومقاطع مفبركة تصور انتصارات وهمية أو خسائر مبالغًا بها للطرف الآخر، لتحفيزكم على نشرها بحماس واندفاع. فإذا ما تبيّن زيفها لاحقًا، حلّ الخذلان في النفوس وتصدعت ثقة الجماهير بوعيكم ومصداقيتكم. والخطر الحقيقي في هذا الانكسار هو دفع المتابع –بدافع البحث عن الحقيقة– للجوء إلى منصات الخصم ووسائله، مما يمنحه فرصة ذهبية لتمرير سمومه النفسية وتوجيه القناعات بأساليب التضليل الهادئ، مستغلاً غياب الثقة بجهتكم الإعلامية. ما هو تكليفنا الشرعي والأخلاقي؟ - التأكد قبل النشر: الكلمة أمانة، والمنشور شهادة تُسأل عنها يوم الحساب. لا تنشر خبرًا بصيغة الجزم إذا لم تكن متأكدًا 100%. استخدم عبارات مثل (يُقال، أنباء غير مؤكدة) حتى تحافظ على مصداقيتك. - الترفّع عن السفهاء: لا تتركوا طاقتكم تضيع في مناكفات مع أشخاص مأجورين. اجعلوا منشوراتكم هادفة و واعية تخدم القضية الكبرى. - الرجوع لأهل الخبرة: دائمًا انتظروا الموقف من الجهات الموثوقة، ولا تسبقوا الأحداث، ففي العجلة الندامة وهي من الشيطان. تذكروا دائمًا أن هدفنا ليس حصد التفاعلات أو الشهرة، بل هدفنا أن نكون جندًا مجندة لخدمة الدين والمذهب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ستكون هذه الحرب بدون قواعد اشتباك لاتحذيرات ولا اي اكتراث للمدنيين، لاوجود للقانون الدولي ولا الامم المتحدة، اسرائيل ترى هذه
ستكون هذه الحرب بدون قواعد اشتباك لاتحذيرات ولا اي اكتراث للمدنيين، لاوجود للقانون الدولي ولا الامم المتحدة، اسرائيل ترى هذه حرب وجودية وهي الان كالكلب المسعور ستقصف وتدمر وتقتل كل من يحاول الوقوف ضدها، من دون اي اكتراث لعدد الضحايا او هويتهم او عمرهم بل وبشكل علني وحشي وهمجي، واظن ان العراق سيكون تاليا في حساباتها .. اما عن محور المقاومة - المتمثل بأيران وحزب الله والمقاومة في العراق والحوثي(مستقبلا) - فهو قد فهم هذه النقطة جيدا فهو في نفس موقف اسرائيل - حيث ان وجودهم يتعرض للخطر - لهذا ومنذ بداية الحرب كسروا كل الاعتبارات وقواعد الاشتباك وقصفوا دول الخليج واغلقوا المضيق ثم قصفوا قبرص. لامجال للتهاون في هذه المعركة ولا فرصة اخرى بعدها المنطقة لم تعد تتحمل وجود المحور والامريكي بنفس الوقت وعلى احدهم الرحيل، هذه الاحداث ايا كان نتيجتها ستغير الشرق الاوسط للابد والله مولانا وهو نعم المولى والنصير .

"لا نغفلنّ عن الدعاء والتوسل، فنحن في ظل إمام حيّ وناظر إلينا، ولن يتركنا وحدنا"