uk
Feedback
فَسيلة •°🌱

فَسيلة •°🌱

Відкрити в Telegram

- «كُلٌ في يدهِ فَسيلةٌ، يُجاهد لغرسِها في أرضٍ طيّبة، وحسبُنا أنّنا نحَاوِل! نحَاوِل نفْعًا، نحَاوِل ألْفًا؛ أو نموتَ فَنُعذرا» -

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
219
Підписники
-124 години
-27 днів
+1030 днів
Архів дописів
‏«اغرِسُوا لكُم في الجنّة غرسًا لا تُذهبه رِيحٌ،وَ لا تُتلِفهُ شمسٌ» سُبحان الله ، وَ الحَمد لله وَ لا إله إلّا الله ، وَ الله أكبَر

يا ابْنَ الخَطَّابِ، لَنْ يُضَيِّعَنِي اللَّهُ أَبَدًا. - النَّبيﷺ.

قال تعالى : { غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ } أي: يَغفر ما سلف من الذنب، ويقبل التوبة لمن تاب إليه وخَضع لديه. يا رب اغفر لي وتُب عليّ إنك أنت التواب الغفور ‌.

لو كنتَ وحدكَ لهانتْ، لكنّها أمّةٌ يا فتَى .

قد تستصغر خُطوَتك وهيّٰ عند اللّٰهِ عظيمة!

وأرجو أن يهتدي القلب إلى ضالَّته.

«أنتَ تُصلِّ علَى النَّبي -ﷺ- واحِدَة، واللهُ فِي عليَائِه يُصلِّ علَيكَ بهَا عَشرًا؛ فَلا تَفتَر». • اللهُمّ صَلّ وسلّم علَى نبيّنا مُحمّد.

- ريّان الريمي

السَّائر إلى اللّٰه يعلم أن كل نفَس يُكتب، وكل خطوة تُرفع، وأن السّبيل لا يفتح إلا بالمُداوَمة؛ فالمُواصَلة بابُ الوصُول، وَمن دَاوم علىٰ طَرق بابِ الرّحمٰن وَجد الجِنان بكرمٍ من المنّان..

علوّ الهمّة هو أن ترى المعالي غايتك، فلا ترضى بالدون، ولا تضعف أمام العقبات. من أراد المجد صبر، ومن أراد الجنة جدّ واجتهد.

وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين

"وحقيقة الإِنابة: عكُوف القلب علىٰ طاعة الله وَمحبَّتِه والإقبال عليه". الفوائِد، لابنِ القَيِّم.

اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.

أستغفر الله العظيم وأتوب إليه أستغفر الله العظيم وأتوب إليه أستغفر الله العظيم وأتوب إليه

«فَالإِنْسَانُ إِذا دَعَا لِغَِيرهِ، أَصَلحَ اللَّه قَلبهُ» - عَبدالسّلام الشُوِيعَر.

أترضى أن تبقى المخلفَ بعدهم!

اعمَلوا يا شباب، وابذُلوا ولا تذبُلوا، فلَن نكون أُمّـة الأمَـل إلّا بإيمانٍ وعمل. -أ. قصي عاصم العسيلي.

اللَّيلُ مِحرابُ التوبةِ، تتساقطُ فيه الذنوبُ التي أرَّقَتْكَ، وتذوبُ الهمومُ التي أثقلَتْكَ، ويهونُ الذنبُ الذي تُصِرُّ عليه ولا تدري كيفَ الخلاصُ منه. يتنزَّلُ اللهُ كلَّ ليلةٍ فيقولُ: «هل من تائبٍ فأتوبَ عليه؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له؟ هل من محتاجٍ فأعطيَه؟». فما ضرَّكَ أن تقولَ: أنا يا ربّ؟ اللهُ يبسطُ يدَه لك لتتوب، وتستغفر، وتسأل، وتتمنى، وتطمعَ فيما عندَهُ من سِعةٍ؛ فما أفقرَكَ وأنتَ معرضٌ، وما أحزنَكَ وأنتَ لاهٍ! قُمْ، واسألِ اللهَ، ففي الحديثِ عنه -ﷺ-، قال: «إنَّ اللهَ حَيِيٌّ كريمٌ، يستحيي إذا رفعَ العبدُ إليه يديهِ أن يردَّهُما صفرًا خائبتين».

"مَتىٰ تلبَّسَ القلبُ بالمَعاصي، وانغَمسَ في الشَّهوات؛ كان سَريعًا إلىٰ تلقِّي الشُّبهة والإِصغاء إليها والقبول بها، فليسَ تعبُر الشُّبهة سُور الصَّدر فتستقرّ في الفُؤاد لقوّتها = بل لضعفه!".