آدرَيان .
Open in Telegram
أهيمُ شوقاً وفي عينيَّ أسئلةٌ هل مرّ طيفي ببالٍ كانَ يهواني؟ . - تريد شَي؟ @Allld7bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
281
Subscribers
+724 hours
+617 days
+8230 days
Posts Archive
281
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/26 - 02:32:30 AM
----
من اشوف
شعر قصير اتذكرها
من اشوف
خدود اتذكرها
من اشوف
صيغه مذكر اتذكر طيبه لانوا اول انطباع اخذته عنها انوا تحب تحجي بـ هيج صيغه
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
281
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/26 - 02:28:48 AM
----
من اشوف نجمة تضوي اتذكرها لانها نجمة مضوية بحياتي
ولمن اشوف الڤيتامين اتذكرها❤️.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
281
هُنَاك دَائمًا اثنان
كِلاهُما يَهتمّ لأمرك
واحد لأنّه يُحبّك
وآخر لأنه يَكرَهُك
كلاهما بجَانبك
واحد ليُقدّم لك يدَ العَون
وآخر ليسدّد لك طَعنة بيَده
كلاهُما يتمنّى لك أمنية
واحد يتمنّى أن يُحققها لك
وآخر يتمنّى أن يَسلبها منك
هُناك دَائمًا اثنان
يَتشابهان أمَامك
ويختلفان خَلفك .
281
أَغَارُ عَلَيكِ مِنَ النَّسِيمِ إِذَا سَرَى
وَمِنْ نَظَرِ العَينَينِ إِنْ كَانَ جَارِحَا
وَلَولَا ضُلُوعِي لَاستَطَارَتْ مُضغَتِي
إِلَيكِ اشتِيَاقًا كُلَّمَا لُحتِ بَارِحَا .
281
مَا للرسائل بيننا
قد أَصبحثْ مُتثاقلة
صوتُ البرودِ يلُفّها
وكأَنّ كلّ حروفِها
صارَت فُتاتَ عواطفٍ
مثلّ الزهورِ الذابلة
انا أَرفضُ الحُبّ
المؤقّتَ بيننا
ما عادت الأعذارُ تَعني
خاطري
اختر طريقاً واضحاً
حتى أُريحكَ مِن عناءٍ
مشاعري .
281
سَألني أحدهم
لماذا ملامحكِ دائماً
متعبة بطريقة هادئة
فقلت لهُ :
هل جربت أن تشعر بحرارة
دموعك على قلبك بدلاً من أن
يكون أثرها على خديك؟ .
281
واتركِ الدنيا فمن عاداتِها
تخفضُ العالي وتُعليْ من سَفَلْ
كم شجاعٍ لم ينلْ منها المنى
وجبانٍ نال غاياتِ الأملْ .
281
وَتعلَمُ أننِي اهواكَ جِداً
وأذوبُ وأيُ قَلبٍ لَا يَذوبُ
وَتعلَمُ أنَ هَذا البُعدَ ذَنبٌ
فَما لكَ عَن ذنوبِك لاَ تَتوبُ؟
هَواكَ وإنِ طَواهُ السِرُ طَياً
يُخَبِرُ عَن تَمَكُنهِ السُكوتُ
سَيبقىَ فِي حَنايا القَلبِ حَياً
اموتُ انَا وَحُبكَ لا يَموتُ .
281
مَا زال صوتكِ في ثنايا مَسمعي
و الشوقِ في صدري يُفتت اضلعِي
والله ان الشوَق فاق تحَملي
يا شوق رفّقا بالفؤاد ألاتعِي؟
حَاولت أن اخفي هواكِ وكلما
اخفيتهُ في القلب فاضت ادمعي .
281
ومن يهتمِّ إن مُتّ أنتَ؟
ومن يهتمَّ إن عشتَ أنتَ؟
هذا الكونُ لا يُحصي أنفاسَك
ولا يختلُّ ميزانُهُ إذا انطفأت
تمضي الكواكبُ في مدارِها
ويستمرُّ الضحك في المقاهي
كأنّ قلبَكَ لم يكن يومًا
حادثة في صدرِ الحياة .
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
