en
Feedback
I miei sentimenti

I miei sentimenti

Open in Telegram

هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
476
Subscribers
+124 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
photo content

photo content

photo content

‏وإنّي جَبانٌ في فِراق أحبَّتي ‏وإن كنتُ في غيْر الفراقِ شُجاعًا

أستلقِي علىٰ سرِيرِي، أحتضنُ أحزَان الكون أضمّها لصدِري، بدلًا من وجهكَ.

"وتسألُني: أغارُ عليكَ ‏ويلي ! كم ‏أغارُ عليكْ ‏من الكلماتِ ‏حُلمِ اللحنِ بالأوتارِ ‏في شفتيكْ ‏ومِن هذا القميصِ ، ‏يمامةً نَعَستْ ‏على كتفيك ، أغارُ عليكَ ‏مِنْ شوقِ الطريقِ ‏ومِنْ حَنانِ االبيتْ ، ‏مِنَ الصوتِ ‏الذي أشجاكَ ‏والأُذنِ التي ‏أشجيتْ ، ‏مِنَ الحزنِ ‏الذي أبكاكَ ‏والعينِ ‏التي أبْكَيْتْ أفكِّرُ أنَّ سيدةً سوايَ ‏تنفَّستْ شفتيكْ ‏لها عينانِ أبحرَتا ‏بعيداً ، ‏في خطوطِ يديكْ ‏تَشبُّ النارُ في رُوحي ‏فأهربُ منكَ ‏فيكَ ‏إليكْ ! مريضٌ أنتَ ‏فالنجماتُ ‏في أفلاكِها مرَضى ‏ولو ناديتَني ‏لقطعتُ ‏طولَ الأرضِ ‏والعَرْضَا ‏ولو حملوا ليَ ‏الدنيا ‏لأرجِعَ عنك ‏لا أرضَى! مرِيضٌ أنتَ ‏لم أطْعِمْكَ لم أحملْ ‏إليكَ دواءْ ‏ولا أطفأتُ ‏بالقبُلاتِِ ‏نارَ الجبهةِ السمراءْ ‏وما غنّيتُ.. ‏"كن يا حبُّ ‏أنُساً حوله ‏وشفاءْ"! ‏تُفتِشُ في الظلامِ يداكَ ‏لا حِضْنٌ هناك يَضُمّْ ، ‏ويذبحُني ‏الحنينُ إليكَ ‏يا حُلْمي العظيمَ ‏فَقُمْ ‏فلا بنتٌ سوايَ أنا ‏تحبُّكَ "‏باغتفارِ الأُمْ!"

"لقدْ تحوَّلَ قلبُكَ إلى رمادٍ، وأنا أشتعلُ، أشتعلُ بلهيبِ قلبٍ لمْ يَعُدْ يَهواني، وبسببِ ما عبثتْ بهِ الدُّنيا في أعماقِكَ. أيُّ ذنبٍ اقترفتُ؟ أحتَرِقُ، أحتَرِقُ! هلْ هُناكَ عُذرٌ لكلِّ هذا؟ حتى وإنْ جارَ عليكَ الزمانُ، فغيابُكَ قدْ سلبَ منِّي حتى حَنينّي ." -سكون

ضع خاتمًا بين أناملي ميّزني فأنتمي لك دون سواك .

تعال معي. لنترك العالم يحترق بحروبه، تعال، أمسك يدي، لمرة واحدةٍ لا سواها، لنترك الخراب خلفنا، ونغادر كل ما لم نختره. تعال، لنصنع كونا صغيرًا بين أنفاسنا، يُعلق فيه الوقت على حافة قبلتك، وننسى أن هناك موتًا يتربص بالخارج. تعال، فنحن في نهاية هذا الوجود لسنا سوى عابرين، لكننا إذا التقت نظرتانا حقًا، صرنا وطنًا لا يُهجَر.

أنَني أمَرأةٍ لم أؤمن بالحب ولم أرى في الرجال سوى مَضيعةٍ للوقت ولكنك كسرْت كل الأعتقادات. وَكل مَا آَمنتَ بَهِ أنِك لَم تَكن رَجلاً بَل وَطِناً يَضِمِنِي بَيْنِ ذَرَاعِيه وَرَوحا تَحِمِلنِّي مَعها لم تكن حباٍ كنت عَشِقا وبِيتا وحِلِما كُنتَ رَجَلاً لَكَل أحَلامِي وأيامي.!

