ياسَمَن
Ir al canal en Telegram
سائرةٌ على نهجِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد مُواليةٌ لأوليائِهم | مُعاديةٌ لأعدائِهم خُويدِمةٌ.. طالبةُ هُدى أشهَدُ أنَّ علي بن أبي طالب بالحقِّ وليُّ الله ادعوا لي بالشهادة، جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ💛. @Yalliosm9902bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
225
Suscriptores
-124 horas
-37 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
225
أَيْنَ بابُ اللهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَىٰ، أَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوجَّهُ الأَوْلِياءُ
دعاء الندبة
225
عن داود بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أنتم الصلاة في كتاب الله وأنتم الزكاة وأنتم الحج؟ فقال: "يا داود نحن الصلاة في كتاب الله ، ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله قال الله تعالى : ( فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ) ونحن الآيات ونحن البينات "
بحار الأنوار
225
إنك عندما تدعو لظهور الفرج من أعماق قلبك، يدعو لك الإمام الحُجه (عج)، وعندما تصب الدموع
على غربتهُ ووحدتهِ، يبكي سَيدُك ومولاك على محنك ومعاناتك ..
الشيخ علي رضا بناهيان
225
هذه الرواية تتحدث عن آخر آيتين من سورة البقرة
لما نزل قوله تعالى:
﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
أخبر جبرئيلُ النبيَّ ﷺ أن الله سبحانه أثنى عليه وعلى أمته؛ لأنهم آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله، واستجابوا لأمره
ثم قال له:
«سل تُعطَ»
أي: اطلب من الله ما تشاء فإن الله سيستجيب لك
فكان طلب النبي ﷺ هو ما جاء في ختام السورة:
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾فالله سبحانه استجاب لهذا الدعاء، ولذلك ختمت السورة بهذه المناجاة العظيمة لماذا ذكرها المؤلف في باب «الثناء الجلي»؟ لأنها تدل على أن الله سبحانه أثنى بنفسه على نبيه ﷺ وعلى المؤمنين فقال جبرئيل: «إن الله قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك.» فهي شاهد على أن من أعظم صور الثناء أن يمدح الله عباده المؤمنين وعلى رأسهم رسول الله ﷺ وهذه الرواية أيضًا تُظهر جانبًا من رحمة النبي ﷺ فحين أُعطي فرصة أن يسأل ربه لم يسأل لنفسه مالًا أو مُلكًا وإنما سأل التخفيف والرحمة والمغفرة لأمته فاستحق أن يكون رحمةً للعالمين
225
عن حكيم بن جابر قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ﴾ قال جبرئيل للنبي ﷺ: إن الله قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك، سل تُعطَ. قال: فقرأ النبي ﷺ هذه الآية حتى ختمها: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
