en
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

Open in Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
476
Subscribers
+124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
سأرحل عنك لقد حاولت مرات كثيرة، سأرحل وفي قلبي بقايا منك، وفي ذاكرتي صدى لصوتك لن يمحوه الغياب. سأتذكر دائماً أنني حاولت، وأنني أحببتك بصدقٍ فاق طاقتي، لكنني سأكتفي بما تركه القدر لي من أثر، وسأمضي وحيداً في طريقٍ لم أختره، لكنه الطريق الذي كُتب عليّ. والآن وداعاً، لا لأنني لا أريدك، بل لأن الأقدار شاءت أن لا نكون معاً في هذا العالم أتمنى لك حياةً هادئه، وأتمنى لنفسي نسياناً يليق بحجم ما فقدت.

حاربتُك ووقعت بك رفضتك وأنهزمت بكٍ هربتُ منك وعدتُ إليك قاومتك وأنتهيتُ بك.

ألم يئن لروحكَ أن تستريحَ من عناءِ التظاهر؟ الخلاصُ يناديك من قاع الهاوية.. لا تخف من الظلام، فالموتُ هو الصديقُ الذي لا يغادرُك، والوطنُ الذي لا ينفيك.

لم يوجعني رحيلك وحده اوجعني ان الحياة استمرت بدونك وكأنك لم تكن أجمل ما مرّ بها وكأن قلبي لم ينكسر حين ناداك ولم تجب نحن لا ننسى من نحب ،نحن فقط نتعلم كيف نعيش وقلوبنا ناقصة وكيف نبتسم ونحن نحمل اسمائهم كأثقل الاوجاع لم أتعلم كيف اودّعك علّمتني الحياة كيف أعيش وأنا أفتقدك كل ثانية أدون نهاية أجلس على الارض لأن الوقوف يحتاج روحا وأنا منذ رحيلك أعيش بلاها كان يكفي وجودك ليكون العالم خفيفا "الان كل شيئ ثقيل " حتى نفسي حتى اسمي حتى دمعي "اشتاق لك بطريقة موجعة كأن الشوق جرح لا ينزف دماً بل صبراً غيابك علمني اشياء كثيرة أهمها " أن بعض الفقد لا يُشفى بل يُسكن

بكيتُ كلما رأيتُ حبيبين جمعهما اللّهُ في بيت واحد لا حسدًا بل لأنّي أتذكّرك وأتذكّرُ كم شيّدتُ من أحلامٍ لنا كيف كنَا سنبدو وكيف كان سيبدو الفرح بنا كنتُ ولا زلتُ لا أريدُ سواك لكنني كلّما اقتربتُ من حلمي استيقظتُ بدونك

كل شيء كان قاتلاً لكني لم أمت عبرت وسط العاصفة بعينين مفتوحتين على إتساعهما كل جرح كان رسالة كل خيبة كانت درساً وكل خسارة كانت معمودية نار لم يكسرني الليل رغم انه اقتلع نور أيامي لم تهزمني الخيبات رغم انها سكنتني كالظلال في كل مرة مدت الحياة يدها لتسحبني الى القاع كنت أنهض أصرخ صامتاً : " لن تكون نهايتي " لم أمت لان في داخلي شيئاً لا يموت.

العلاقة المبنية على الفراق والرجوع ليست علاقة عاديّة، بل حكاية بين قلبين يعرفان بعضهما أكثر مما ينبغي، لكنّهما لم ينجحا يوماً في العيش بسلام. في كل مرة يقولان: هذه الأخيرة، ثم يعودان لأن الحنين أقوي من الكبرياء، ولأن كل شيءٍ حولهما يذكرهما ببعض. هي علاقة فيها من الوجع بقدر الحب، ومن الصمت بقدر الكلام، يُتعبهما العناد ويقويهما الشوق. يحلمان بأن تكون المرّة القادمة أهدأ، لكنهما يعودان للدائرة ذاتها. ومع ذلك، لا يقدران على الكره، فما بدأ بصدق تبقى روحه حيّة، بين أحتاجك وأحاول أن أنساك، حبٌّ لم يكبر، وحنينُ لم يُدفن. علاقات كهذه لا تنسى، كجُرحٍ يلتئم... ثم ينزف من جديد، ورغم الألم، تبقى أصدق من حبٍ لم يعرف الفقد ولا طعم الرجوع

