en
Feedback
فَسيلة •°🌱

فَسيلة •°🌱

Open in Telegram

- «كُلٌ في يدهِ فَسيلةٌ، يُجاهد لغرسِها في أرضٍ طيّبة، وحسبُنا أنّنا نحَاوِل! نحَاوِل نفْعًا، نحَاوِل ألْفًا؛ أو نموتَ فَنُعذرا» -

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
219
Subscribers
No data24 hours
-27 days
+330 days
Posts Archive
لو كنتَ وحدكَ لهانتْ، لكنّها أمّةٌ يا فتَى .

"جلوس طالب العلم في محراب تعلّمه ليحفظ ويفهم علمًا يقرّبه إلى اللّه وينفع به من حوله؛ لا يعدله شيء بعد إقامة الفرائض لمن صلحت نيّته".

- السباق فرديّ تماماً، دعكَ من المُتسابقين، ركّز في موطئ قدمك أنت، وانتبه لخطّ النهاية.

أذكار الصباح حصنكم.🌱
أذكار الصباح حصنكم.🌱

لَكنَّ الجَنَّةَ يا فَتىٰ لا يَكْفِيهَا التَّمَنِّي .

لو صدقتَ العزمَ لوجدتَ السّبيل!

" سلّم لربك في أمـورك، يطمئـن قلبـك، وتَعْظُم عبوديتـك. قال الله تعالى : ﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ﴾ قال علقمة -رحمه الله- : " هو الرجل تصيبـه المصيبة، فيعلم أنها من عند الله، فيرضى ويسلم "
الشيخ محمد بن غيث حفظه الله

‏«اغرِسُوا لكُم في الجنّة غرسًا لا تُذهبه رِيحٌ،وَ لا تُتلِفهُ شمسٌ» سُبحان الله ، وَ الحَمد لله وَ لا إله إلّا الله ، وَ الله أكبَر

يا ابْنَ الخَطَّابِ، لَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا. - النَّبيﷺ.

قال تعالى : { غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ } أي: يَغفر ما سلف من الذنب، ويقبل التوبة لمن تاب إليه وخَضع لديه. يا رب اغفر لي وتُب عليّ إنك أنت التواب الغفور ‌.

لو كنتَ وحدكَ لهانتْ، لكنّها أمّةٌ يا فتَى .

قد تستصغر خُطوَتك وهيّٰ عند اللّٰهِ عظيمة!

وأرجو أن يهتدي القلب إلى ضالَّته.

«أنتَ تُصلِّ علَى النَّبي -ﷺ- واحِدَة، واللهُ فِي عليَائِه يُصلِّ علَيكَ بهَا عَشرًا؛ فَلا تَفتَر». • اللهُمّ صَلّ وسلّم علَى نبيّنا مُحمّد.

- ريّان الريمي

السَّائر إلى اللّٰه يعلم أن كل نفَس يُكتب، وكل خطوة تُرفع، وأن السّبيل لا يفتح إلا بالمُداوَمة؛ فالمُواصَلة بابُ الوصُول، وَمن دَاوم علىٰ طَرق بابِ الرّحمٰن وَجد الجِنان بكرمٍ من المنّان..

علوّ الهمّة هو أن ترى المعالي غايتك، فلا ترضى بالدون، ولا تضعف أمام العقبات. من أراد المجد صبر، ومن أراد الجنة جدّ واجتهد.

وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين

"وحقيقة الإِنابة: عكُوف القلب علىٰ طاعة الله وَمحبَّتِه والإقبال عليه". الفوائِد، لابنِ القَيِّم.