ما انتهى بيننا ، فقط تأجل بلطف مِن اللّٰه . فربما كان الوقت خاطئاً ، أو القرب امتحاناً قبل العطاء . تركتك لأني أصدق أن ما هو لي لن يؤخذ ، وأن اللّٰه لا يكتب الفراق عبثاً ، بل ليعود كل شيء في حينه الأجمل ، بالحلال ، وبالطمأنينة . "

سيكونُ لقاؤنا بالحلالِ هو المعجزة التي أتباهى بها أمام صبري.. سأضمُّكَ ضمةً تنهي كلَّ هذا الشتات، وتعوّضُني عن كُلِّ ثانيةٍ صرعتُ فيها حنيني إليك وحدي.. سأنسى بين ذراعيكَ مُرَّ المسافات، وأتذكرُ فقط أنني لم أفقد فيك يقيني بالله يوماً ..

القي بنظرة إلى الخلف فأتجمد! - اي مجزرة تلك التي خرجتُ منها حياً ؟

لقد أفنيتُ عمري في حبّك، وأضعتُ سنواتي بين يديك، ولم أكن أعلم أن أيّام عمري ستذوب هكذا دون أن يبقى منها شيء. يوما بعد يوم، كنتُ أهبك من روحي وعمري، حتي لم يعد لي مني شيء. ثم تخليتَ عني. في كل مرة، كنتَ تُصدّق الجميع إلا أنا، وتؤمن بأكاذيبهم وتكذب صدقي، وكأن قلبي لم يكن يوما موطنا للصدق في عينيك. تركتني وحيدا، وأنا الذي عشتُ لك وحدك، ووهبتك كل سنيني دون تردد. أحببتك بصدق أرهق قلبي، وعشتُ لك حياةَ لم أعشها وفي النهاية. كنك أنا الخسارة التي لم تلتفت إليها.

لمَ تَعد استراحة محارب فَ المحارب استَسلَمَ تمامًا ورمَى سيفة في الأرض وتَرك الحَرب إلى الابد " لَمَ يعدَ المكان مَكانَي ولا الحَرب حَربي"

غدا سيأتي دورنا نحن أيضا في نيل الأشياء الجميلة وسيعوضنا اللّٰه تعويضاً عظيمًا يليق بالصبر الذي صبرناه وليس الغد ببعيد.

لم أكنْ أأن تخيل أن عشريناتٍ العُمر بهذا الثقل، وبذلك الخيبة كدتُ أحلمُ أن أكون أحدّ الكبارِ فحسب! لم يخبرني أحدُ بما سأقائله إذا كبرتُ، "لم يقل لي أنّي سأسهرُ أرقًا، وأنامُ هربًا. لم أعرف أن لقلبي المسكين نصيبًا من خذلان الأصدقاءِ وفراقِ الأحبابِ وفقد الأشياءِ التي يريَدُها! لم يخبروني أن الحياةً ستكونُ مسؤوليات أحاولَ تحمّلّها، وأن العُمرَ سيتحول إلى ضعْطِ أجاهد في التأقلم عليه . . حياة الكبار صعبة أصعبُ من قلبي الذي يأبي أن يترك طفولته، ونفسي التي لا تزال في رقةِ الأطفالِ وفي خُوفِهم أيضًا. اريدُ أن ينتشلني أحدُ الكبارِ من هذه الحياةِ لكن الحقيقة المرة إني أصبحتُ أحدهم، وهذه حياتي ولا مفر منها.

ف غرقت عيناي هذه المره في الدموع بكيت بحرقه على يأسي بكييت بكاء التائه الذي لا يعرف اين يذهب بكيت على ضعفي وقله حيلتي بكيت على صبري بكيت على ضيق نفسي

أتساءل وانتَ تُخاصمني ب الكلام الجارح أهذا هو الفم الذي لطالما قبلني ؟

هل كنت وهما عشته وحدي ؟ أم كنت مجرد انعكاس لمشاعري أنا ، لا لمشاعرك أنت ؟ هل فعلاً لم أكن مهمة ، أم كنت مجرد حضور يُكمل العدد ثم يُنسى ؟ هل مر اسمي في بالك يوما فابتسمت، أم كنتُ ذكرى عابرة حتى في أفكارك ؟ هل رغبت يوما أن تراني كما كن أترقبك، أم أن كل ما بيننا كان من طرف واحد ؟ والآن .. من سيجيب على كل هذه الأسئلة ؟ الصمت؟ أم قلبي الذي ما زال يحاول أن يفهم كيف يمكن لشعور كان صادقا بهذا القدر، أن يكون وحيدا أقسى ما في الخذلان ليس الرحيل، بل أن أظل عالقة في اسئلة لا تجد من يعترف بها