على ظهرِ غيمةٍ مُثقلةٍ بالمطرِ، أستلقي كمحاربٍ أضاعَ وطنَهُ بين حشدٍ من الجماهير، يُغني بحَنجرةٍ كادت تكون رصاصةَ الموتِ.. أستلقي بقلبٍ مثقوبٍ كإبرةٍ بلا خيطٍ ولا فتق. أظن بأنني أقربُ للسماءِ الآن الآن، يُمكنني أن أُحدثَ اللهَ عن كُلِّ الذي كان في جوفي، الآن يُمكنُه سماعي بلا صراخٍ ولا دموعٍ منهمرةٍ، ياالله! هل تسمعُ نداءَ الروحِ التي تجهشُ بالبكاء؟ إلهي الحبيبُ والرفيقُ، ألا تظنُ بأنَّ الوقتَ قد حانَ لتصعدَ هذه الروح بين سماواتِك؟ الآن، أنا أقربُ لك من ذي قبل، أقدامي لا تلامسُ الأرض، أنا أحلقُ عاليًا بلا أجنحةٍ بلا ذيل.. أترى خِفةَ روحي وأنا أحدثكَ باحتراقٍ وصمتٍ نحيل! أرجو ألّا يكون لي مكانٌ على الأرض بعد الآن، ولا حتى قبر..

الحُبّ شديد الشَبه بِجلسَة تعذيب أو عَملية جِراحية، فحتّى إذا كانَ العشيقان مُتيمين ومفعمين بالرغبة المُتبادلة، فإنّ أحدهُما سيكونُ دائمًا أكثرَ هدوًء وأقلَّ تفانيًا مِنَ الآخر أحدهُما سيكونُ الجرّاح أو الجلّاد. أمّا الآخر فهو الموضوع أو الضحية.

"ﺷﻲﺀ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ، ﻧﻈﺮًﺍ ﻷ‌ﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻦ ﻻ‌ ﺃﻓﻌﻞ ﺷﻲﺀ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﺏ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ."

أُنشدُ ذكراك مع كلّ نغمةٍ من نغماتِنا،و يُرافقُني شايُنا في سهراتِنا الطويلة نُصارعُ الليلَ سويًّا،حتى تشرقُ شمسُ الفراقِ الحزينة. ودّعتُك ولم أُعلّق آمالًا بعودتك فأنا على درايةٍ بأنّ النهاياتِ حتميةٌ لا مفرّ منها وأعلمُ أنّ وداعك كان بيدي،لكنّ قلبي اختارَ هذا الطريقَ المؤلم. كنت لي كالسكينةِ في زحمةِ الحياة،كرائحةِ الترابِ بعد المطرِ تُنعشُ الروحَ وتُحييها. يبدو لي أنّ نسيانَك مستحيلٌ،والنهايةُ معك كأنّها هروبٌ من حقيقةٍ مُرّة. أكتبُ عنك كلماتي الأخيرة، لكنّني لا أعلمُ هل هي حقًّا النهايةُ أم لا؟

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

تلك المدة التي قضيتها دون ان ارى وجهك لم تكن بالامر الهين يجب أن تدون في مجموعة غينس للارقام القياسية كأطول فترة عاشها انسان دون قلبه

photo content

photo content

"مَن يصفعه الحُب يكره كل الأيادي حتى ولو كانت مُمتدة لتُطيّب جرحه."

ما كانَ ما بيني وبينَك خطوتين، بل جِراحاً لا تَزولُ ولا تَلين، وشوارعاً خَرِبَتْ، وحبّاً ضائعاً، وأياماً تهاوت كالسُّنين كلُّ العوائقِ بيننا إن جِئتَني، قد تُمحى في لِقاكَ، وتَستكين.

تَمنيتُ لو إن بيننا موعدًا لأنتظرهُ، ولو كان بيننا شكًا لأقطعهُ، حتى لو إن غيري إمرأة تحتويكَ لكنتُ ربما أقتلُها، اتمنى لو كان شيئًا بيننا، فالذي بيننا فُراق وفراغ.

في صباح يوم تلك ألامنية سأَشرقُ أنا بدل الشمس

أكرهك وأحبّك في آن واحد، وفي قلبي حرب لا تهِدأ . أحبّك لأنك كنتَ وطنا ، وأكرهك لأنَّك صرتَ منفى أحبّ فيك البداية، وأكره النهاية التي كتبتها وحدك أحبّ صوتك في ذاكرتي، وأكره صمتك حين احتجتك أحبّك كما كنتَ، وآكرهك كما صرتَ أحبّ حضورك الذي أربكني، وأكره غيابك الذي أنهكني أحبّ وعدك القديم، وأكره كسره دون اعتذار أحبّك لأنّ القلب لا ينسى، وأكرهك لأنّ العقل لا يسامح أقف بين الشعورين، لا غالبَ ولا مغلوب، فأنتَ وجعي وأنتَ ما تبقى منه .