en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

Open in Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
195
Subscribers
+124 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
"يوم أسود يوم العيّاله"

مهم، أنصح بالاستماع ثم التفكر.

تذكرة لنا نحن الشباب فكهل التسعين أرعب العالم ببأسه ماذا فعلنا نحن شباب العشرين؟

وما ذلك إلا تذكرة.. فإما حياة العقيدة والجهاد، أو حياة الذلة والاستعباد

مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا

كَم مِن هَمٍ يَضعُفُ مِنهُ الفُؤاد وَيَقِلُّ فِيهِ الحِيَل وَيَخذُلُ فِيهِ الصَّديق وَيَشمَتُ فِيهِ العَدوُّ ..

القادة لا يغيبون إلا ليولد من بعدهم فرسانٌ يحملون الراية ويكملون الطريق. إن قُتل زيد فجعفر، وإن قُتل جعفر فعبد الله بن رواحة… الطريق مستمر، والجهاد والنصر أو الشهادة هما وعد الله.

انهضوا من السبات وأزيلوا الغشاوة عن بصائركم وواجهوا أهواء أنفسكم قبل مواجهة أعداء الدين

يا مؤمنين ويا مؤمنات لا تجعلوا هذه التضحية تذهب هكذا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ كسروا الاصنام في داخلكم وانطلقوا نحو الجهاد الاعظم فثوروا على النفس وعلى الطاغوت نحو أمة أسلامية يصان بها شرف المؤمن

ولكنَّ الرزيّةَ فقدُ حرٍّ يموتُ بموته خلقٌ كثيرُ

كان سماحة السيد ممّن عاش عمره يسأل الله الشهادة ويتمناها ويرى فيها تمام الطريق الذي سار فيه سنين طويلة في نصرة الإسلام وخدمة المسلمين. واليوم، بعد عمرٍ قضاه في الجهاد والصبر والثبات نال ما كان يرجوه من ربّه؛ فاختُتمت حياته بالشهادة التي طالما دعا بها وتمناها وإن كان فراقه موجعًا لقلوبنا فإن عزاءنا أنّ الله اصطفاه لما كان يطلبه فجمع حياةٍ في نصرة الدين وخاتمةٍ في سبيله.

7310483274.mp311.88 MB

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لك العزاء يا صاحب العصر والزمان

قال سيد الشهداء إمامنا الحسين بن علي عليه السلام : الحَمدُ للهِ ، ومَا شاءَ الله ، ولا قُوّة إلّا بالله ، وصلّى الله على رسول
قال سيد الشهداء إمامنا الحسين بن علي عليه السلام : الحَمدُ للهِ ، ومَا شاءَ الله ، ولا قُوّة إلّا بالله ، وصلّى الله على رسوله . خُطّ المَوتُ على وِلدِ آدم مخطّ القِلادَة على جِيدِ الفَتاة ، وما أولَهَني إلى أسلافي اشتياقَ يَعقُوبَ إلى يوسف ، وخيّر لي مَصرعٌ أنا لاقيه . وكأنّي بأوصالي تقطِّعُها عسلان الفلوات بين النّواوِيسِ وكَربلاء ، فيملأنّ منّي أكراشاً جوفاً ، وأجربة سغباً لا مَحيصَ عن يومٍ خُطّ بالقلم . رِضا الله رِضَانا أهل البيت ، نصبر على بلائه ، ويوفِّينا أجور الصابرين ، لن تشذّ عن رسول الله لَحمته ، بل هي مجموعة له في حظيرة القدس ، تقرُّ بهم عَينه ، وينجزُ بهم وَعدَه . من كان باذلاً فِينَا مهجتَه ، وموطِّناً على لِقَاء الله نفسه ، فلْيَرْحَل مَعَنا ، فإنِّي راحلٌ مُصبِحاً إن شاء الله .

86 عامًا مِنَ الثَّبَاتِ في وجهِ الطُّغيانِ الأمريكي والاستِكبارِ الصُّهيوني . 86 عَامًا مِن صَرخَةِ « لَا » مُدَوِّيةٍ في وج
+1
86 عامًا مِنَ الثَّبَاتِ في وجهِ الطُّغيانِ الأمريكي والاستِكبارِ الصُّهيوني . 86 عَامًا مِن صَرخَةِ « لَا » مُدَوِّيةٍ في وجهِ الباطِلِ . إن كان حيًّا سيُكمِل نِضالهُ ، وإن اِرتقى فقد نال مُرادَه . وفي الحالتين هو خالدٌ بيننا ، وفي الحالتين هو المُنتصِر .

بسم المنتقم الجبار انتبهوا من الإعلام المعادي والإعلام المنبطح فالعدو سلاحة الاقوى من النووي هو الإعلام لذا فعليكم في الإعلام الموالي

اكثروا من دعاء اهل الثغور بنية حفظ سماحة السيد القائد علي خامنئي ارواحنا فداه وكل المجاهدين المرابطين .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ كَثِّرْ عِدَّتَهُمْ ، وَ اشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ ، وَ احْرُسْ حَوْزَتَهُمْ ، وَ امْنَعْ حَوْمَتَهُمْ ، وَ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ ، وَ دَبِّرْ أَمْرَهُمْ ، وَ وَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، وَ تَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ ، وَ اعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ ، وَ أَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ ، وَ الْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ .

اللّهمّ انّا نسألك النصر الذي نصرت به رسولك وفرّقت به بين الحقّ والباطل، حتّى أقمت به دينك وأفلجت به حجتك، يا من هو لنا في كلّ مقام. اللهم أيّد به شيعة أمير المؤمنين، وثبّت به أنصار الحق، واحفظ به المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، ووحّد كلمتهم على طاعتك، واجعلهم حصناً لدينك، واكفهم كيد الأعداء، وانصر بهم الحق وأهله، إنك على كل شيء قدير.

هؤلاء الصغار الذين يرفعون أكفهم اليوم بدعاء الفرج سيكونون غدًا رجالًا يحملون راية أهل البيت ويثبتون عليها إن شاء الله

غرس هذه المعاني في قلوب أطفال الشيعة أبدًا ليس مجرد عمل عابر بل بناءٌ لمستقبل المذهب