ياسَمَن
Open in Telegram
سائرةٌ على نهجِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد مُواليةٌ لأوليائِهم | مُعاديةٌ لأعدائِهم خُويدِمةٌ.. طالبةُ هُدى أشهَدُ أنَّ علي بن أبي طالب بالحقِّ وليُّ الله ادعوا لي بالشهادة، جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ💛. @Yalliosm9902bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
227
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1430 days
Posts Archive
226
هذه الرواية تتحدث عن آخر آيتين من سورة البقرة
لما نزل قوله تعالى:
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
أخبر جبرئيلُ النبيَّ ﷺ أن الله سبحانه أثنى عليه وعلى أمته؛ لأنهم آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله، واستجابوا لأمره
ثم قال له:
«سل تُعطَ»
أي: اطلب من الله ما تشاء فإن الله سيستجيب لك
فكان طلب النبي ﷺ هو ما جاء في ختام السورة:
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾فالله سبحانه استجاب لهذا الدعاء، ولذلك ختمت السورة بهذه المناجاة العظيمة لماذا ذكرها المؤلف في باب «الثناء الجلي»؟ لأنها تدل على أن الله سبحانه أثنى بنفسه على نبيه ﷺ وعلى المؤمنين فقال جبرئيل: «إن الله قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك.» فهي شاهد على أن من أعظم صور الثناء أن يمدح الله عباده المؤمنين وعلى رأسهم رسول الله ﷺ وهذه الرواية أيضًا تُظهر جانبًا من رحمة النبي ﷺ فحين أُعطي فرصة أن يسأل ربه لم يسأل لنفسه مالًا أو مُلكًا وإنما سأل التخفيف والرحمة والمغفرة لأمته فاستحق أن يكون رحمةً للعالمين
226
عن حكيم بن جابر قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ قال جبرئيل للنبي ﷺ: إن الله قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك، سل تُعطَ. قال: فقرأ النبي ﷺ هذه الآية حتى ختمها: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
226
الإيمان بمن لم تره العين، استناداً إلى البصيرة والعقل وصدق الرسالة، يمثل أعلى درجات اليقين. وقد وردت نصوص كثيرة في التراث الإسلامي ترفع من شأن المؤمنين في عصور الغيبة واحتجاب القائد عن الأنظار؛ لأن الامتحان في هذه العصور أشد، والثبات على المبدأ يحتاج إلى وعي لا يقبل المساومة.
إليك أبرز ما ورد في هذا الباب:
أولاً: من أحاديث النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم)
شوق النبي لإخوانه: في الحديث المتفق على مضمونه، أظهر النبي الخاتم شوقه لمن يأتي بعده ويؤمن به دون أن يراه، مانحاً إياهم لقب "الإخوان". روي عنه أنه قال لأصحابه يوماً: "وددت أني قد رأيت إخواننا". وحين سألوه: ألسنا إخوانك؟ أجاب: "بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعد".
المحبة الخالصة: أخرج مسلم في صحيحه أن النبي قال: "مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ". هذا التمسك يدل على تجذر العقيدة بعيداً عن المؤثرات الحسية المباشرة.
طوبى لمن آمن ولم يرَ: روي عنه أيضاً قوله: "طوبى لِمَن رآني وآمَن بي، وطوبى ـ سبعَ مرَّاتٍ ـ لِمَن آمَن بي ولَمْ يَرَني". تكرار التهنئة (سبع مرات) يعكس حجم المشقة في التمسك بالحق في أزمنة الفتن واختلاط المفاهيم.
ثانياً: من روايات أئمة أهل البيت (عليهم السلام)
أكد أئمة أهل البيت في نصوص موثقة في مصادر أساسية كـ"كمال الدين وتمام النعمة" للشيخ الصدوق، أن المنتظرين في عصر الغيبة يتمتعون بمنزلة استثنائية:
أفضل أهل كل زمان: روي عن الإمام زين العابدين (علي بن الحسين) عليه السلام، وصف دقيق للمؤمنين في عصر الغيبة قائلاً: "إنَّ أهل زمان غيبته، القائلين بإمامته، والمنتظرين لظهوره، أفضل أهل كل زمان، لأنَّ الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف".
بمنزلة المدافع في ساحة المعركة: وعن الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه بيّن فضل الثبات قائلاً: "من مات منتظراً لهذا الأمر، كان كمن كان مع القائم في فسطاطه، لا بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف".
طوبى للمنتظرين: وفي تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾، قال الإمام الصادق: "طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته، والمطيعين له في ظهوره، أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون".
وقفة للمراجعة والبناء
هنا تبرز زاوية يجب التوقف عندها بموضوعية وصرامة؛ فمفهوم "الانتظار" (انتظار الفرج) يُفهم أحياناً بطريقة خاطئة، حيث يتحول إلى حالة من السكون السلبي أو التقاعس عن العمل بحجة غياب المصلح. هذه "نقطة عمياء" حقيقية في مسار الوعي.
الروايات المذكورة لم تمدح من يجلس مكتوف الأيدي منتظراً الخلاص من السماء، بل ربطت الفضل بـ"العقول والأفهام والمعرفة" وبـ"المجاهدة". الانتظار الحقيقي ليس محطة ترقب خاملة، بل هو حراك دائم لبناء الذات، ومكافحة الفساد، وتطوير المجتمع لإثبات الأهلية لقيادة المرحلة واستحقاق يوم الظهور. الاختبار الفعلي في عصر الغيبة لا يكمن فقط في الإيمان بالغائب، بل في قدرة العقل المؤمن على إدارة واقعه بشجاعة وحكمة ريثما ينجلي الغياب.
226
بعد الإبدال و استقرار الاتباع للطَرفين
الامام الحُجة يقتل السُفياني و هنا اليوم الموعود وهو يوم ملئ الأرض بالقسط و العَدل
عن أمير المؤمنين "ع":
قال أمير المؤمنين عليه السلام: ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتى لا يترك منهم مخبر، والغائب يومئذ من غيبة كلب، ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها، فلا يترك عبدًا مسلمًا إلا اشتراه وأعتقه، ولا غارمًا إلا قضى دينه، ولا مظلمة لأحد من الناس إلا ردّها، ولا يقتل منهم عبدًا إلا أدّى ثمنه، دية مسلمة إلى أهله، ولا يقتل قتيل إلا قضى عنه دينه، والحق عياله في العطاء، حتى يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، كما ملئت ظلمًا وجورًا وعدوانًا.
ويسكن هو وأهل بيته الرَّحبة والرَّحبة إنما كانت مسكن نوح عليه السلام، وهي أرض طيبة، لولا يسكن رجل من آل محمد عليهم السلام ولا يقتل إلا بأرض طيبة زكية، فهم الأوصياء الطيبون .
المَصدر : المَحجة فيما نزل بالقائم الحُجة ص ٤١
المَصدر : تفسير العياشي ص ٦٤|١١٧
226
نجي الان على المكان
ينتقل الامام من مكّة بعد ما يمحق الوهابية إلى الكوفة و يمكث فيها ما شاء الله
ثم يسير الإمام إلى منطقة العذراء " في دمشق "
و السُفياني وين في وادي الرملة
وهو يوم الإبداليعني ناس ويه الامام تبايع السفياني و ناس مع السفياني تبايع الامام
226
من وَصية الامام ايضا
يقول عندما يخرج القائم و معه راية آل محمد
تخرج معه رايات كثيرة إياك إياك ان تصيبك شبهة بل امسك الأرض و لا تتبع منهم رجلاً
زين شلون نفرق بينهم ؟
الامام من يظهر معه عَهد النبي و رايته و سيف امير المومنين
و ينادي منادي بمكة بأسمه بأمر من السَماء حتى يسمعه اهل الأرض كلهم و يكون اسمه اسم النَبي
هذه العلامات إذا وجدت إذن هو القائم المَهدي
226
اللّٰهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَغَيْبَةَ وَلِيِّنا، وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا، وَقِلَّةَ عَدَدِنا، وَشِدَّةَ الْفِتَنِ بِنا، وَتَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِنَّا عَلىٰ ذٰلِكَ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ، وَنَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَسُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَعافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُناها، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ
